النهار
الأحد 25 يناير 2026 04:31 مـ 6 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إحالة 150 من العاملين بمستشفى قويسنا للتحقيق.. والمحافظ يوجه بمراجعة موقف شركات الأمن والنظافة هل يكرر ترامب أخطاء هتلر؟ مقارنة بين النموذج الأمريكي الحالي والألماني النازي رئيس جامعة بنها يطلق برنامج إعداد الدراسة الذاتية استعدادًا للاعتماد المؤسسي والبرامجي غدا.. عُمان تستضيف النسخة الثانية من مؤتمر الشرق الأوسط للفضاء في عيد الشرطة الـ74.. رئيس جامعة المنوفية والمحافظ يقدّمان التهنئة للقيادات الأمنية جامعة عين شمس تشارك في «توب نوتش أبوظبي 4» لتعزيز جذب الطلاب الوافدين قيادات الأزهر وطلاب «من أجل مصر» في معرض الكتاب: إشادة بالبانوراما المعرفية لجناح الأزهر «درع الوطن وسنده»...مدير «تعليم القاهرة» تهنىء الشرطة بعيدها الـ 74 الدكتور محمد فريد: زيادة غير مسبوقة في أعداد المستثمرين الجدد بالبورصة المصرية القوات المسلحة تشارك بجناح مميز فى معرض القاهرة الدولى للكتاب يوسف شاهين في الصحافة الأجنبية.. كيف تحولت أفلامه إلى مادة عالمية؟ «تجلِّيات».. جناح الأزهر يحتفي بإبداعات معلمي التربية الفنية بلوحات تشكيلية متميزة

فن

نجيب محفوظ.. أيقونة الأدب والسينما المصرية في ذكرى ميلاده

نجيب محفوظ
نجيب محفوظ

في مثل هذا اليوم من عام 1911 وُلد نجيب محفوظ اسطورة الأدب العربي وصاحب القلم الذي استطاع أن يحول الواقع المصري إلى حكايات خالدة، رجل جمع بين عمق الفكر وسحر السرد، ورسم بمخيلته عوالم تعكس حياة الناس، وهمومهم، وأحلامهم محفوظ لم يكن مجرد كاتب بل كان رائداً استطاع بكتاباته أن يفتح آفاقاً جديدة، للأدب والسينما فكل رواية له كانت نافذة على مصر ومجتمعها وعلى النفس البشرية بكل تعقيداتها، ومع مرور الزمن أصبحت أعماله مدرسة في فن التحليل الإنساني والاجتماعي تحاكي العصور وتلهم الأجيال

يحتفل اليوم العالم بذكرى ميلاد نجيب محفوظ، الكاتب الذي حول الرواية إلى صور حية، على الشاشة وترك بصمة لا تُمحى في الأدب والسينما في مصر والعالم العربي، رواياته لم تكن مجرد قصص، تُقرأ بل كانت نصوصاً سينمائية صالحة للتحويل تعكس قضايا إنسانية واجتماعية عميقة وتحاكي نبض الشارع وهموم الإنسان

البداية كانت مع فيلم بداية ونهاية، المستوحى من روايته الصادرة عام 1949 حيث اختار المخرج الراحل صلاح أبو سيف تحويل الرواية إلى فيلم في عام 1960، بمشاركة نجوم مثل عمر الشريف، وفريد شوقي، وأمينة رزق وسناء جميل، ليكون هذا العمل أول جسر بين أدب محفوظ والسينما المصرية

أما الثلاثية الشهيرة بين القصرين، وقصر الشوق، والسكرية، فقد نجح المخرج حسن الإمام في نقلها إلى الشاشة الكبيرة، عبر ثلاثية سينمائية متتابعة، جسدت حياة المجتمع المصري عبر أجيال، وقدمت لوحة بانورامية لتطور المجتمع مع أداء مميز ليحيى شاهين، الذي جسد شخصية كمال عبد الجواد بعمق وإنسانية

ولم تتوقف رحلة تحويل أعماله عند هذا الحد فقد تجاوز عدد الأفلام المستوحاة من رواياته وقصصه القصيرة العشرين، عملاً ومن أبرزها الحرافيش، التي رسمت لوحة ملحمية عن دائرة الحياة والقاهرة 30 التي تناولت الفساد الاجتماعي والسياسي واللص والكلاب، التي قدمت دراسة سيكولوجية للانتقام والضياع، وزقاق المدق عن الحلم والواقع في قلب القاهرة، وثرثرة فوق النيل، التي حللت طبقات المجتمع في فترة من التحولات وكلها تشترك في الروح الأدبية التي استطاع محفوظ بقلمه أن يرصد من خلالها نبض الشارع وهموم الإنسان

اليوم ومع مرور السنوات تظل أعمال نجيب محفوظ علامة مضيئة في الأدب العربي، والسينما المصرية شهادة على قدرة الكاتب على خلق عالم متكامل بين الكلمة والصورة، وبين الفكر والفن، ليبقى اسمه خالداً في وجدان القارئ والمشاهد.

موضوعات متعلقة