النهار
الأحد 14 يونيو 2026 06:19 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير المالية : تسويات بـ196 مليار جنيه تمثل انطلاقة قوية للإصلاحات الهيكلية وتعزيز كفاءة الدولة وزير التخطيط: ما شهدناه يمثل مهمة حسمتها الإرادة السياسية لإغلاق ملف أرّق الاقتصاد لعقود التحول الأخضر يصل إلى صعيد مصر.. طاقة شمسية لتشغيل وحدة النباتات الطبية والعطرية بأسيوط بعد النجاح الكبير لـ«علي كلاي».. درة تدرس عروضًا قوية لرمضان 2027 أكسيوس: تنسيق مسبق بين إسرائيل وواشنطن قبل غارات الضاحية الجنوبية لبيروت ترامب يحول البيت الأبيض إلى حلبة للقتال في احتفال استثنائي بعيد ميلاده إسرائيل تعلن استهداف مركز قيادة لحزب الله بغارة على الضاحية الجنوبية لبيروت إيران تلوح بتعليق المسار التفاوضي وتتوعد بالرد بعد غارات الضاحية الجنوبية مصر تضيف 120 مليون قدم مكعبة غاز يوميًا بنهاية يونيو.. و9 آبار جديدة تدعم الإنتاج المحلي وزير المالية: زيادة ميزانية ماسبيرو مليار جنيه سنويًا لأول مرة منذ 15 عامًا وزارة الدولة للإعلام: زيارة الرئيس السيسي لفرنسا والمشاركة في قمة السبع تعكسان مكانة مصر الإقليمية والدولية متحدث البترول: تصفير مديونيات الشركاء الأجانب رسالة ثقة عالمية.. واستثمارات جديدة تدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة

فن

في ذكرى ميلاده.. فؤاد شفيق الشرير الطيب الذي أضحك الجمهور بدمه الخفيف

فؤاد شفيق
فؤاد شفيق

في زمنٍ كانت فيه الشاشة الفضية تلمع بنجومها الكبار، برز فؤاد شفيق كوجهٍ مختلف، لا يعتمد على وسامة ولا على بطولاتٍ مطلقة، بل على حضورٍ صادقٍ يمزج بين الطيبة والدهاء، بين الشرّ وخفة الظل، حتى صار أحد أكثر الوجوه المحبوبة التي لا تُنسى في ذاكرة السينما المصرية.

البدايات وحياة ما قبل الفن
وُلد الفنان محمد فؤاد شفيق في 13 أكتوبر عام 1899، وكان من أسرة مصرية معروفة، تربطه صلة قرابة بالفنان الكبير حسين رياض. عمل في بداية حياته خارج مصر لفترة، قبل أن يعود ليبدأ مشواره الفني على خشبة المسرح.

من المسرح إلى السينما
بدأ فؤاد شفيق مشواره الفني في فرقة جورج أبيض، ثم التحق بـ فرقة رمسيس التي أسسها يوسف وهبي، وهناك صقل موهبته وتعرّف عليه الجمهور كممثل قادر على أداء الأدوار المركّبة.
قدمه يوسف وهبي للسينما من خلال فيلم «الدفاع» في نهاية الثلاثينيات، لتتوالى أعماله بعد ذلك في عدد من الأفلام المميزة مثل: نشيد الأمل، تاكسي حنطور، سفير جهنم، بابا عريس، وخبر أبيض.
وكانت محطة مهمة في مشواره حين شارك كوكب الشرق أم كلثوم في فيلم دنانير عام 1944، ثم سلامة عام 1945، حيث لفت الأنظار بأدائه التلقائي وحضوره القوي.

موقف لا يُنسى
ومن المواقف الطريفة التي ارتبطت باسمه أثناء تصوير فيلم سلامة، أنه اشترط قبل تنفيذ أحد المشاهد أن يحصل على 20 جنيهًا مقدمًا، قائلًا مازحًا للمخرج توجو مزراحي:
ده تمن علاج البرد اللي هاخده بعد ما أطلع من الميه في عز الشتاء!"
فضحك فريق العمل، لكنه أصر على شرطه، ونفّذ المشهد بعد أن حصل على المبلغ بالفعل.

إرث فني خالد
قدم فؤاد شفيق خلال مسيرته الفنية عشرات الأدوار المتنوّعة بين الدراما والكوميديا والشر، وتميّز بقدرته على إضفاء الطابع الإنساني حتى على الشخصيات القاسية، فاستحق عن جدارة لقب “الشرير الطيب”.
رحل في 2 سبتمبر عام 1964، تاركًا خلفه رصيدًا فنيًا لا يزال جزءًا من ذاكرة السينما المصرية الكلاسيكية حتى اليوم.

موضوعات متعلقة