جوتيريش يحذر من مخاطر عدم الاستقرار داخل فنزويلا ويتهم واشنطن بعدم احترام القانون الدولي
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من مخاطر تصعيد عدم الاستقرار داخل فنزويلا وتداعياتها على المنطقة بأكملها، عقب العملية العسكرية الأمريكية التي أدت إلى احتجاز الرئيس نيكولاس مادورو في 3 يناير الجاري.
وأكد الأمين العام بشكل مباشر أن الولايات المتحدة لم تلتزم بقواعد القانون الدولي خلال تنفيذ عمليتها العسكرية في فنزويلا يوم 3 يناير، معتبراً أن هذه الخطوة تشكل "سابقة خطيرة" تهدد أسس العلاقات الدولية وميثاق الأمم المتحدة.
وفي بيان ألقته نيابة عنه وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو أمام اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي اليوم الإثنين، شدد جوتيريش على أن "مستقبل فنزويلا القريب غير واضح، وأنا قلق للغاية من الزيادة المحتملة في عدم الاستقرار في البلاد، والتأثير المحتمل على المنطقة، والسابقة التي قد يشكلها ذلك لطريقة بناء العلاقات بين الدول".
وأشار البيان إلى أن فنزويلا تعاني منذ عقود من عدم استقرار داخلي عميق، إلى جانب أزمة اجتماعية واقتصادية حادة، وتقويض للمبادئ الديمقراطية، ما دفع ملايين المواطنين إلى الفرار خارج البلاد.
ودعا جوتيريش جميع الأطراف الفنزويلية إلى الانخراط في حوار ديمقراطي شامل يتيح لكافة فئات المجتمع تحديد مصير البلاد بأنفسهم.
كان قد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت الماضي، أن الولايات المتحدة شنت هجومًا واسع النطاق على فنزويلا، وأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس قد احتجزا ونُقلا خارج البلاد.


.jpg)

.png)













.jpeg)


.jpg)



