النهار
الثلاثاء 28 يوليو 2026 03:33 صـ 12 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كريم عيد: الشراكة بين «فودافون» والأهلي محطة استراتيجية مهمة في الرياضة المصرية محمد كامل: نجحنا مع «فودافون» في توقيع أكبر صفقة استثمارية للمنشآت الرياضية في الشرق الأوسط وإفريقيا جوهر نبيل: الشراكة بين الأهلي و«فودافون» من أفضل وأنجح الشراكات في المجال الرياضي الخطيب: عقد الاستثمار مع «فودافون» تاريخي.. وحلم الاستاد أصبح أقرب للواقع الأهلي يوقع عقد استثمار تاريخيًّا مع «فودافون» الفائزة بحقوق تسمية الاستاد والراعي ‏الرئيسي مفتي الجمهورية يعزي فضيلة الإمام الأكبر في وفاة الدكتور محمد الكامل نجل شقيقته الكريمة بعد إنطلاقها رسمياً.. محافظ القليوبية يتابع أداء العيادات المسائية ويشدد علي جودة الرعاية الصحية دعما للجهود التنموية السودانية : السفير محمدي أحمد الني يبحث مع وزير المالية السوداني سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة ”مسام” ينزع 1,367 لغمًا من مختلف الأراضي اليمنية خلال الأسبوع الرابع من الشهر الجاري نميرة نجم تستعرض رؤية إفريقيا للهجرة أمام وفد من الجامعات الأمريكية سجل حافل بالإنجازات يقود اللواء ”محمد فوزي” إلى مدير مباحث القليوبية الدفاع الروسية: إسقاط 182 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة

فن

نجيب محفوظ.. أيقونة الأدب والسينما المصرية في ذكرى ميلاده

نجيب محفوظ
نجيب محفوظ

في مثل هذا اليوم من عام 1911 وُلد نجيب محفوظ اسطورة الأدب العربي وصاحب القلم الذي استطاع أن يحول الواقع المصري إلى حكايات خالدة، رجل جمع بين عمق الفكر وسحر السرد، ورسم بمخيلته عوالم تعكس حياة الناس، وهمومهم، وأحلامهم محفوظ لم يكن مجرد كاتب بل كان رائداً استطاع بكتاباته أن يفتح آفاقاً جديدة، للأدب والسينما فكل رواية له كانت نافذة على مصر ومجتمعها وعلى النفس البشرية بكل تعقيداتها، ومع مرور الزمن أصبحت أعماله مدرسة في فن التحليل الإنساني والاجتماعي تحاكي العصور وتلهم الأجيال

يحتفل اليوم العالم بذكرى ميلاد نجيب محفوظ، الكاتب الذي حول الرواية إلى صور حية، على الشاشة وترك بصمة لا تُمحى في الأدب والسينما في مصر والعالم العربي، رواياته لم تكن مجرد قصص، تُقرأ بل كانت نصوصاً سينمائية صالحة للتحويل تعكس قضايا إنسانية واجتماعية عميقة وتحاكي نبض الشارع وهموم الإنسان

البداية كانت مع فيلم بداية ونهاية، المستوحى من روايته الصادرة عام 1949 حيث اختار المخرج الراحل صلاح أبو سيف تحويل الرواية إلى فيلم في عام 1960، بمشاركة نجوم مثل عمر الشريف، وفريد شوقي، وأمينة رزق وسناء جميل، ليكون هذا العمل أول جسر بين أدب محفوظ والسينما المصرية

أما الثلاثية الشهيرة بين القصرين، وقصر الشوق، والسكرية، فقد نجح المخرج حسن الإمام في نقلها إلى الشاشة الكبيرة، عبر ثلاثية سينمائية متتابعة، جسدت حياة المجتمع المصري عبر أجيال، وقدمت لوحة بانورامية لتطور المجتمع مع أداء مميز ليحيى شاهين، الذي جسد شخصية كمال عبد الجواد بعمق وإنسانية

ولم تتوقف رحلة تحويل أعماله عند هذا الحد فقد تجاوز عدد الأفلام المستوحاة من رواياته وقصصه القصيرة العشرين، عملاً ومن أبرزها الحرافيش، التي رسمت لوحة ملحمية عن دائرة الحياة والقاهرة 30 التي تناولت الفساد الاجتماعي والسياسي واللص والكلاب، التي قدمت دراسة سيكولوجية للانتقام والضياع، وزقاق المدق عن الحلم والواقع في قلب القاهرة، وثرثرة فوق النيل، التي حللت طبقات المجتمع في فترة من التحولات وكلها تشترك في الروح الأدبية التي استطاع محفوظ بقلمه أن يرصد من خلالها نبض الشارع وهموم الإنسان

اليوم ومع مرور السنوات تظل أعمال نجيب محفوظ علامة مضيئة في الأدب العربي، والسينما المصرية شهادة على قدرة الكاتب على خلق عالم متكامل بين الكلمة والصورة، وبين الفكر والفن، ليبقى اسمه خالداً في وجدان القارئ والمشاهد.

موضوعات متعلقة