النهار
الخميس 29 يناير 2026 09:21 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أزمة حليب نستله».. جرس إنذار للعودة إلى الرضاعة الطبيعية رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط يزور جامعة الأزهر لتعزيز الحوار وترسيخ ثقافة “الحياة معًا” حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته»

فن

في ذكرى ميلاده.. فؤاد شفيق الشرير الطيب الذي أضحك الجمهور بدمه الخفيف

فؤاد شفيق
فؤاد شفيق

في زمنٍ كانت فيه الشاشة الفضية تلمع بنجومها الكبار، برز فؤاد شفيق كوجهٍ مختلف، لا يعتمد على وسامة ولا على بطولاتٍ مطلقة، بل على حضورٍ صادقٍ يمزج بين الطيبة والدهاء، بين الشرّ وخفة الظل، حتى صار أحد أكثر الوجوه المحبوبة التي لا تُنسى في ذاكرة السينما المصرية.

البدايات وحياة ما قبل الفن
وُلد الفنان محمد فؤاد شفيق في 13 أكتوبر عام 1899، وكان من أسرة مصرية معروفة، تربطه صلة قرابة بالفنان الكبير حسين رياض. عمل في بداية حياته خارج مصر لفترة، قبل أن يعود ليبدأ مشواره الفني على خشبة المسرح.

من المسرح إلى السينما
بدأ فؤاد شفيق مشواره الفني في فرقة جورج أبيض، ثم التحق بـ فرقة رمسيس التي أسسها يوسف وهبي، وهناك صقل موهبته وتعرّف عليه الجمهور كممثل قادر على أداء الأدوار المركّبة.
قدمه يوسف وهبي للسينما من خلال فيلم «الدفاع» في نهاية الثلاثينيات، لتتوالى أعماله بعد ذلك في عدد من الأفلام المميزة مثل: نشيد الأمل، تاكسي حنطور، سفير جهنم، بابا عريس، وخبر أبيض.
وكانت محطة مهمة في مشواره حين شارك كوكب الشرق أم كلثوم في فيلم دنانير عام 1944، ثم سلامة عام 1945، حيث لفت الأنظار بأدائه التلقائي وحضوره القوي.

موقف لا يُنسى
ومن المواقف الطريفة التي ارتبطت باسمه أثناء تصوير فيلم سلامة، أنه اشترط قبل تنفيذ أحد المشاهد أن يحصل على 20 جنيهًا مقدمًا، قائلًا مازحًا للمخرج توجو مزراحي:
ده تمن علاج البرد اللي هاخده بعد ما أطلع من الميه في عز الشتاء!"
فضحك فريق العمل، لكنه أصر على شرطه، ونفّذ المشهد بعد أن حصل على المبلغ بالفعل.

إرث فني خالد
قدم فؤاد شفيق خلال مسيرته الفنية عشرات الأدوار المتنوّعة بين الدراما والكوميديا والشر، وتميّز بقدرته على إضفاء الطابع الإنساني حتى على الشخصيات القاسية، فاستحق عن جدارة لقب “الشرير الطيب”.
رحل في 2 سبتمبر عام 1964، تاركًا خلفه رصيدًا فنيًا لا يزال جزءًا من ذاكرة السينما المصرية الكلاسيكية حتى اليوم.

موضوعات متعلقة