النهار
السبت 6 يونيو 2026 03:04 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كشف أثرى جديد بتل كوم عزيزة بالبحيرة.. أنماط دفن متنوعة تكشف ملامح الطقوس الجنائزي عبر العصور جمعية مسافرون للسياحة :العلمين الجديدة على موعد بموسم سياحي غير مسبوق هذا العام قبل ترويجها بالأسواق.. تموين الفيوم يضبط 7 أطنان زيت طعام مجهول المصدر فريق جراحة القلب والصدر بمستشفيات قصر العيني جامعة القاهره ينجح في استئصال ورم نادر هائل الحجم من صدر مريض ستيني. بالتعاون بين وزارتي السياحة والآثار والخارجية.. مصر تسترد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية منظمة التجارة العالمية: مؤشرات متزايدة على تباطؤ تجارة السلع العالمية رئيس النصر الليبي: احنا والسويحلي أخوات .. ونشكر مصر على حسن الاستضافة المفتي الجعفري يرد بلهجة حادة على عون: لولا المقاومة لوصل الإسرائيلي إلى قصر بعبدا! مستشار خامنئي: لقاء ترامب والمرشد الأعلى لإيران غير ممكن حاليا إيران تطلب الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار لإبرام صفقة مع أمريكا إشادة دولية واعتراف بالدور المحوري للقبيلة اليمنية في بناء السلام.. وتجربة الشيخ عبدالقوي شريف نموذجاً السعودية تدين وتستنكر استهداف موقع ”اليونيفيل” في لبنان

سياسة

سياسي ألماني: نزع سلاح حماس وتسليم الرهائن شرط أساسي لتحقيق السلام الدائم في غزة

أكد السياسي الألماني رودريش كيسفيتر، المختص بشؤون الأمن والدفاع في الحزب المسيحي الديمقراطي، أن أي خطة سلام في قطاع غزة لن تنجح ما لم يتم نزع سلاح حركة حماس وتسليم جميع الرهائن والجثث المحتجزة، معتبرًا أن هذه الخطوات تمثل الأساس الحقيقي لأي استقرار يمكن تحقيقه في المنطقة.

وفي تصريحات لصحيفة “يوديشه ألجماينه” الألمانية، قال كيسفيتر إن حماس “ما زالت تحتجز عددًا من الجثث والرهائن الذين لم يتم الإفراج عنهم بعد”، مشيرًا إلى أن هذا السلوك “يُظهر أن الحركة لا تزال ترفض الالتزام بأي من متطلبات السلام أو الاتفاقات الإنسانية”.

وأوضح السياسي الألماني أن تسليم الرهائن والجثث يعد اختبارًا حقيقيًا لمدى جدية الأطراف في التوصل إلى تسوية سلمية، مؤكدًا أن أي مفاوضات تُجرى دون حسم هذه الملفات “ستكون مجرد خطوات شكلية لا تُفضي إلى نتيجة حقيقية”.

وأضاف كيسفيتر أن “أي هدنة أو ترتيبات أمنية مستقبلية يجب أن تُبنى على مبدأ نزع السلاح الكامل من يد الميليشيات في غزة، وعلى رأسها حركة حماس، حتى لا تتكرر دورة العنف كل بضع سنوات”، مشددًا على أن تحقيق السلام “لن يكون ممكنًا دون ضمان أمن دائم لإسرائيل وسكان الجنوب”.

كما شدد على أن ألمانيا تدعم الجهود الدولية الرامية إلى إعادة إعمار قطاع غزة وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة، لكنها ترى أن هذه الجهود “يجب أن تكون مصحوبة بخطوات سياسية واضحة تضمن منع عودة النزاع المسلح من جديد”.

وأشار كيسفيتر إلى أن الخطة الأمريكية للسلام في غزة تمثل “فرصة مهمة” إذا تم تنفيذها وفق شروط واضحة، مضيفًا أن “الخطأ الأكبر سيكون في القفز إلى المراحل السياسية والاقتصادية قبل معالجة القضايا الأمنية والإنسانية العالقة”.

وفي سياق متصل، أوضحت تقارير إعلامية ألمانية أن تصريحات كيسفيتر تأتي تزامنًا مع ضغوط متزايدة من أحزاب المعارضة الألمانية على الحكومة لاتباع نهج أكثر صرامة تجاه الفصائل المسلحة في غزة، إلى جانب دعم الموقف الإسرائيلي في مسألة الرهائن.

من جانب آخر، دعا عدد من السياسيين الألمان إلى تفعيل دور الاتحاد الأوروبي في ضمان مراقبة أي اتفاق تهدئة مقبل، ومنع تهريب الأسلحة إلى داخل القطاع، مع التأكيد على ضرورة إشراك السلطة الفلسطينية في أي تسوية طويلة الأمد.

واختتم كيسفيتر حديثه بالتأكيد على أن “السلام لا يمكن فرضه بالشعارات، بل يتحقق فقط عندما يُرفع السلاح وتُستعاد الثقة تدريجيًا بين الطرفين”، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي “عليه مسؤولية أخلاقية لضمان أن تكون أي تسوية حقيقية ومستدامة”.

موضوعات متعلقة