النهار
الجمعة 9 أكتوبر 2026 04:31 صـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«النهار» تهنئ محمد فوزي بتجديد الثقة فيه مديرًا للمكتب الإعلامي لمهرجان بورسعيد السينمائي أبراج الحمام تشتعل في كفر البدماص.. والحماية المدنية تسيطر على حريق امتد لـ6 أبراج دون إصابات مصرع شخص وإصابة والده بطلق ناري في مشاجرة بأسيوط مثمنا العلاقات المصرية - العمانية ..السفير الرحبي : انتصارات أكتوبر المجيدة ستظل محطة فارقة في تاريخ مصر والأمة العربية.. عمرو دياب يفاجئء جمهور الجونة بحفل ضخم 22 أكتوبر الجاري.. تفاصيل مصر تستهدف اقتحام أسواق أفريقيا.. وزير الصحة لـ«النهار»: زيادة الإنتاج بوابة التوسع في تصدير الدواء وزير الصحة لـ«النهار»: حوافز وتيسيرات جديدة لتوطين صناعة الدواء ورفع الإنتاج المحلي وزير الصحة لـ«النهار»: لا توجد دولة تصنع كل الأدوية.. ومصر تستهدف تقليص الاستيراد أحمد عاطف قطة: دعم ممدوح عيد أحد أهم أسباب نجاح بيراميدز وحصد البطولات بسبب السوق السوداء.. تركي آل الشيخ يكشف إلغاء تذاكر حفل فضل شاكر في موسم الرياض مركز لعلاج الإدمان في سوهاج بـ120 سريرًا.. ”النهار” تكشف تفاصيل التوسع في الصعيد أيمن عباس لـ«النهار»: توسعات جديدة في الحجز الإلزامي لمرضى الإدمان.. وأماكن علاجية تستعد للدخول الخدمة

عربي ودولي

كيف كان وضع دولة فنزويلا قبل اعتقال رئيسها؟

رئيس فنزويلا
رئيس فنزويلا

كشفت أمل مختار، خبيرة في شئون التطرف والعنف، وضع دولة فنزويلا قبل اعتقال رئيسها «مادورو» من قِبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موضحة أن فنزويلا دخلت هذه اللحظة التاريخية وهي تعاني من تآكل شديد في مقومات الدولة، فالمجتمع الفنزويلي يعيش حالة إنهاك ممتد؛ المواطنون في الداخل مثقلون بأزمات المعيشة، بينما تحوّل الملايين في الخارج إلى لاجئين أو مهاجرين قسريين. هذا التآكل الاجتماعي ترافق مع ضعف بنيوي في المؤسسة العسكرية، التي فقدت تماسكها وقدرتها الردعية، في مقابل معارضة سياسية تعاني من فقدان القبول الشعبي، والانقسام، والاعتماد على الخارج.

وأكدت «أمل» في تحليل لها، أن الرئيس مادورو نفسه لم يستطع أن يمتلك شعبية سلفه هوجو شافيز، فضلاً عن أن تراجع أسعار المواد الخام وإحكام العقوبات الاقتصادية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية لسنوات، أفقدته الكثير من أدوات قوة شافيز وهي القدرة على تحسين حياة فقراء فنزويلا، بل على العكس باتت فنزويلا في عهده عرضة لتردي الأوضاع الاقتصادية إلى درجات غير مسبوقة.

وأوضحت أن هذه العوامل مجتمعة أفرزت ما يمكن وصفه بـ «حالة استسلام جماعية» داخل المجتمع، حيث يسود شعور بالعجز، وغياب الأفق، وتآكل الثقة في جميع الفاعلين السياسيين. والأهم هو حالة الإنهاك الاقتصادي، والتي جعلت الفنزويليين معنيين بتخزين المواد الغذائية أكثر من اهتمامهم بحدث جلل مثل اختطاف رئيس الدولة.

وأكدت أن سياسة إنهاك الشعوب من خلال العقوبات الاقتصادية قبيل الضربة العسكرية أو تغيير الأنظمة، هي أداة أمريكية بامتياز، موضحة أن هذا الصمت الاجتماعي لا يعكس قبولاً بالتدخل، بقدر ما يعكس حالة إنهاك عميقة، وشعوراً بأن مصير البلاد يُحسم خارج إرادة المجتمع.

وعلى الأرض، أعلنت المحكمة العليا غياب مادورو «غياباً قسرياً»، وكلّفت نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز بتولي الرئاسة مؤقتاً، في محاولة للحفاظ على استمرارية شكلية للدولة، وأكدت أمل مختار، أن هذا الترتيب يبقى هشاً، في ظل تضارب التصريحات حول مدى تعاون رودريغيز مع واشنطن.