الرئيس السيسي يؤكد رفض مصر القاطع لأي اعتداء على العراق وأي دولة عربية
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي رفض مصر القاطع لأي اعتداء على العراق أو أي دولة عربية أو المساس بسيادتها وأمنها معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات تمثل تهديدا مباشرا للأمن الإقليمي.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الرئيس السيسي من رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني اليوم الأحد لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية الراهنة في ظل التصعيد العسكري المستمر.
وجدد السيسي خلال الاتصال تأكيد الدعم المصري الكامل لسيادة العراق وأمنه واستقراره مشددا على وقوف مصر إلى جانب الحكومة العراقية في جهودها لتجنيب البلاد أي صراعات إقليمية قد تهدد استقرارها.
وصرح باسم الرئاسة السفير محمد الشناوي بأن السيسي ورئيس الوزراء العراقي بحثا كذلك سبل تعزيز التنسيق العربي المشترك بما يكفل حماية أمن الدول العربية وصون سيادتها ومواجهة مختلف التحديات.
واستعرض رئيس الوزراء العراقي الجهود التي تبذلها حكومته لاحتواء التوترات، معرباً عن تقديره العميق لحرص مصر على مساندة العراق في هذه المرحلة الدقيقة، وللموقف المصري الداعم لأمن واستقرار العراق وسائر الدول العربية.
ومنذ اندلاع التصعيد العسكري الإقليمي في أواخر فبراير 2026، عقب الضربات الجوية الأمريكية-الإسرائيلية المكثفة على أهداف إيرانية التي أدت إلى مقتل قادة بارزين وتدمير منشآت عسكرية ونووية، ردت إيران بموجات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على إسرائيل مباشرة، وعلى قواعد أمريكية وأهداف في دول عربية مجاورة مثل دول الخليج والأردن والعراق، رغم عدم مشاركة هذه الدول مباشرة في العمليات ضد إيران.
وتعرض العراق لعدة هجمات إيرانية أو مرتبطة بفصائل موالية لإيران، بما في ذلك استهداف قواعد أمريكية داخل أراضيه وصواريخ على مناطق كردية أربيل وسليمانية مما أثار مخاوف من جر العراق إلى الصراع الواسع.
وتكثفت الاتصالات المصرية مع قادة عرب لتعزيز التضامن إدانة الاعتداءات على السيادة العربية، ودعوة لخفض التصعيد والعودة إلى الحوار الدبلوماسي مع التأكيد على أن أمن الدول العربية بما فيها العراق جزء من الأمن القومي المصري والعربي المشترك.



.jpeg)





.jpg)

