النهار
الجمعة 17 أبريل 2026 11:48 صـ 29 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستخلص جمارك غرفة الإسكندرية يناقش توحيد إجراءات تطبيق وحساب الغرامات بين الإسكندرية والدخيلة. كواليس ”فيديو سمنود”.. التحريات تكشف مخطط الزوج والطليق وتفك لغز السيدة المصابة محافظ أسيوط يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى تحسبًا لنشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة حتى غدًا الجمعة المنتور تطلق كورس “أساسيات الأداء الصوتي والغناء العربي” مع الفنانة نسمة محجوب سقوط ”عصابة الدراجات” في قبضة مباحث ثان المحلة وبحوزتهم 13 مركبة مسروقة شراكة استراتيجية بين ”سمنود التكنولوجية” و”Spin Alex” لتمكين الطلاب في سوق الغزل والنسيج «كن صانع سلام».. وفد «إحياء مسار العائلة المقدسة» يزور محافظة البحيرة لمسة وفاء.. ” تعليم إيتاى البارود” تكرم ”الصماد” لبلوغه سن التقاعد صندوق النقد: المراجعة المقبلة لبرنامج مصر خلال الصيف.. وتأثير الحرب على الاقتصاد لا يزال محدوداً وزير الاستثمار يلتقي قيادات مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية DFC وزير التخطيط يبحث مع البنك الدولى تفعيل مرفق ضمان تمويل البنية التحتية فى مصر رصاصة أنهت الخلاف للأبد.. المؤبد لعاطل قتل شاب في القناطر الخيرية

صحافة صحافة محلية

رابطة كتاب ونقاد الفن بنقابة الصحفيين: الصحافة الفنية وثّقت تاريخ الفن المصري والعربي وحافظت على ذاكرته

نقابة الصحفيين
نقابة الصحفيين

أعلنت رابطة كتاب ونقاد الفن بنقابة الصحفيين المصريين، متابعتها الجدل الدائر مؤخرًا حول تصريحات بعض الفنانين بشأن العلاقة بين الوسط الفني والصحافة، وما أثير حول مفهوم "الصحافة الفنية" وحدودها، والخلط بين الصحافة الجادة وصحافة الباباراتزي.

وأكدت الرابطة أن الصحافة الفنية المصرية كانت ولا تزال أحد أهم روافد الوعي والثقافة في المجتمع، فهي التي وثّقت تاريخ الفن المصري، وحافظت على ذاكرته، وقدّمت نقدًا وتحليلًا ومتابعة موضوعية للأعمال الإبداعية والفنانين بمهنية واحترام متبادل.

وفي الوقت نفسه، تفرّق الرابطة بوضوح بين الصحافة الفنية الجادة التي تقوم على التحليل والنقد والرأي المتخصص، وبين ما يُعرف بـ صحافة الباباراتزي أو "الصحافة الخفيفة"، التي تهتم باللقطات العابرة والحياة الخاصة والإثارة، وهو لون صحفي مختلف تماما عن الصحافة الفنية، وموجود في كل الصحافة العالمية، وله جمهوره وله أيضا استخداماته من قبل المشاهير، الذين يتجهون لتلك الصحافة لإظهار جوانب مختلفة من شخصياتهم.

وتأسف الرابطة أن بعض الفنانين أصبحوا – عن وعي أو دون وعي – يدعمون صحافة الباباراتزي ويتعاملون معها كمنصة الترويج الأولى لهم، بينما يرفضون في المقابل التعامل مع الصحافة الجادة والنقاد الحقيقيين.

وأوضحت الرابطة إلى أن كثيرًا من الفنانين باتوا يعتمدون على شركات العلاقات العامة لتكون حاجزًا بينهم وبين الصحافة المهنية والنقد الواعي، فيغلقون الأبواب أمام الأسئلة المهمة التي تخص الفن والصناعة، ويرحبون فقط بالأسئلة الخفيفة التي لا تمتّ بصلة إلى الإبداع أو الفكر الفني.

وتابعت: “في الوقت الذي يناقش فيه بعض الفنانين تفاصيل حياتهم الشخصية على السوشيال ميديا، أو في البرامج المدفوعة، نجدهم يعترضون عندما تتناول صحافة المجتمع نفس التصريحات أو المواقف باعتبارها جزءًا من المشهد العام، وكأنهم يريدون أن يحددوا للصحافة ما يجب وما لا يجب أن يقال، وفقًا لما يناسب صورتهم الدعائية”.

وترى الرابطة أن العلاقة بين الفنان والصحافة يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل والشراكة في خدمة الفن والثقافة، فالفنان يقدم إبداعه للجمهور، والصحفي ينقل هذا الإبداع ويحلله ويصونه من التشويه أو السطحية، في علاقة قائمة على الثقة والتقدير، لا على التصيد أو التجميل الزائف.

وأكدت رابطة كتاب ونقاد الفن أن مصر تمتلك تاريخًا طويلًا من النقاد والصحفيين الذين حملوا رسالة الكلمة بمسؤولية ووعي، وستظل الصحافة الفنية المصرية في صف الإبداع والفن الحقيقي، منحازة دومًا للمهنة وأخلاقياتها، ومدافعة عن حق الجمهور في المعرفة وعن حق الفنان في التقدير، وضد كل من يحاول تحويل الفن إلى مادة استهلاكية عابرة.

ودعت الرابطة جميع الفنانين إلى إعادة بناء الثقة والتواصل مع الصحافة الفنية الجادة، باعتبارها شريكًا أصيلًا في دعم الفن والثقافة المصرية، وضمانة حقيقية لصون الوعي الجمالي والفكري في المجتمع.

موضوعات متعلقة