النهار
الإثنين 8 يونيو 2026 06:05 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي كابيتال تقود صفقة استثمارية كبرى في إم إن تي-حالا GS1 Egypt تشارك في Africa Health ExCon 2026 لدعم التحول الرقمي في القطاع الصحي تأجيل استئناف المتهم في قضية مقتل مالك مقهى بالقاهرة إلى جلسة الغد «مستقبل مصر» ووزير التعليم يناقشان تطوير التعليم الزراعي وتأهيل الشباب لسوق العمل «عبداللطيف» يستعرض أمام البرلمان جهود تطوير التعليم الفني وتأهيل الطلاب لسوق العمل تأجيل محاكمة التيك توكر بدر عياد بتهمة سب وقذف المطرب عمر كمال لجلسة 22 يونيو ضبط المتهم بسرقة سيارة الفنانة اللبنانية نور بمصر الجديدة أرباح شركة الوادي العالمية للاستثمار تقفز لـ 71 مليون جنيه في 2025 المزروعي: تضافر الجهود الإقليمية لمواجهة التحديات المؤثرة على استدامة مصايد الأسماك بالبحر الأحمر «أمهات مصر» ترصد امتحانات الإعدادية: سهولة إنجليزي القاهرة وصعوبة علوم الجيزة الواعر: الموارد البحرية للبحر الأحمر وفرت الازدهار للمنطقة لقرون ونتطلع لصوتها واستدامتها مصدر أمني ينفي وفاة خيرت الشاطر داخل أحد مراكز الإصلاح والتأهيل

سياسة

نائب رئيس حزب المؤتمر: الحزمة الجديدة من التسهيلات الضريبية خطوة محورية لإعادة رسم خارطة الاستثمار في مصر

 اللواء الدكتور رضا فرحات
اللواء الدكتور رضا فرحات

أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن إطلاق الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية التي أعلنتها وزارة المالية يعكس التزام الدولة بتنفيذ توجيهات القيادة السياسية الرامية لتخفيف الأعباء عن المواطنين والممولين، وتوفير بيئة اقتصادية أكثر مرونة قادرة على دعم النشاط الإنتاجي والاستثماري خلال المرحلة الحالية. وأوضح فرحات أن هذه الخطوة تشير إلى إدراك الدولة لأهمية تحديث الإدارة الضريبية، باعتبارها أحد الأدوات الأساسية لتعزيز الاستثمار وتحفيز النشاط الاقتصادي.

وأضاف أن الحزمة الجديدة تأتي ضمن رؤية شاملة تهدف إلى بناء علاقة متوازنة بين الدولة والممول، تقوم على المصالحة وإنهاء التشوهات القديمة، ووضع آليات واضحة وشفافة للتعامل الضريبي، بما يبعث رسالة طمأنة لجميع العاملين في السوق المصري حول سعي الدولة لتوفير بيئة اقتصادية مستقرة وقابلة للتنبؤ، وهو ما يمثل عاملاً رئيسياً لجذب الاستثمارات.

وأكد نائب رئيس حزب المؤتمر أن الحزمة الضريبية الجديدة تعكس أيضًا فلسفة الحكومة في توسيع قاعدة الاقتصاد الرسمي، من خلال تشجيع الأفراد والمنشآت على تسوية ملفاتهم والانضمام إلى المنظومة القانونية، ما يسهم في زيادة حجم الاقتصاد الكلي وتعزيز قدرة الدولة على التخطيط المالي الدقيق. وأوضح أن هذا النهج يهدف أيضًا إلى تقليص فجوة الثقة السابقة بين الممول ومصلحة الضرائب، واستبدالها بتعاون يرتكز على الوضوح والمسؤولية المشتركة.

وأشار إلى أن هذه الإجراءات ستترك أثرًا مباشرًا على مناخ الاستثمار، من خلال إزالة العديد من العوائق الإجرائية التي كانت تشكل عبئًا على المستثمرين وتحد من قدرتهم على التوسع بسرعة. وشدد على أن أي إصلاح اقتصادي حقيقي لا يكتمل دون وجود نظام ضريبي واضح وسهل الفهم، خالٍ من التعقيدات، ويعتمد على التكنولوجيا الحديثة في إدارة البيانات، وهو ما بدأت الدولة بالفعل في تطبيقه.

وأضاف فرحات أن إطلاق الحزمة الثانية يؤكد وجود إرادة سياسية واضحة لتهيئة مناخ اقتصادي قادر على استيعاب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتوفير بيئة تنافسية عادلة. كما يعكس التزام الحكومة بتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، باعتباره شريكًا أساسيًا في عملية النمو وليس مجرد ممول للخزانة العامة. ودعا إلى الاستمرار في تطوير التشريعات والإجراءات المرتبطة بها، وتوسيع قنوات التواصل مع مجتمع الأعمال، لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة من هذه القرارات، بما يخدم الاقتصاد الوطني ويعزز مسار التنمية خلال المرحلة المقبلة.

موضوعات متعلقة