النهار
السبت 6 يونيو 2026 01:30 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كشف أثرى جديد بتل كوم عزيزة بالبحيرة.. أنماط دفن متنوعة تكشف ملامح الطقوس الجنائزي عبر العصور جمعية مسافرون للسياحة :العلمين الجديدة على موعد بموسم سياحي غير مسبوق هذا العام قبل ترويجها بالأسواق.. تموين الفيوم يضبط 7 أطنان زيت طعام مجهول المصدر فريق جراحة القلب والصدر بمستشفيات قصر العيني جامعة القاهره ينجح في استئصال ورم نادر هائل الحجم من صدر مريض ستيني. بالتعاون بين وزارتي السياحة والآثار والخارجية.. مصر تسترد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية منظمة التجارة العالمية: مؤشرات متزايدة على تباطؤ تجارة السلع العالمية رئيس النصر الليبي: احنا والسويحلي أخوات .. ونشكر مصر على حسن الاستضافة المفتي الجعفري يرد بلهجة حادة على عون: لولا المقاومة لوصل الإسرائيلي إلى قصر بعبدا! مستشار خامنئي: لقاء ترامب والمرشد الأعلى لإيران غير ممكن حاليا إيران تطلب الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار لإبرام صفقة مع أمريكا إشادة دولية واعتراف بالدور المحوري للقبيلة اليمنية في بناء السلام.. وتجربة الشيخ عبدالقوي شريف نموذجاً السعودية تدين وتستنكر استهداف موقع ”اليونيفيل” في لبنان

عربي ودولي

حماس تدعو الوسطاء للضغط على إسرائيل من أجل تنفيذ بنود اتفاق غزة

من غزة المدمرة
من غزة المدمرة

حثت حركة "حماس" الوسطاء الإقليميين والدوليين على تكثيف جهودهم للضغط على إسرائيل من أجل تنفيذ المراحل التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

حماس تدعو الوسطاء للضغط على إسرائيل من أجل تنفيذ بنود اتفاق غزة

وشددت "حماس" على أهمية فتح المعابر، ودخول المساعدات الإنسانية، وبدء عملية إعادة الإعمار واستكمال الانسحاب الإسرائيلي، إلى جانب تشكيل إدارة محلية لإدارة شؤون القطاع.

وأكدت الحركة في بيان رسمي أنها لا تزال ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه بوساطة مشتركة من مصر وقطر وتركيا، في إطار خطة سلام تبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ورغم التهدئة النسبية على الأرض، إلا أن تطبيق الاتفاق يواجه عراقيل عدة، من أبرزها اتهامات إسرائيلية لحماس بالتباطؤ في تسليم جثث رهائن، الأمر الذي نفته الحركة، مشيرة إلى أن العملية "معقدة وتتطلب وقتا وإجراءات ميدانية دقيقة".

وكانت إسرائيل قد أعلنت الخميس استعدادها لإعادة فتح معبر رفح الحدودي مع مصر للسماح بحركة الفلسطينيين، لكنها لم تحدد جدولا زمنيا لذلك، وسط استمرار تبادل الاتهامات مع حماس بشأن "انتهاكات مزعومة" لوقف إطلاق النار.

في المقابل، طالبت حماس الوسطاء بضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بشكل متكامل، ورفضت محاولات "تجزئة الاتفاق أو استخدام القضايا الإنسانية كوسيلة ضغط سياسي".

وتشمل البنود العالقة في الاتفاق قضايا جوهرية أبرزها: نزع سلاح حماس وهو مطلب إسرائيلي رئيسي ترفضه الحركة بشكل قاطع، وشكل الحكم المستقبلي في غزة، في ظل غياب توافق فلسطيني داخلي بين حماس والسلطة الفلسطينية بشأن آليات إدارة القطاع بعد الحرب.

وتؤكد مصادر مطلعة أن الوسطاء يعملون على صياغة تفاهمات جزئية لتجاوز التعقيدات الراهنة، إلا أن التقدم لا يزال هشا، في ظل التوترات السياسية الإقليمية والخلافات الجوهرية بين أطراف النزاع.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على غزة الذي بدأ في أكتوبر 2023 واستمر لسنتين تقريبا، مخلّفا آلاف الضحايا ودمارا واسعا في البنية التحتية للقطاع. وتم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد ضغوط دولية مكثفة، لكن تنفيذه على الأرض لا يزال يواجه تحديات، في ظل هشاشة الثقة بين الطرفين وغياب ضمانات دولية حاسمة.