النهار
الأحد 3 مايو 2026 11:59 مـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بني سويف الرقمية: من ”صعيد مصر” إلى منصات العمل العالمية «من الأفكار إلى التطبيق.. 13 مشروعًا مبتكرًا يتألقون في Startup Grind بجامعة المنصورة الأهلية» مناقشة 5 مشروعات تخرج لطلاب «الإذاعة والتلفزيون» بآداب كفر الشيخ أسامة كمال: استثمارات «ظهر» بـ14 مليار دولار تعزز ريادة مصر في شرق المتوسط كمركز إقليمي للطاقة بعد وفاته اليوم.. أول ظهور لهاني شاكر في عالم الفن أسامة كمال: شرق المتوسط يتصدر خريطة الطاقة عالميًا.. و«ظهر» يدعم تحول مصر لمركز إقليمي للغاز أسامة كمال: الطاقة الشمسية تخفض استهلاك الوقود 25%.. وتهديدات ضرب النفط الإيراني “مبالغ فيها” خالد الدرندلي يتحدث عن المشاركة المصرية المميزة في كونجرس فيفا :- انطلاق مهرجان كراكوف الدولي للمونودراما بمشاركة دولية وحضور عربي نوعي في لجان التقييم والعروض حزب الله يشن هجمات واسعة علي الجيش الإسرائيلي ..وإسرائيل تأمر بإخلاء 11 بلدة تمهيدًا لضربات عسكرية نهاية حزينة لبطولة إنسانية.. وفاة طالبة ولحاقها بشاب ضحّى بحياته في حادث قطار بالمنوفية ضربة تشريعية ”للاحتكار” الأسواق تحت الرقابة لحماية المنافسة

تقارير ومتابعات

رئيس جهاز شئون البيئة في حوار خاص لـ ”النهار”: مصر تستلم رئاسة مؤتمر حماية المتوسط وتعلن محمية بحرية جديدة

في إطار الاهتمام المتنامي بحماية البيئة البحرية ودعم الشراكات الدولية، استضافت مصر فعاليات اجتماعات مؤتمر الأطراف الرابع والعشرين لاتفاقية حماية بيئة البحر المتوسط من التلوث "اتفاقية برشلونة COP24 "، والذي يتزامن هذا العام مع الاحتفال بمرور 50 عامًا على إنشاء الاتفاقية، وتسلمت مصر رئاسة المؤتمر لمدة عامين قادمين، وفي هذا السياق كان لنا حوارًا خاصًا مع الدكتور علي أبو سنة، رئيس جهاز شئون البيئة، للحديث عن أهمية المؤتمر والملفات المطروحة خلاله، إضافة إلى الإعلان الأخير عن محمية جديدة في البحر الأحمر.

ما هي أهمية استضافة مصر للمؤتمر وتسلمها الرئاسة للمدة القادمة ؟

إن استضافة مصر ورئاستها لهذا المؤتمر تعكس التقدير الدولي للدور المصري في ملف البيئة، كما تؤكد قوة الشراكة المصرية الأوروبية، خاصة مع الدعم الفني الكبير من الوكالة الأوروبية للبيئة، حيثأن اتفاقية برشلونة تعد من أقدم وأهم الاتفاقيات البيئية الدولية، ودور مصر فيها أصبح أكثر تأثيرًا خلال السنوات الأخيرة.

ما هي أهم الملفات البيئية المحورية التي تم طرحها على طاولة النقاش؟

إن المؤتمر ناقش مجموعة واسعة من الملفات التي تشكل أولويات لمصر ودول المتوسط، أبرزها " حماية البيئة البحرية المصرية، تطوير ورفع كفاءة الموانئ وتحويلها لموانئ خضراء، تعزيز الاستثمار البيئي وجذب التمويلات الخضراء، الحفاظ على المصايد والثروة السمكية وتنميتها، حماية الشعاب المرجانية وإدارة المناطق الساحلية، تعزيز السياحة البيئية ومعالجة المياه، دعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر والطاقة النظيفة"، وهذه الملفات تأتي في وقت تشهد فيه مصر تطورًا كبيرًا في سياساتها البيئية وتحولًا نحو مشروعات الاستدامة.

وماذا عن دور التمويل والدعم الدولي لتنفيذ المشروعات؟

إن اتفاقية برشلونة ليست جهة تمويل مباشر، لكنها تلعب دورًا مهمًا في دعم الدول فنيًا وتسهيل حصولها على التمويل من مؤسسات دولية، وهنا يجب أن أشير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد توجهًا أقوى لتحويل المنح إلى استثمارات فعلية من خلال مشاركة القطاع الخاص المصري والمتوسطي في المشروعات البيئية، مؤكدًا أن الشراكات بين الدول—مثل مصر والمغرب وفرنسا—هي أساس تنفيذ المشروعات الكبرى.

ما هو تعليقك على إعلان منطقة الحيد المرجاني العظيم محمية بحرية جديدة في البحر الأحمر؟

إن إعلان منطقة جديدة كمحمية طبيعية بحرية في البحر الأحمر، نظرًا لأهميتها البيئية واحتوائها على شعاب مرجانية نادرة وكائنات بحرية مميزة، وأؤكد أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الدولة للتوسع في منظومة المحميات الطبيعية، ودعم الحفاظ على التنوع البيولوجي، وتعزيز السياحة البيئية.

ما هي رؤية مصر للمرحلة المقبلة؟

إن مصر تسير بخطى ثابتة لتصبح نموذجًا إقليميًا في حماية البيئة، سواء من خلال المشروعات القومية، أو التشريعات الجديدة، أو توطيد التعاون الدولي، حيث أن حماية البيئة لم تعد رفاهية، بل أصبحت جزءًا أساسيًا من مسار التنمية الاقتصادية للدولة.