النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 11:22 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي يختتم استعداداته لمواجهة أبو قير للأسمدة ويوجه رسالة دعم لعموتة ترتيب الدوري المصري قبل انطلاق الجولة الخامسة مواعيد مباريات اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 والقنوات الناقلة آلاء لاشين تبدأ تصوير «الساعة 12».. طارق لطفي ورنا رئيس وهيثم زيدان أبطال أضخم أفلام الرعب عاجل.. مصدر يكشف لـ”النهار” تفاصيل واقعة مستشفى الباجور التخصصي: انفجار جهاز UPS ونقل 4 حالات من الرعاية النائب محمد فريد: ارتفاع الأسعار يدفع الأسر إلى الاستدانة لتلبية الاحتياجات الأساسية النائب علاء عبد النبي يطالب بتعديل قانون فصل الموظف المتعاطي عمل ببني سويف تواصل حملاتها التفتيشية على المنشآت لمتابعة الالتزام بقانون العمل ​توسع إقليمي: ACT تستثمر 10 ملايين دولار للتوسع في أفريقيا وآسيا وتدرس الطرح بالبورصة المصرية القمة الرقمية لـ Commvault بالقاهرة: حماية البيانات في عصر الذكاء الإصطناعي وهجمات الفدية ​سبتمبر 2026.. تعاون إستراتيجي بين TechSource GDS ومنصة Job @ لدعم التحول الرقمي بالصور.. الطلاب في فرحة وانطلاق في أول يوم دراسة بمدرسة بني مزار الرسمية المتميزة للغات بالمنيا

مقالات

أسامة شرشر يكتب: الملك توت عنخ آمون يتحدث إلى العالم من المتحف المصري الكبير

 توت عنخ آمون
توت عنخ آمون

يقول سقراط وأفلاطون: تعلمنا الحكمة من قدماء المصريين، واليوم يتحدث الملك توت عنخ آمون الذى لم يتجاوز عمره 9 سنوات من (متحف القرن) أن مصر ستظل وستبقى ذاكرة العالم الأثرية والسياحية، وستبقى القاهرة هي قبلة البشرية في التراث والمعرفة والثقافة والتعليم.

فتعلموا من مصر (أم الدنيا) كل شئ لأن أخطر ما أثبته توت عنخ آمون أن العبقرية السردية الفرعونية المصرية ستبقى عابرة للقارات ودول العالم القديم والجديد وتؤكد أنه مهما امتلكوا أموال العالم لن يستطيعوا أن يقفزوا على دور مصر التاريخي والحضاري، لأنهم لن يستطيعوا أن يشتروا الآثار أو التاريخ أو الحضارة، فمصر ضاربة في أعماق الزمان والمكان بأكثر من 7000 عامًا ولن يستطيع أحد أن يجاري أو يقلد الآثار والتماثيل والمقابر والمومياوات والمسلات والمعابد، لأنها لا تباع ولا تشترى.

وسيظل وسيبقى الشعب المصري امتدادا لأجدادهم القدماء الفراعنة أسياد العالم والمجد والحضارة والتاريخ آبى من أبى ووافق من وافق، وسيقى تمثال رمسيس الثاني حارسا لمصر وحضارتها.

سيكون المتحف المصري الكبير مركزًا للإشعاع والنور والتراث والثقافة والتاريخ، يؤكد على أن الهوية الوطنية المصرية ستبقى إلى قيام الساعة.
فادخلوا مصر إن شاء الله آمنين
فهي في رباط إلى يوم الدين.