محمد فاروق يكشف فرص نمو السياحة بالساحل الشمالي والعلمين
قال النائب محمد فاروق يوسف، عضو لجنة السياحة بمجلس النواب وعضو الاتحاد المصري للغرف السياحية، أن منطقة الساحل الشمالي ومدينة العلمين الجديدة أصبحت تمثل أحد أهم المحاور الأساسية لتطوير قطاع السياحة في مصر بعد ان تحولت بفضل البنية التحتية والمشروعات القومية بها من مقر للرئاسة و استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لضيوف مصر بها و كذلك عقد اجتماعات الحكومة بمقرها هناك إلى وجهة سياحية عالمية مستدامة على مدار العام.
و أشار محمد فاروق يوسف إلى أن تحقيق أقصى استفادة من هذه المنطقة الواعدة يتطلب العمل وفق رؤية شاملة تعتمد على عدد من المحاور منها استثمار الشاليهات والوحدات المغلقة وتحويلها إلى نظام الغرف الفندقية و الشقق الفندقية ويتم تشغيلها بنظام الإدارة الفندقية المعتمدة بعد تطبيق اشتراطات الأمان بها واعتمادها من وزارة السياحة
واشار إلى انه يمكن ان يتم ذلك من خلال تأسيس شركات إدارة ضيافة متخصصة بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار، للتعاقد مع الملاك لإدارة هذه الوحدات وفق معايير جودة عالية، مما يساهم في مضاعفة الطاقة الاستيعابية الفندقية للساحل الشمالي دون الحاجة لضخ استثمارات كبيرة في إنشاء فنادق جديدة.
ودعا إلى ضرورة استثمار مطار العلمين وتنشيط حركة الطيران العارض ليمثل مطار العلمين الدولي شريانا قويا لجلب السياحية المباشرة من الأسواق الأوروبية والعربية والآسيوية.
و أضاف أن هذا يتطلب تقديم حوافز لشركات الطيران العارض وتدشين خطوط طيران منتظمة ومباشرة للربط بين العواصم العالمية والعلمين، مما يختصر وقت السفر على السائح ويجعل المنطقة منافساً قوياً للمقاصد المتوسطية الأخرى.
واشار محمد فاروق يوسف إلى ضرورة تعظيم سياحة اليخوت والرياضات البحرية
في ظل ما يمتلك الساحل الشمالي ومدينة العلمين من مارينا عالمية ومقومات طبيعية تجعلها مركزاً إقليمياً سياحة اليخوت وهذا يتطلب تبسيط وتسهيل إجراءات دخول اليخوت الأجنبية وتراخيص الرسو بالتنسيق مع الجهات المعنية، وتطوير الخدمات اللوجستية والتزويد بالوقود وصيانة اليخوت.
ودعا فاروق إلى تنظيم مهرجانات وسباقات يخوت دولية لجذب هذه الفئة ذات الإنفاق المرتفع وإنشاء العديد من المراسي بطول الشريط الساحلي .
ونوه محمد فاروق إلى أن مضاعفة أعداد السائحين بالمنطقة يتطلب القضاء على الموسمية من خلال تحويل الساحل الشمالي إلى وجهة تعمل 12 شهراً في السنة من خلال دعم سياحة المؤتمرات والمعارض والسياحة العلاجية والتعليمية من خلال الجامعات الدولية بالعلمين.
واقترح وضع برامج سياحية تجمع بين السياحة الثقافية والشاطئية و ربط العلمين والساحل الشمالي بمطروح وسيوه والإسكندرية عبر شبكة الطرق والمشاريع الحالية لتقديم برامج سياحية متنوعة تجمع بين الترفيه والتاريخ والثقافة.
وشدد على أهمية إطلاق الحملات التسويقية العالمية على ان تركز على تنوع المنتج السياحي في العلمين والساحل الشمالي واستهداف أسواق جديدة لا تقتصر على موسم الصيف فقط.
ونوه النائب محمد فاروق الى أن القطاع الخاص والاتحاد المصري للغرف السياحية يعملان جنباً إلى جنب مع الحكومة واللجان البرلمانية لتوفير البيئة التشريعية والتنظيمية التي تضمن تحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس يعزز من التدفقات الدولارية ويدعم الاقتصاد الوطني.




.png)
.jpg)


.jpg)






