النهار
السبت 7 مارس 2026 12:15 صـ 17 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تفوق واضح لهاني ضاحي بعدد من المحافظات ماهو مستقبل المنطقة وماذا ينتظرها بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية علي ايران ؟ فلسطين حاضرة في ليالي الأوبرا الرمضانية.. «كنعان» تشعل الصغير و«وسط البلد» تمزج الأرض بالسماء ترامب يعلن طفرة تسليح كبرى: مضاعفة إنتاج الأسلحة الأمريكية 4 مرات ليالي الأوبرا الرمضانية تتألق: موسيقى تونس، إنشاد صوفي، واحتفاء بالفن والمرأة التنورة وورش الفنون التراثية تتصدر فعاليات صندوق التنمية الثقافية في ليالي رمضان “رمضان وتجلياته في الفنون”.. ندوة بالمجلس الأعلى للثقافة تستعرض ذاكرة الإبداع المصري من الأغنية إلى الدراما الكحلاوي يتألق بمدائح الرسول في الليلة السابعة من “هل هلالك 10” بساحة الهناجر سفير أذربيجان بالقاهرة يشارك فى مبادرة “المائدة” لإفطار رمضان المغرب : القادرية البودشيشية ومؤسسة الملتقى ينظمان ليلة روحية تحت عنوان ”وصال المحبين ” تلاوات من فنزويلا والصومال وبوليفيا والبرازيل وفرنسا واسكتلندا وإيطاليا.. «سفراء دولة التلاوة» يواصل نقل الشعائر من الخارج سفيرة رومانيا : مصر هي الركيزة الأساسية لدعم السلام في الشرق الاوسط

عربي ودولي

اتهامات أميركية تهزّ الهدنة...وحماس تتهم واشنطن بتبنّي الدعاية الإسرائيلية

حماس
حماس

رفضت حركة المقاومة الإسلامية حماس،اليوم الأحد، بيان وزارة الخارجية الأميركية الذي تحدث عن وجود تقارير موثوقة تزعم أن الحركة تخطط لانتهاك وشيك لاتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، معتبرة أن هذه التصريحات باطلة وتتماهى بالكامل مع الدعاية الإسرائيلية.

وقالت الحركة في بيان رسمي إن: "الادعاءات الأميركية تفتقر إلى أي أساس من الصحة، وتشكل غطاءً لاستمرار الاحتلال في جرائمه وعدوانه المنظم ضد الشعب الفلسطيني"، مضيفة أن :"الاحتلال هو من يشكل الخطر الحقيقي على المدنيين من خلال دعمه وتغطيته لعصابات مسلحة تمارس القتل والخطف والسطو على المساعدات في المناطق الفلسطينية".

واتهمت حماس إسرائيل بأنها "هي التي أنشأت ومولت وسلحت تلك العصابات الإجرامية"، مؤكدة أن استمرار مثل هذه الممارسات يهدد استقرار التهدئة ويقوّض فرص تثبيت وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة دولية قبل أسابيع.

ودعت الحركة الإدارة الأميركية إلى التوقف عن ترديد رواية الاحتلال المضللة، مطالبة واشنطن بأن تلعب دوراً متوازناً ومسؤولاً من خلال الضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها اليومية ضد المدنيين، وفي مقدمتها حماية هذه العصابات ومنحها الملاذ الآمن في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أصدرت في وقت سابق بياناً قالت فيه إنها تمتلك تقارير موثوقة تفيد بأن حماس تخطط لشن هجوم وشيك ضد المدنيين في قطاع غزة، مشيرة إلى أن مثل هذا الهجوم سيكون انتهاكاً خطيراً لاتفاق وقف إطلاق النار، وقد يؤدي إلى تقويض التقدم الذي تحقق بفضل جهود الوساطة الإقليمية والدولية.

وأضاف البيان الأميركي أن واشنطن "ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين في غزة والحفاظ على استمرار وقف إطلاق النار" في حال تنفيذ أي هجوم من هذا النوع.

يُشير الخبير الاستراتيجي الأميركي بروس جينتلسون إلى أن نجاح اتفاق التهدئة بين حركة حماس وقطاع غزة وإسرائيل لا يقاس فقط بتوقف النار، بل بمدى قدرة الأطراف على الالتزام باتفاقاتها والتعامل مع «المفسدين» أو العناصر التي ترغب بتقويض الاتفاق.

وفي تحليل له، حذر من أن التهدئة قد تكون مجرد مرحلة مؤقتة ما لم تدرج بنود واضحة لتنفيذها، مثل نزع سلاح حماس، وضمان انسحاب إسرائيل، وتنظيم إدارة غزة لما بعد الحرب.

وبناء على ذلك، فإن الاتهامات الأميركية ضد حماس بخرق محتمل للوقف تُعد علامة إنذار فإما أن تُحوّل إلى حافز لإحياء مفاوضات جادة، أو تتحول إلى ذريعة لتصعيد أوسع يُهدد التهدئة نفسها.

ويشير الخبير إلى أن :"إذا بدأت واشنطن بربط استمرار المساعدات لتثبيت التهدئة بشروط صارمة خصوصاً تجاه حماس قد يؤدي ذلك إلى شعور لدى الحركة بأنها محاصَرة، وبالتالي إلى رد فعل مضاد."

كما يُلفت إلى أن التجارب السابقة تقول إن اتفاقات توقف إطلاق النار تفشل عندما يظن أحد الطرفين أن الآخر غير جاد، أو حين يُنظر إليها على أنها هدنة دون خطة لمرحلة ما بعد".

ويأتي هذا التوتر الجديد في وقت حساس تمر به المفاوضات غير المباشرة بين الأطراف المعنية بتثبيت الهدنة وإعادة إعمار القطاع، وسط تبادل الاتهامات بين حماس وإسرائيل بخرق بنود الاتفاق، في حين تحاول واشنطن والوسيط المصري منع انهيار التفاهمات الهشة.

موضوعات متعلقة