النهار
الخميس 15 أكتوبر 2026 06:24 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تموين بني سويف يحرر 18 مخالفة بالمخابز البلدية بينها التصرف في 16 شيكارة دقيق مدعم وكيل تعليم البحيرة يوجه بتوحيد الرسالة الإعلامية وإبراز النماذج الإيجابية بالمدارس أسعار الأرز الشعير والأبيض في أسواق كفر الشيخ اليوم الخميس ضبط 4752 زجاجة عطور مجهولة المصدر و2.1 طن دقيق مدعم بالفيوم تحالف دعم الشرعية: تدمير 127 مخزنًا ومنصات إطلاق تابعة للحوثيين ضابط استخبارات إسرائيلي سابق: اتفاقية السلام مع مصر من أهم الأصول الاستراتيجية لإسرائيل جنوب سيناء تعلن الانتهاء من خطة 2025/2026 وتخصص 315 مليون جنيه إضافية للطرق رئيس جامعة المنصورة يشهد انطلاق ماراثون «من العبور إلى الجمهورية الجديدة» بمشاركة 500 طالب ”وي” يحقق الفوز علي الداخليه بثلاثة أهداف مقابل هدف حالتهم خطرة.. إصابة 4 عمال في انقلاب سيارة ربع نقل بالطريق الصحراوي الغربي بقنا دون إصابات بشرية.. السيطرة على حريق بمزرعة دواجن في قنا من منى زكي لسينما محمد خان.. أبرز الندوات والجلسات الحوارية بمهرجان الجونة السينمائي في دورته الـ9

صحافة صحافة محلية

رابطة كتاب ونقاد الفن بنقابة الصحفيين: الصحافة الفنية وثّقت تاريخ الفن المصري والعربي وحافظت على ذاكرته

نقابة الصحفيين
نقابة الصحفيين

أعلنت رابطة كتاب ونقاد الفن بنقابة الصحفيين المصريين، متابعتها الجدل الدائر مؤخرًا حول تصريحات بعض الفنانين بشأن العلاقة بين الوسط الفني والصحافة، وما أثير حول مفهوم "الصحافة الفنية" وحدودها، والخلط بين الصحافة الجادة وصحافة الباباراتزي.

وأكدت الرابطة أن الصحافة الفنية المصرية كانت ولا تزال أحد أهم روافد الوعي والثقافة في المجتمع، فهي التي وثّقت تاريخ الفن المصري، وحافظت على ذاكرته، وقدّمت نقدًا وتحليلًا ومتابعة موضوعية للأعمال الإبداعية والفنانين بمهنية واحترام متبادل.

وفي الوقت نفسه، تفرّق الرابطة بوضوح بين الصحافة الفنية الجادة التي تقوم على التحليل والنقد والرأي المتخصص، وبين ما يُعرف بـ صحافة الباباراتزي أو "الصحافة الخفيفة"، التي تهتم باللقطات العابرة والحياة الخاصة والإثارة، وهو لون صحفي مختلف تماما عن الصحافة الفنية، وموجود في كل الصحافة العالمية، وله جمهوره وله أيضا استخداماته من قبل المشاهير، الذين يتجهون لتلك الصحافة لإظهار جوانب مختلفة من شخصياتهم.

وتأسف الرابطة أن بعض الفنانين أصبحوا – عن وعي أو دون وعي – يدعمون صحافة الباباراتزي ويتعاملون معها كمنصة الترويج الأولى لهم، بينما يرفضون في المقابل التعامل مع الصحافة الجادة والنقاد الحقيقيين.

وأوضحت الرابطة إلى أن كثيرًا من الفنانين باتوا يعتمدون على شركات العلاقات العامة لتكون حاجزًا بينهم وبين الصحافة المهنية والنقد الواعي، فيغلقون الأبواب أمام الأسئلة المهمة التي تخص الفن والصناعة، ويرحبون فقط بالأسئلة الخفيفة التي لا تمتّ بصلة إلى الإبداع أو الفكر الفني.

وتابعت: “في الوقت الذي يناقش فيه بعض الفنانين تفاصيل حياتهم الشخصية على السوشيال ميديا، أو في البرامج المدفوعة، نجدهم يعترضون عندما تتناول صحافة المجتمع نفس التصريحات أو المواقف باعتبارها جزءًا من المشهد العام، وكأنهم يريدون أن يحددوا للصحافة ما يجب وما لا يجب أن يقال، وفقًا لما يناسب صورتهم الدعائية”.

وترى الرابطة أن العلاقة بين الفنان والصحافة يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل والشراكة في خدمة الفن والثقافة، فالفنان يقدم إبداعه للجمهور، والصحفي ينقل هذا الإبداع ويحلله ويصونه من التشويه أو السطحية، في علاقة قائمة على الثقة والتقدير، لا على التصيد أو التجميل الزائف.

وأكدت رابطة كتاب ونقاد الفن أن مصر تمتلك تاريخًا طويلًا من النقاد والصحفيين الذين حملوا رسالة الكلمة بمسؤولية ووعي، وستظل الصحافة الفنية المصرية في صف الإبداع والفن الحقيقي، منحازة دومًا للمهنة وأخلاقياتها، ومدافعة عن حق الجمهور في المعرفة وعن حق الفنان في التقدير، وضد كل من يحاول تحويل الفن إلى مادة استهلاكية عابرة.

ودعت الرابطة جميع الفنانين إلى إعادة بناء الثقة والتواصل مع الصحافة الفنية الجادة، باعتبارها شريكًا أصيلًا في دعم الفن والثقافة المصرية، وضمانة حقيقية لصون الوعي الجمالي والفكري في المجتمع.

موضوعات متعلقة