ماذا بعد اعتقال رئيس فنزويلا؟
أفادت صحيفة El Diario بأن نائبة الرئيس التنفيذي، ديلسي رودريجيز، ستتولى الرئاسة المؤقتة لفنزويلا يوم الاثنين الموافق 5 يناير، بناءً على قرار صادر عن الغرفة الدستورية للمحكمة العليا للعدل.
وأوضحت الصحيفة أن المحكمة أمرت رودريجيز بأداء اليمين الدستورية أمام الجمعية الوطنية، بالتزامن مع انطلاق دورة تشريعية جديدة تضم 285 نائبًا جرى انتخابهم في 25 مايو الماضي المقبل.
وفي سياق أعلن وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانتشيث، اليوم الأحد، أن أكثر من 30 ألف جندي متمركزون على طول حدود البلاد مع فنزويلا، لافتًا إلى أن القوات تعطي الأولوية لمناطق تتمركز فيها منظمات تهريب المخدرات، ودعت كولومبيا إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، على خلفية ما وصفته بـ«العدوان الأمريكي» على فنزويلا، كما تقدمت بطلب لعقد اجتماع استثنائي للمجلس الدائم لمنظمة الدول الأمريكية، إضافة إلى اجتماع لوزراء خارجية دول مجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي «سيلاك»، حسبما صرّحت مديرة الدائرة الإدارية في الرئاسة الكولومبية، أنخي رودريجيز.
وأوضحت رودريجيز، في مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس الأمن الكولومبي في مدينة كوكوتا: «دعت كولومبيا إلى عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي يوم الاثنين، كما تم توجيه طلب لعقد اجتماع طارئ للمجلس الدائم لمنظمة الدول الأمريكية، واجتماع لوزراء خارجية دول «سيلاك»، التي تترأسها كولومبيا لبحث العدوان الأمريكي على فنزويلا».
وأمس السبت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنّت ضربة واسعة النطاق على فنزويلا، وأن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس قد أُلقي القبض عليهما ونُقلا خارج البلاد، مؤكدا أن العملية تمت بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأمريكية.
من جهته، أكد وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز، أن الولايات المتحدة شنّت هجمات استهدفت العاصمة كاراكاس وعددًا من الولايات، بينها ميراندا ولا جوايرا وأراجوا، مشيرًا إلى أن الضربات طالت مناطق مدنية، ويجري الآن إحصاء الضحايا المحتملين.
ودعت فنزويلا إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على خلفية الهجوم الأمريكي على البلاد، حسبما أفاد وزير الخارجية إيفان جيل بينتو.


.jpg)

.png)

.jpeg)


.jpg)



