النهار
الأحد 19 أبريل 2026 01:49 مـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
توصيات ملحّة بضرورة تبني مقاربة عربية شاملة لمواجهة تحولات الهوية الرقمية أبو الغيط : الجامعة العربية تولي ملف اللجوء أهمية كبيرة، وتعمل بالتنسيق مع الشركاء الدوليين من أجل تخفيف معاناة المتضررين «علوم العاصمة» تنظم ندوة عن صناعة الأسمنت لتأهيل الطلاب لسوق العمل الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة 36 من المصابين الفلسطينيين ويدفع بأكثر من 5,590 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة عبر قافلة «زاد العزة»... ختام دوري Jr. NBA في مصر في نسخته الثالثة بمشاركة 240 لاعباً و24 فريقاً شراكة بين جامعة القاهرة التكنولوجية و«سبّاق» لتحويل مخرجات التعليم إلى مشروعات إنتاجية إنجاز طبي بمستشفى سرطان الأطفال بجامعة طنطا.. استئصال ورم يزن 2 كجم من طفلة في جراحة دقيقة فورتينت تستضيف Security Day 2026 في المتحف القومي للحضارة المصرية محافظ الدقهلية يستقبل وزير الشباب والرياضو لافتتاح وتفقد عدد من المشروعات البرلمان العربي يدعو إلى تعزيز التعاون البرلماني الدولي في مكافحة جرائم الأمن السيبراني تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية.. مجلس الشباب المصري ينظم حلقة نقاشية بعنوان : الإعلام والدراما بين حرية الإبداع والمسؤولية المجتمعية البورصة ترتفع بأكثر من 2% مدفوعة بسهم مجموعة شركات طلعت مصطفى

عربي ودولي

ثوران بركاني تاريخي في إثيوبيا يهزّ شرق إفريقيا

بركان أثوبيا
بركان أثوبيا

في حدث جيولوجي نادر لم تشهده المنطقة منذ 10 آلاف عام، أعلن مركز الرصد الجيولوجي الإثيوبي عن ثوران مفاجئ لبركان هايلي–غوبي الواقع في شمال شرقي إثيوبيا، مطلقًا عمودًا هائلًا من الرماد وصل إلى ارتفاع 15 كيلومترًا في السماء، إلى جانب انبعاثات كثيفة لغاز ثاني أكسيد الكبريت.

الانفجار البركاني، الذي وقع دون أي مؤشرات مسبقة، أثار حالة من الاستنفار في الأوساط العلمية والبيئية، إذ يُعد هذا البركان من أكثر البراكين هدوءًا في منطقة الأخدود الإفريقي، ولم يسجل له أي نشاط معروف منذ آلاف السنين، ما يجعل ثورانه الحالي حدثًا استثنائيًا يحمل دلالات جيولوجية مهمة على تغير النشاط الداخلي للأرض في تلك المنطقة.

وتشير تقارير الأرصاد الجوية الإقليمية إلى أن سحابة الرماد تتحرك شرقًا نحو اليمن وسلطنة عُمان، ما يهدد سلامة الملاحة الجوية فوق البحر الأحمر وخليج عدن. ومن المتوقع أن تؤثر الجبهة الأولى من الرماد على طبقات الجو العليا خلال الساعات المقبلة، مع احتمال اتساع دائرة التأثير إذا استمر الثوران بنفس الوتيرة.

كما حذرت جهات بيئية من أن ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكبريت قد يؤدي إلى تدهور جودة الهواء في بعض المناطق القريبة، خاصة في أجزاء من شرق إثيوبيا وغرب الصومال، مع إمكانية تشكّل أمطار حمضية خفيفة في المناطق المتأثرة بالغيوم المحملة بالغازات البركانية.

وتعمل فرق الرصد الجيولوجي في إثيوبيا والهيئات الدولية على مراقبة الثوران لحظة بلحظة، وسط مخاوف من أن يؤدي النشاط البركاني المتصاعد إلى هزات أرضية تابعة أو تشكّل شقوق جديدة على امتداد الأخدود الإفريقي العظيم، وهو ما قد يعيد النقاش حول النشاط التكتوني المتزايد في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

ويؤكد خبراء البراكين أن ثوران هايلي–غوبي يفتح فصلًا جديدًا في فهم ديناميكيات الأرض بشرق إفريقيا، معتبرين أنه واحد من أبرز الأحداث الطبيعية النادرة التي قد تؤثر على البيئة الإقليمية والطقس والملاحة خلال الأيام المقبلة.

ولا تزال السلطات الإثيوبية في حالة طوارئ جيولوجية، بينما يترقب سكان الدول المجاورة تطورات الوضع مع اقتراب سحابة الرماد من الأجواء العربية.

موضوعات متعلقة