النهار
الخميس 29 يناير 2026 02:29 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لأول مرة برأس البر.. مستشفى جراحات اليوم الواحد تنجح في علاج دوالي الساقين بتقنية التردد الحراري القرض الحسن: في لبنان بين التعريف الإنساني وتساؤلات حول استخدام الأموال لأبناء الجنوب خالد الغندور يوجه رسالة للأهلي بعد غياب إمام عاشور عن السفر لتنزانيا المقاولون العرب يعلن ضم أحمد فؤاد من فاركو «مستشفى بلا علاج ولا رحمة».. صرخات مرضى تكشف ما يحدث داخل مستشفى الفيوم العام قناة السويس تشهد عبور سفينة الحاويات العملاقة CMA CGM SEINE ضمن قافلة الشمال بحمولة كلية 250 ألف طن إقبال كبير على جناح ”دار الإفتاء” بمعرض الكتاب .. و”فتاوى الشباب” و”قضايا تشغل الأذهان” لفضيلة مفتي الجمهورية يتصدران المبيعات ختام فعاليات دورة ” أسس ومنهجية ومراحل إدارة الأزمات ” بالبحر الأحمر رئيس شركة مياه البحر الأحمر يتابع عمال إحلال وتجديد خط المياه الرئيسي المغذي لشارع المدارس استجابة لشكوى الأهالي.. إزالة مزرعة طيور مخالفة وسط الكتلة السكنية بنجع حمادي تشديدات عاجلة من رئيس مياه القليوبية لرفع كفاءة صيانة المعدات والسيارات إنقلاب مفاجئ ينهي رحلة سيارة داخل ترعة فى القناطر الخيرية

تقارير ومتابعات

رئيس جهاز شئون البيئة في حوار خاص لـ ”النهار”: مصر تستلم رئاسة مؤتمر حماية المتوسط وتعلن محمية بحرية جديدة

في إطار الاهتمام المتنامي بحماية البيئة البحرية ودعم الشراكات الدولية، استضافت مصر فعاليات اجتماعات مؤتمر الأطراف الرابع والعشرين لاتفاقية حماية بيئة البحر المتوسط من التلوث "اتفاقية برشلونة COP24 "، والذي يتزامن هذا العام مع الاحتفال بمرور 50 عامًا على إنشاء الاتفاقية، وتسلمت مصر رئاسة المؤتمر لمدة عامين قادمين، وفي هذا السياق كان لنا حوارًا خاصًا مع الدكتور علي أبو سنة، رئيس جهاز شئون البيئة، للحديث عن أهمية المؤتمر والملفات المطروحة خلاله، إضافة إلى الإعلان الأخير عن محمية جديدة في البحر الأحمر.

ما هي أهمية استضافة مصر للمؤتمر وتسلمها الرئاسة للمدة القادمة ؟

إن استضافة مصر ورئاستها لهذا المؤتمر تعكس التقدير الدولي للدور المصري في ملف البيئة، كما تؤكد قوة الشراكة المصرية الأوروبية، خاصة مع الدعم الفني الكبير من الوكالة الأوروبية للبيئة، حيثأن اتفاقية برشلونة تعد من أقدم وأهم الاتفاقيات البيئية الدولية، ودور مصر فيها أصبح أكثر تأثيرًا خلال السنوات الأخيرة.

ما هي أهم الملفات البيئية المحورية التي تم طرحها على طاولة النقاش؟

إن المؤتمر ناقش مجموعة واسعة من الملفات التي تشكل أولويات لمصر ودول المتوسط، أبرزها " حماية البيئة البحرية المصرية، تطوير ورفع كفاءة الموانئ وتحويلها لموانئ خضراء، تعزيز الاستثمار البيئي وجذب التمويلات الخضراء، الحفاظ على المصايد والثروة السمكية وتنميتها، حماية الشعاب المرجانية وإدارة المناطق الساحلية، تعزيز السياحة البيئية ومعالجة المياه، دعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر والطاقة النظيفة"، وهذه الملفات تأتي في وقت تشهد فيه مصر تطورًا كبيرًا في سياساتها البيئية وتحولًا نحو مشروعات الاستدامة.

وماذا عن دور التمويل والدعم الدولي لتنفيذ المشروعات؟

إن اتفاقية برشلونة ليست جهة تمويل مباشر، لكنها تلعب دورًا مهمًا في دعم الدول فنيًا وتسهيل حصولها على التمويل من مؤسسات دولية، وهنا يجب أن أشير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد توجهًا أقوى لتحويل المنح إلى استثمارات فعلية من خلال مشاركة القطاع الخاص المصري والمتوسطي في المشروعات البيئية، مؤكدًا أن الشراكات بين الدول—مثل مصر والمغرب وفرنسا—هي أساس تنفيذ المشروعات الكبرى.

ما هو تعليقك على إعلان منطقة الحيد المرجاني العظيم محمية بحرية جديدة في البحر الأحمر؟

إن إعلان منطقة جديدة كمحمية طبيعية بحرية في البحر الأحمر، نظرًا لأهميتها البيئية واحتوائها على شعاب مرجانية نادرة وكائنات بحرية مميزة، وأؤكد أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الدولة للتوسع في منظومة المحميات الطبيعية، ودعم الحفاظ على التنوع البيولوجي، وتعزيز السياحة البيئية.

ما هي رؤية مصر للمرحلة المقبلة؟

إن مصر تسير بخطى ثابتة لتصبح نموذجًا إقليميًا في حماية البيئة، سواء من خلال المشروعات القومية، أو التشريعات الجديدة، أو توطيد التعاون الدولي، حيث أن حماية البيئة لم تعد رفاهية، بل أصبحت جزءًا أساسيًا من مسار التنمية الاقتصادية للدولة.