النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 01:21 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفارة المكسيك تستقبل المنتخب المصري ”إلهام علييف” يفتتح المنتدى العالمي للحوار بين الثقافات في نسخته السابعة خلال عرض الفيلم الكوبي ”كلاندستينوس” (Clandestinos) .. سفير كوبا يسلط الضوء على دور النضال في تحقيق النصر ‏الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي: الحوار البنّاء لم يعد مجرد خيار سفير سلوفينيا : نتطلع لتعزيز التعاون مع مصر ونقدر الرئيس السيسي قاضٍ جزائري بالمحكمة الإدارية للجامعة العربية رئيس الاتحاد التعاوني الزراعي : الأسمدة ليست الأزمة.. والسولار يلتهم 60% من دخل المزارع إخلاء السكان دون إصابات.. نشوب حريق داخل منزل 3 طوابق في قنا مصرع شخص وإصابة 3 آخرين في حادث انقلاب تروسيكل على طريق إطسا الجديد بالفيوم عقب خروجها من المدرسة.. مصرع طالبة إعدادية صدمتها سيارة مسرعة في قنا محافظ البحر الأحمر يستعرض مطالب المواطنين في اللقاء الدوري.. معاينة للإنارة ولجنة هندسية لفحص مشكلات منطقة الروضة تأكيدا لـ ”النهار” .. جامعة قنا تنشرا صورا لأعمال التطوير بمحيط المستشفى الجامعي بعد رفع القمامة

عربي ودولي

ما هو مستقبل السودان بعد سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر ؟

ما مصير مستقبل السودان بعد
ما مصير مستقبل السودان بعد

قال مراقبون إن التحولات الميدانية الأخيرة وسيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش في إقليم دارفور، وتقدمها في عدد من محاور اقليم كردفان المجاور، ستقود إلى واقع جديد في السودان الذي يعيش حربا مدمرة منذ منتصف أبريل 2023.

ووفقا للمراقبين فإن الأهمية الاستراتيجية لإقليمي دارفور وكردفان اللذان يشكلان قرابة نصف مساحة السودان ونحو 30 بالمئة من سكانه، ويستحوذان على 35 بالمئة من موارده الاقتصادية، ستنقل الصراع إلى 3 جبهات متوازية لخصوها في الجانب العسكري والسياسي والمجتمعي.

ورسم المراقبون 3 سيناريوهات لمستقبل السودان في ظل التفاعلات السياسية والأمنية والاجتماعية المحتملة. وربطوا تلك السيناريوهات بمصير المساعي الدولية الحالية الرامية للوصول إلى حل سلمي للأزمة التي أدت إلى مقتل نحو 150 ألف شخص وتشريد 15 مليونا وأحدثت دمارا واسعا ببنية البلاد الاقتصادية والاجتماعية.

يرجح مراقبون، أن تغذي التطورات الأخيرة في الفاشر المزيد من التصعيد العملياتي من الجانبين، وهو ما يعني اطالة أمد الحرب أكثر، وزيادة المعاناة الإنسانية في ظل تقارير أكدت أن أكثر من 30 مليون من سكان البلاد البالغ تعدادهم 48 مليون نسمة يحتاجون الى مساعدات انسانية عاجلة.

وبعد ساعات قليلة من سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر، الأحد، ارتفعت النبرة التصعيدية في خطاب طرفي القتال.

وقال نائب قائد قوات الدعم السريع، عبد الرحيم دقلو، في مقطع فيديو، نشرته قواته عقب السيطرة على مقر قيادة الجيش بالفاشر الأحد "تحريرنا للفاشر هو تحرير السودان، وصولاً إلى بورتسودان، نحن قادمون بزخم كبير".

وفي أول خطاب له بعد سقوط الفاشر، تعهد قائد الجيش عبد الفتاح البرهان الإثنين بـ"الاقتصاص" واستعادة المناطق التي سيطرت عليها قوات الدعم السريع، وقال: "القوات المسلحة والقوات التي تساندها قادرة على تحقيق النصر.. التجارب التي خضناها في هذه الحرب مؤخرا تؤكد أننا نستطيع أن نقلب الطاولة في كل مرة ونستطيع أن نعيد كل أرض".

ويعبر آلان بوسويل، مدير قسم القرن الإفريقي في مجموعة الأزمات الدولية عن المخاوف التي ترجح احتمال التصعيد، بالقول: "لم نر أي مؤشر على أن قيادة قوات الدعم السريع راضية عن غرب السودان فقط.. لا يزالون يبدون وكأنهم يواصلون تصعيد هذه الحرب".

وبعد سقوط الفاشر بيوم واحد أعلنت قوات الدعم السريع الأحد السيطرة على منطقتين جديدتين على بعد بضع كيلومترات من مدينة الأبيض عاصمة إقليم كردفان والرابطة بين العاصمة الخرطوم والجزء الغربي من البلاد.

وقبل السيطرة على الفاشر بساعات حققت قوات الدعم السريع مكاسب في مدينة بارا الاستراتيجية، شمال كردفان، مما يجعلها على بعد ساعات من مدينة ام درمان الضلع الثالث للعاصمة السودانية.

موضوعات متعلقة