في ذكرى ميلاد حميد الشاعري “كابو” الجيل… كيف مزج الغرب والشرق وصنع ثورة موسيقية؟
يحتفل اليوم 29 نوفمبر، الموسيقار حميد الشاعري، الرجل الذي أحدث طفرة حقيقية في الأغنية المصرية وغيّر شكلها بأسلوبه المبتكر، وترك بصمة واضحة في مسيرة عدد كبير من الفنانين.
مسيرته الفنية
بدأ حميد الشاعري رحلته الموسيقية في ليبيا، قبل أن ينتقل إلى مصر، حيث أصدر أول ألبوم له بعنوان عيونها عام 1983، ثم ألبومات أخرى مثل رحيل وسنين وأكيد وجنة وحكاية وكواحل.
تميز الشاعري بمزج الموسيقى الغربية بالإيقاعات العربية، مؤسسًا ما يعرف بموسيقى “الجيل” والتي أثرت على جيل كامل من الفنانين.
عمل مع عدد من نجوم الغناء مثل مصطفى قمر وهشام عباس وإيهاب توفيق، وساهم في نجاحهم من خلال التلحين والتوزيع، مع حفاظه على علاقات صداقة طويلة معهم امتدت لعقود.
أشهر أعماله
قدّم دويتو ناجح مع هشام عباس بعنوان عيني، ومع مصطفى قمر يا غزالي، مؤخرًا أصدر ألبومه الجديد أنا بابا الذي يضم 10 أغنيات، بالتعاون مع شعراء وملحنين بارزين مثل: تامر حسين، عنتر هلال، محمد البوغة، عزيز الشافعي، محمد رحيم، طارق عبدالجابر، وتوما.
حياة حميد الشاعري الشخصية وزيجاته
كشف الفنان حميد الشاعري، خلال ظهوره في برنامج "حبر سري"، عن أنه خاض تجربة الزواج خمس مرات خلال حياته.
بدأت زيجاته الأولى عندما كان في السابعة عشر من عمره، وكانت من فتاة إنجليزية، وانتهت بعد عام واحد فقط، ثم تزوج للمرة الثانية من ابنة عمه عندما بلغ التاسعة عشر، وانفصل بسبب انتقاله من ليبيا.
الزيجات الثالثة والرابعة كانت من أردنيتين، وانتهت كل منهما بانفصال في أوقات مختلفة، قبل أن يدخل حميد الشاعري في زواجه الخامس من صوفيا رشاد، التي تحمل الجنسيات الكندية والمصرية.
أسفرت جميع هذه التجارب عن أربعة أبناء، هم: نوح، نورا، نبيلة، والموزع الموسيقي نديم، الذين أصبحوا جزءًا من حياة الفنان وحضوره العائلي.
يبقى حميد الشاعري رمزًا للإبداع والتجديد في الموسيقى العربية، ورجلًا استطاع أن يمنح الأغنية المصرية روحًا جديدة لا تُنسى، في ذكرى ميلاده، نتذكر إرثه الفني وتأثيره الكبير على مسيرة الموسيقى العربية، ليبقى اسمه خالدًا في ذاكرة الأجيال.


.jpg)

.png)














.jpg)


.jpg)
.jpg)
