المكسيك تجدد موقفها الرافض للهجوم الأمريكي على فنزويلا واعتقال مادورو
أدانت رئيسة المكسيك، جلوريا شينباوم، للمرة الثانية، اليوم الاثنين، الهجوم الأمريكي على فنزويلا واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مؤكدة رفض بلادها القاطع لأي شكل من أشكال التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وقالت شينباوم، خلال مؤتمر صحفي عقدته في العاصمة مكسيكو، إن موقف المكسيك من التدخل الخارجي «واضح وحازم وتاريخي»، مشددة على أن بلادها تعيد التأكيد على مبدأ ثابت لا يقبل الغموض، وهو الرفض التام للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.
وأضافت أن تاريخ أمريكا اللاتينية واضح ومقنع، موضحة أن التدخلات الخارجية لم تجلب الديمقراطية يومًا، مؤكدة أن الشعوب وحدها هي القادرة على بناء مستقبلها، وتقرير مسارها السياسي، وممارسة السيادة على مواردها الطبيعية، وتحديد شكل حكوماتها بحرية كاملة.
وأكدت رئيسة المكسيك أن مبدأ السيادة وتقرير الشعوب لمصيرها ليس اختياريًا ولا قابلًا للتفاوض، سواء في المكسيك أو في أي دولة أخرى، مشددة على أن القارة الأمريكية لا تنتمي لأي قوة أو جهة بعينها، وإنما تخص شعوب كل بلد من بلدانها.
وفي ردها على اتهامات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المكسيك لم تبذل جهودًا كافية لمكافحة عصابات تهريب المخدرات، أوضحت شينباوم أن بلادها تتعاون مع الولايات المتحدة، بما في ذلك لأسباب إنسانية، لمنع وصول مادة الفنتانيل وغيرها من المخدرات إلى السكان، لا سيما فئة الشباب.
وأضافت أن المكسيك لا تريد وصول الفنتانيل أو أي نوع من المخدرات إلى أي شاب، سواء في الولايات المتحدة أو في المكسيك أو في أي مكان آخر في العالم، مؤكدة استمرار التعاون في هذا الملف دون المساس بمبدأ السيادة الوطنية.


.jpg)

.png)

.jpeg)


.jpg)



