النهار
السبت 31 يناير 2026 04:21 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإفتاء توضح حكم إحياء ليلة النصف من شعبان فرادى وجماعات السفارة المصرية بالرباط تنظم معرضا للاحتفاء بفن الخيامية وبالروابط الثقافية المتميزة بين مع المغرب أبوسنة: المرحلة المقبلة تتطلب التكاتف لبناء نقابة مهندسين قوية وفاعلة يانج أفريكانز يقدم على الأهلي بهدف في الشوط الأول بدوري أبطال أفريقيا مسلسلات الـ30 حلقة تفرض سيطرتها على دراما رمضان 2026 بـ7 أعمال قوية محافظ الغربية يعتمد نتيجة الإعدادية بنسبة نجاح 87.27% ويوجه الشكر لمنظومة التعليم: ثمرة جهد مخلص وانضباط كامل في الامتحانات محافظة القاهرة تكشف تطورات إزالة كوبري السيدة عائشة بيت طابقين وقع عليه.. مصرع طالب إثر انهيار منزل من الطوب اللبن في قنا قافلة مائية بمدينة كفر شكر للتأكد من جودة المياه وتوعية المواطنين وفد طلابي من جامعة المنوفية في زيارة وطنية إلى شمال سيناء لتعزيز الوعي والانتماء السجن المشدد 10 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لعامل بتهمة الاتجار في الشابو بأسيوط شركة RAKICT تعزز حضورها الإقليمي من خلال مشاركتها في قمة ”AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا”

مقالات

أسامة شرشر يكتب: الملك توت عنخ آمون يتحدث إلى العالم من المتحف المصري الكبير

 توت عنخ آمون
توت عنخ آمون

يقول سقراط وأفلاطون: تعلمنا الحكمة من قدماء المصريين، واليوم يتحدث الملك توت عنخ آمون الذى لم يتجاوز عمره 9 سنوات من (متحف القرن) أن مصر ستظل وستبقى ذاكرة العالم الأثرية والسياحية، وستبقى القاهرة هي قبلة البشرية في التراث والمعرفة والثقافة والتعليم.

فتعلموا من مصر (أم الدنيا) كل شئ لأن أخطر ما أثبته توت عنخ آمون أن العبقرية السردية الفرعونية المصرية ستبقى عابرة للقارات ودول العالم القديم والجديد وتؤكد أنه مهما امتلكوا أموال العالم لن يستطيعوا أن يقفزوا على دور مصر التاريخي والحضاري، لأنهم لن يستطيعوا أن يشتروا الآثار أو التاريخ أو الحضارة، فمصر ضاربة في أعماق الزمان والمكان بأكثر من 7000 عامًا ولن يستطيع أحد أن يجاري أو يقلد الآثار والتماثيل والمقابر والمومياوات والمسلات والمعابد، لأنها لا تباع ولا تشترى.

وسيظل وسيبقى الشعب المصري امتدادا لأجدادهم القدماء الفراعنة أسياد العالم والمجد والحضارة والتاريخ آبى من أبى ووافق من وافق، وسيقى تمثال رمسيس الثاني حارسا لمصر وحضارتها.

سيكون المتحف المصري الكبير مركزًا للإشعاع والنور والتراث والثقافة والتاريخ، يؤكد على أن الهوية الوطنية المصرية ستبقى إلى قيام الساعة.
فادخلوا مصر إن شاء الله آمنين
فهي في رباط إلى يوم الدين.