النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 05:52 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فحص 200 ألف طالب وطالبة ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأنيميا وسوء التغذية ببني سويف ضبط 168 صنفًا منتهية الصلاحية داخل محل بقالة بقلين في كفر الشيخ طلاب التربية الخاصة بالبحيرة يحصدون صدارة إقليم بحري في المنافسات الرياضية والفنية بعد 4 أيام على التنفس الصناعي.. إنقاذ حياة شاب من لدغة ثعبان ببني سويف في أول تصريح صحفي له .. سفير فنزويلا: سعيد بوجودي في مصر واتطلع لتعزيز الشراكة بين فنزويلا ومصر هيكتور أورتيجا: احتفال سفارة المكسيك في مصر يحمل معنى خاصًا جدًا سفارة المكسيك في مصر تحتف بيوم الموتى بإقامة معرض «أصداء الخلود» رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: التكامل بين التخصصات ضرورة.. والتأمين الصحي الشامل يرفع جودة الخدمة محمد مصطفى عبدالغفار: مليارات الجنيهات تُنفق على التدخلات الطبية المتقدمة لتخفيف الأعباء عن المواطنين رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: 75 قسطرة قلب في 24 ساعة بمعهد القلب.. و3 آلاف جراحة قلب مفتوح سنويًا مدينة طبية بالعاصمة الإدارية تضم 5 آلاف سرير.. رئيس هيئة المستشفيات التعليمية يكشف التفاصيل رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: الوقاية من الأمراض أهم من التوسع المستمر في الأسرة والأجهزة الطبية

فن

نجيب محفوظ.. أيقونة الأدب والسينما المصرية في ذكرى ميلاده

نجيب محفوظ
نجيب محفوظ

في مثل هذا اليوم من عام 1911 وُلد نجيب محفوظ اسطورة الأدب العربي وصاحب القلم الذي استطاع أن يحول الواقع المصري إلى حكايات خالدة، رجل جمع بين عمق الفكر وسحر السرد، ورسم بمخيلته عوالم تعكس حياة الناس، وهمومهم، وأحلامهم محفوظ لم يكن مجرد كاتب بل كان رائداً استطاع بكتاباته أن يفتح آفاقاً جديدة، للأدب والسينما فكل رواية له كانت نافذة على مصر ومجتمعها وعلى النفس البشرية بكل تعقيداتها، ومع مرور الزمن أصبحت أعماله مدرسة في فن التحليل الإنساني والاجتماعي تحاكي العصور وتلهم الأجيال

يحتفل اليوم العالم بذكرى ميلاد نجيب محفوظ، الكاتب الذي حول الرواية إلى صور حية، على الشاشة وترك بصمة لا تُمحى في الأدب والسينما في مصر والعالم العربي، رواياته لم تكن مجرد قصص، تُقرأ بل كانت نصوصاً سينمائية صالحة للتحويل تعكس قضايا إنسانية واجتماعية عميقة وتحاكي نبض الشارع وهموم الإنسان

البداية كانت مع فيلم بداية ونهاية، المستوحى من روايته الصادرة عام 1949 حيث اختار المخرج الراحل صلاح أبو سيف تحويل الرواية إلى فيلم في عام 1960، بمشاركة نجوم مثل عمر الشريف، وفريد شوقي، وأمينة رزق وسناء جميل، ليكون هذا العمل أول جسر بين أدب محفوظ والسينما المصرية

أما الثلاثية الشهيرة بين القصرين، وقصر الشوق، والسكرية، فقد نجح المخرج حسن الإمام في نقلها إلى الشاشة الكبيرة، عبر ثلاثية سينمائية متتابعة، جسدت حياة المجتمع المصري عبر أجيال، وقدمت لوحة بانورامية لتطور المجتمع مع أداء مميز ليحيى شاهين، الذي جسد شخصية كمال عبد الجواد بعمق وإنسانية

ولم تتوقف رحلة تحويل أعماله عند هذا الحد فقد تجاوز عدد الأفلام المستوحاة من رواياته وقصصه القصيرة العشرين، عملاً ومن أبرزها الحرافيش، التي رسمت لوحة ملحمية عن دائرة الحياة والقاهرة 30 التي تناولت الفساد الاجتماعي والسياسي واللص والكلاب، التي قدمت دراسة سيكولوجية للانتقام والضياع، وزقاق المدق عن الحلم والواقع في قلب القاهرة، وثرثرة فوق النيل، التي حللت طبقات المجتمع في فترة من التحولات وكلها تشترك في الروح الأدبية التي استطاع محفوظ بقلمه أن يرصد من خلالها نبض الشارع وهموم الإنسان

اليوم ومع مرور السنوات تظل أعمال نجيب محفوظ علامة مضيئة في الأدب العربي، والسينما المصرية شهادة على قدرة الكاتب على خلق عالم متكامل بين الكلمة والصورة، وبين الفكر والفن، ليبقى اسمه خالداً في وجدان القارئ والمشاهد.

موضوعات متعلقة