النهار
الإثنين 8 يونيو 2026 09:48 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأكاديمية العربية و”أبو قير للأسمدة” تحتفلان بتخريج الدفعة الأولى من برنامج إعداد القادة خلال محاضرة بجامعة العريش.. مفتي الجمهورية يؤكد: نشر الوعي وتصحيح المفاهيم ضرورة وطنية لمواجهة الفتن والتحديات الفكرية المعاصرة رسمياً بعد قرار الأوقاف.. ”النهار” ترصد أهم المعلومات عن شيخ الطريقة الأكبرية الحاتمية النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل بدر (٢) أحمد نصر الله: محاور أربعة لدعم إدارة المصايد وتطوير الاستدامة بالبحر الأحمر وزير الصناعة السعودي: نخطط لمشاريع مع روسيا للقرن القادم العراق يخطط لزيادة تصدير شحنات النفط عبر الأراضي السورية رئيس الحكومة اللبنانية يكشف عدد الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار وكيل تعليم بني سويف يتابع تنفيذ المراجعات النهائية لطلاب الشهادة الإعدادية بإدارة الواسطى التعليمى عمر محمد محامي «منة فيت سيشن» ينفى أنباء حبس موكلته بإجماع الخبراء فيcaisec 2026 : لا غنى عن العنصر البشري في إدارات أمن المعلومات رغم التطورات المتسارعة للذكاء الاصطناعي رفع دعوى قضائية لمنع ترامب من إقامة حدث رياضي في البيت الأبيض

سياسة

ميشيل الجمل: الحزمة الثانية من التيسيرات الضريبية خطوة مهمة لتعزيز النشاط الاقتصادي وتنشيط السوق

النائب ميشيل الجمل
النائب ميشيل الجمل

أشاد النائب ميشيل الجمل، عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن، بالتوجيهات الحاسمة التي أصدرها الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن إطلاق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل تطورًا نوعيًا في مسار الدولة نحو إعادة صياغة منظومة الضرائب على أسس أكثر عدالة وكفاءة. وأوضح أن القرارات الرئاسية الأخيرة تعكس رؤية استراتيجية واضحة تستند إلى دعم النشاط الاقتصادي الحقيقي، وتمكين المستثمرين والمنتجين، وتخفيف الأعباء عن الممولين بما يعزز استدامة النمو ويحافظ على استقرار الاقتصاد الوطني.

وأشار الجمل، في بيان له اليوم الأحد، إلى أن صدور الحزمة الثانية يأتي في توقيت دقيق تفرضه التحديات الاقتصادية العالمية المتسارعة، وهو ما يستلزم سياسات مرنة تستطيع الاستجابة للتحولات الراهنة. وأضاف أن الإجراءات التي تتخذها الدولة لتبسيط التعاملات الضريبية، وتقليل التعقيدات الإدارية، وتوفير آليات تسوية ميسرة، تضع مصر على مسار متقدم نحو بناء بيئة مالية تتسم بالوضوح والتوازن وتمنح الممولين ثقة أكبر في مستقبل التزاماتهم.

وأكد عضو مجلس الشيوخ أن ما يميز الحزمة الثانية هو أنها ليست إجراءً استثنائيًا أو مؤقتًا، بل تأتي ضمن رؤية إصلاحية شاملة تهدف إلى إعادة بناء العلاقة بين الدولة والممول على أسس تشجع الامتثال الطوعي وتدعم القطاعات الإنتاجية. وأوضح أن نجاح الحزمة الأولى كان دليلًا عمليًا على جدوى هذه السياسات، بعدما ساعدت في إنهاء ملفات ضريبية متراكمة وتخفيف أعباء الغرامات والفوائد، مما أتاح لآلاف الشركات والأفراد فرصة حقيقية لتوفيق أوضاعهم وإعادة تنظيم أعمالهم.

رسائل واضحة للقطاع الخاص
ولفت الجمل إلى أن التوجيهات الرئاسية حملت رسائل مباشرة للقطاع الخاص، تعكس ما توليه الدولة من اهتمام بدوره الحيوي في قيادة عملية التنمية. واعتبر أن الحوافز الضريبية الأخيرة، بالتوازي مع الجهود المستمرة لتحسين البيئة الاستثمارية، تمثل أدوات استراتيجية طويلة المدى لجذب استثمارات جديدة، ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني، وتعزيز توسع المشروعات في القطاعات الإنتاجية والتصنيعية والتصديرية.

واختتم النائب ميشيل الجمل بيانه مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة رفع كفاءة السياسات المالية وتطوير آليات العمل داخل المنظومة الضريبية، بما يسهم في تيسير الإجراءات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للممولين. وأكد أن مؤسسات الدولة تعمل بتناغم كامل لتنفيذ التوجيهات الرئاسية وتوفير مناخ أكثر استقرارًا وجاذبية للاستثمار، لافتًا إلى أن الحزمة الثانية تمثل خطوة جادة نحو بناء منظومة ضريبية عادلة تعكس توجهات الدولة الحديثة، وتمهد لمرحلة جديدة من النمو القائم على الإنتاج والابتكار بما يخدم المواطن ويعزز مسار التنمية بثبات وثقة.

موضوعات متعلقة