الذكرى العاشرة لرحيل ممدوح عبد العليم من الضوء الشارد إلى الحب وأشياء أخرى.. حضور لا يغيب
تمر اليوم الذكرى العاشرة لوفاة الفنان الكبير ممدوح عبد العليم، الذي رحل عن عالمنا في 5 يناير 2016، بعد مسيرة فنية ثرية جعلته واحدًا من أبرز نجوم الدراما المصرية، لما امتلكه من موهبة حقيقية وقدرة خاصة على تجسيد الشخصيات المركبة بصدق وعمق.
وُلد ممدوح عبد العليم في 10 نوفمبر 1956، وبدأ رحلته مع الفن منذ طفولته، حيث تتلمذ على يد المخرجة إنعام محمد علي والمخرج نور الدمرداش، اللذين كان لهما دور كبير في تشكيل وعيه الفني، وكانت انطلاقته الحقيقية من خلال مسلسل أصيلة عام 1980، قبل أن يدخل عالم السينما بفيلم العذراء والشعر الأبيض عام 1983.
وخلال مشواره، قدم عبد العليم مجموعة من الأعمال الدرامية التي ما زالت حاضرة في وجدان الجمهور، من بينها ليالي الحلمية بأجزائه المختلفة، خالتي صفية والدير، الحب وأشياء أخرى، ذو النون المصري، الضوء الشارد، شط إسكندرية، الفريسة والصياد، والكومي، حيث تنوعت أدواره بين الرومانسي والتاريخي والإنساني.
وفي السينما، ترك بصمة واضحة من خلال أفلام مثل الراية حمرا، ليلة القتل، الحب المر، الشجعان، الحب في طابا، سمع هس، كتيبة الإعدام، بطل من ورق، شباب في الجحيم، وصائد الأحلام.
وحصد ممدوح عبد العليم خلال مسيرته عددًا من الجوائز المهمة، من بينها جائزة أفضل وجه جديد عن فيلم قهوة المواردى، وجائزة البطولة المطلقة عن فيلم الخادمة من مهرجان الإسكندرية، إلى جانب جائزة عن فيلم العذراء والشعر الأبيض، ليظل اسمه حاضرًا كفنان اختار أدواره بعناية وترك أثرًا لا يُنسى.


.jpg)

.png)













.jpeg)


.jpg)



