النهار
الجمعة 31 يوليو 2026 08:31 صـ 15 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«صيدلة المنصورة» تناقش رسالة ماجستير لباحث عراقي حول الحد من الآثار السمية للعلاج الدوائي الكيميائي بعد رسوب 67% من أولى طب.. أول تعليق لرئيس جامعة قنا: لن يتخرج إلا من استوفى المعايير الأكاديمية ”تعليم البحيرة” و”الأبنية التعليمية” تنسقان الجهود لخطة شاملة للأعمال الإنشائية والصيانة الشاملة لمشروعات المدارس ميناء الإسكندرية يستقبل السفينة السياحية ”Aroya” علي متنها 3846 سائح ضبط 125 عبوة بويات منتهية الصلاحية خلال حملة تموينية بقرية صروة في قلين بكفرالشيخ وفاة عامل متأثرًا بإصابته في حادث تصادم بطريق القاهرة - الفيوم وزير التعليم العالي والبحث العلمي يقرر غلق اكاديميات اعلامية وتعليمية تمنح شهادات وهمية ​«أفريكسيم بنك» يطلق منصات تجارية في زيمبابوي ومالاوي لدعم التجارة البينية الأفريقية مناقشة رواية بعد منتصف الليل في بيت السناري محمد عيسى رئيسًا ورامي كاطو نائبًا.. جمعية اتصال تُشكل مكتبها التنفيذي للدورة 2026-2030 MCS وWadhwani Foundation توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز جاهزية الشباب لوظائف المستقبل في مجال الأمن السيبراني 73% من مؤسسات مصر تخشى مخاطر الذكاء الاصطناعي رغم وتيرة تبنيه السريعة

مقالات

أسامة شرشر يكتب: الملك توت عنخ آمون يتحدث إلى العالم من المتحف المصري الكبير

 توت عنخ آمون
توت عنخ آمون

يقول سقراط وأفلاطون: تعلمنا الحكمة من قدماء المصريين، واليوم يتحدث الملك توت عنخ آمون الذى لم يتجاوز عمره 9 سنوات من (متحف القرن) أن مصر ستظل وستبقى ذاكرة العالم الأثرية والسياحية، وستبقى القاهرة هي قبلة البشرية في التراث والمعرفة والثقافة والتعليم.

فتعلموا من مصر (أم الدنيا) كل شئ لأن أخطر ما أثبته توت عنخ آمون أن العبقرية السردية الفرعونية المصرية ستبقى عابرة للقارات ودول العالم القديم والجديد وتؤكد أنه مهما امتلكوا أموال العالم لن يستطيعوا أن يقفزوا على دور مصر التاريخي والحضاري، لأنهم لن يستطيعوا أن يشتروا الآثار أو التاريخ أو الحضارة، فمصر ضاربة في أعماق الزمان والمكان بأكثر من 7000 عامًا ولن يستطيع أحد أن يجاري أو يقلد الآثار والتماثيل والمقابر والمومياوات والمسلات والمعابد، لأنها لا تباع ولا تشترى.

وسيظل وسيبقى الشعب المصري امتدادا لأجدادهم القدماء الفراعنة أسياد العالم والمجد والحضارة والتاريخ آبى من أبى ووافق من وافق، وسيقى تمثال رمسيس الثاني حارسا لمصر وحضارتها.

سيكون المتحف المصري الكبير مركزًا للإشعاع والنور والتراث والثقافة والتاريخ، يؤكد على أن الهوية الوطنية المصرية ستبقى إلى قيام الساعة.
فادخلوا مصر إن شاء الله آمنين
فهي في رباط إلى يوم الدين.