النهار
السبت 29 نوفمبر 2025 11:20 مـ 8 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي يدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤوليته في إعادة بناء ما دمرته الحرب بغزة “حرب اللغات في عصر الذكاء الاصطناعي” محور صالون أوبرا الإسكندرية الثقافي الاثنين المقبل جريمة في وضح النهار.. مروج مخدرات ينهي حياة شاب بعد مشادة بسبب “الكيف” بشبرا الخيمة وزارة الثقافة تطلق خطة وطنية لتفعيل المسارح في المحافظات واستيعاب المواهب والعروض المستقلة آخرهم أروى جودة.. نجمات في الأربعين يدخلن القفص الذهبي بعد سنوات من العزوبية بيراميدز يتغلب على باور ديناموز بهدف ويواصل صدارته لدوري أبطال أفريقيا توروب يمنح لاعبي الأهلي الغائبين عن رحلة المغرب راحة هل ستبدأ الحرب بين فنزويلا وأمريكا؟.. آخر مستجدات الأحداث «الهوبي» يبحث مع سفير السويد بالقاهرة تعزيز التعاون في مجال سلامة الغذاء دعوى قضائية جديدة تطالب ببطلان انتخابات مجلس النواب 2025 في المرحلتين وإلغاء جميع إجراءاتها ترامب يعلن إغلاق الأجواء فوق فنزويلا ويعزز الحشد العسكري في الكاريبي رئيس ”مياه الغربية” يتابع محطة زفتى الاستراتيجية ويوجه بصيانة شاملة لضمان جودة المياه

صحافة صحافة محلية

لتنفيذ قرار تعيينهم.. المؤقتون بالصحف القومية يلجأون للاعتصام بنقابة الصحفيين الأربعاء

نقابة الصحفيين
نقابة الصحفيين

قرر المؤقتون في المؤسسات الصحفية القومية - عقب حفظ إدارة الشكاوى بمجلس الوزراء للعديد من شكاواهم المقدمة بشأن تعطل تعيينهم - الدخول في اعتصام مفتوح بنقابة الصحفيين بدءًا من الأسبوع المقبل، اعتراضًا على تجاهل الهيئة الوطنية للصحافة تنفيذ قرار تعيينهم الذي أصدرته في سبتمبر العام الماضي بالاتفاق مع نقيب الصحفيين.

وفي سبيل سعي الصحفيين لنيل حقوقهم، فإنهم يلجأون إلى نقابتهم ومظلتهم الشرعية لدفعها لتكون طرفًا أصيلاً في تنفيذ ما توصلت إليه مع الهيئة الوطنية للصحافة، خاصة وأن كثيرًا من المؤقتين يتمتعون بالحصانة النقابية، وينشدون الاستقرار الوظيفي في مؤسساتهم القومية، التي يعملون بها منذ أكثر من 15 عامًا.

وإذ يلجأ المؤقتون إلى النقابة باعتبارها المدافع الأول عن حقوقهم، فإنهم أيضًا لن يتوانوا لحظة في الوصول إلى حقهم بكل الطرق المشروعة، دون تعطيل للعمل أو الإنتاج.

يأتي هذا التحرك في الوقت الذي طرقوا فيه كل الأبواب (بمناشدات ومطالبات وشكاوى) إلى مختلف الجهات المعنية بالأمر، ووصولًا إلى الاستغاثة برئيس الجمهورية، لرفع الظلم، وجبر الغبن الذي لحق بهم.
ويشير المؤقتون إلى أنهم أصحاب أسر، والعمل الصحفي هو موردهم الأساسي للإنفاق على من يعولون، إلا أن ما يتقاضونه لا يفي بأبسط مقومات الحياة، حيث لا يحصلون على نصف الحد الأدنى للأجور، وهو ما يخالف الدستور والقانون والمواثيق الدولية والمحلية الخاصة بالعمل.

لذلك، رأى المؤقتون أنهم قد استنفدوا كل الطرق المتاحة في سبيل تحقيق مطلبهم العادل، ولم يعد أمامهم سوى الاعتصام حتى الحصول على حقهم المهدر منذ سنوات طويلة، في ظل ظروف ضاغطة تستدعي تحقيق العدالة الاجتماعية بين أبناء المهنة الواحدة، وفي بيئات العمل المشتركة.

وأكدوا أن هذا الوضع لم يتم تداركه بأي شكل من الأشكال، الأمر الذي بات ينذر بكارثة داخل المؤسسات القومية قد تؤدي إلى الانفجار، بسبب التفاوت الكبير في المعاملة المادية والمعنوية بين المؤقتين والمعينين، مما يستدعي تدارك الأمر بسرعة، تحقيقًا للاستقرار داخل المؤسسات، وحفاظًا على استمرار عطائها وتجديد دمائها بشكل دائم.

موضوعات متعلقة