النهار
الثلاثاء 28 أبريل 2026 03:00 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الزراعة” تعلن عن تحقيق ”بحوث الصحراء” سبق علمي يرفع إنتاجية القمح في الأراضي شديدة الملوحة التعليم: «مش عايزين طالب حافظ.. عايزين طالب بيشارك وبيفهم ويأثر» لغز تراجع زيزو يربك الأهلي.. تساؤلات داخلية رغم استقرار كل الظروف مؤسسة البنك التجاري الدولي - مصر (CIB) تدعم إجراء 300 عملية للأطفال عبر اتفاقية بـ75 مليون جنيه مصري مع مستشفى الناس كورتوا يقترب من حراسة عرين ريال مدريد في الكلاسيكو «سكاي أبوظبي» للتطوير العقاري تطلق مشروع «Vallis» بالتجمع السادس بدء تشغيل منظومة النقل الداخلي الجديدة بمدينة الشروق حزن وملابس سوداء.. أسرة حسام ميدو تصل المحكمة لحضور محاكمة نجلهم «حسين» لاتهامه بتعاطي المخدرات إصابات مبابي مع ريال مدريد تثير القلق.. 13 إصابة خلال موسمين فقط وزير الاتصالات يفتتح أكبر مركز توزيع للتجارة السريعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لشركة طلبات مصر «محفظة بـ500 جنيه لكل طالب».. قرار التعليم يدخل الطلاب سوق الأسهم رسميًا انتهى المشوار.. ليفاندوفسكي يقترب من يوفنتوس في الصيف

فن

نجيب محفوظ.. أيقونة الأدب والسينما المصرية في ذكرى ميلاده

نجيب محفوظ
نجيب محفوظ

في مثل هذا اليوم من عام 1911 وُلد نجيب محفوظ اسطورة الأدب العربي وصاحب القلم الذي استطاع أن يحول الواقع المصري إلى حكايات خالدة، رجل جمع بين عمق الفكر وسحر السرد، ورسم بمخيلته عوالم تعكس حياة الناس، وهمومهم، وأحلامهم محفوظ لم يكن مجرد كاتب بل كان رائداً استطاع بكتاباته أن يفتح آفاقاً جديدة، للأدب والسينما فكل رواية له كانت نافذة على مصر ومجتمعها وعلى النفس البشرية بكل تعقيداتها، ومع مرور الزمن أصبحت أعماله مدرسة في فن التحليل الإنساني والاجتماعي تحاكي العصور وتلهم الأجيال

يحتفل اليوم العالم بذكرى ميلاد نجيب محفوظ، الكاتب الذي حول الرواية إلى صور حية، على الشاشة وترك بصمة لا تُمحى في الأدب والسينما في مصر والعالم العربي، رواياته لم تكن مجرد قصص، تُقرأ بل كانت نصوصاً سينمائية صالحة للتحويل تعكس قضايا إنسانية واجتماعية عميقة وتحاكي نبض الشارع وهموم الإنسان

البداية كانت مع فيلم بداية ونهاية، المستوحى من روايته الصادرة عام 1949 حيث اختار المخرج الراحل صلاح أبو سيف تحويل الرواية إلى فيلم في عام 1960، بمشاركة نجوم مثل عمر الشريف، وفريد شوقي، وأمينة رزق وسناء جميل، ليكون هذا العمل أول جسر بين أدب محفوظ والسينما المصرية

أما الثلاثية الشهيرة بين القصرين، وقصر الشوق، والسكرية، فقد نجح المخرج حسن الإمام في نقلها إلى الشاشة الكبيرة، عبر ثلاثية سينمائية متتابعة، جسدت حياة المجتمع المصري عبر أجيال، وقدمت لوحة بانورامية لتطور المجتمع مع أداء مميز ليحيى شاهين، الذي جسد شخصية كمال عبد الجواد بعمق وإنسانية

ولم تتوقف رحلة تحويل أعماله عند هذا الحد فقد تجاوز عدد الأفلام المستوحاة من رواياته وقصصه القصيرة العشرين، عملاً ومن أبرزها الحرافيش، التي رسمت لوحة ملحمية عن دائرة الحياة والقاهرة 30 التي تناولت الفساد الاجتماعي والسياسي واللص والكلاب، التي قدمت دراسة سيكولوجية للانتقام والضياع، وزقاق المدق عن الحلم والواقع في قلب القاهرة، وثرثرة فوق النيل، التي حللت طبقات المجتمع في فترة من التحولات وكلها تشترك في الروح الأدبية التي استطاع محفوظ بقلمه أن يرصد من خلالها نبض الشارع وهموم الإنسان

اليوم ومع مرور السنوات تظل أعمال نجيب محفوظ علامة مضيئة في الأدب العربي، والسينما المصرية شهادة على قدرة الكاتب على خلق عالم متكامل بين الكلمة والصورة، وبين الفكر والفن، ليبقى اسمه خالداً في وجدان القارئ والمشاهد.

موضوعات متعلقة