النهار
الأحد 31 مايو 2026 01:04 صـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أمن القليوبية يكتب مشهداً إنسانياً جديداً في مبادرة «كلنا واحد» حدائق الحيوان وحديقة الأسماك تستقبل أكثر من 101 ألف زائر خلال عيد الأضحى وزير المالية: زيادة 30% لموازنة الصحة و20% للتعليم في 2026/2027 إزالة 7 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بقرية بيهمو بمركز سنورس بالفيوم إقبال كبير من المواطنين على حدائق نهر النيل والرحلات النيلية بدسوق في كفرالشيخ خلال إجازة عيد الأضحى المبارك خلاف على شقة يتحول إلى مشاجرة دامية بالعبور.. والأمن يوضح الحقيقة لماذا لم تتوصل أمريكا وإيران لاتفاق نهائي لإنهاء الحرب حتى الآن؟ في ثالث أيام العيد.. الأزهر وإذاعة القرآن الكريم يواصلان الاحتفال بموسم الحج وعيد الأضحى ”أكاديمية الأزهر العالمية” تنظم زيارة ميدانية للدعاة الوافدين إلى المواقع الأثرية بمنطقة ”الفسطاط”. بأطلالة شبابية وحضور لافت.. أحمد سعد يحيى حفلا ضخم بالإسكندرية لصالح إحدى الفنادق العالميه محافظ كفرالشيخ يوجه بصيانة وإصلاح خط مياه الشرب قطر 12 بوصة بميدان الري بالحامول مستشفيات جامعة المنوفية تواصل أداءها المتميز خلال عيد الأضحى وتقدم أكثر من 16 ألف خدمة طبية وتشخيصية في ثلاثة أيام

صحافة صحافة محلية

لتنفيذ قرار تعيينهم.. المؤقتون بالصحف القومية يلجأون للاعتصام بنقابة الصحفيين الأربعاء

نقابة الصحفيين
نقابة الصحفيين

قرر المؤقتون في المؤسسات الصحفية القومية - عقب حفظ إدارة الشكاوى بمجلس الوزراء للعديد من شكاواهم المقدمة بشأن تعطل تعيينهم - الدخول في اعتصام مفتوح بنقابة الصحفيين بدءًا من الأسبوع المقبل، اعتراضًا على تجاهل الهيئة الوطنية للصحافة تنفيذ قرار تعيينهم الذي أصدرته في سبتمبر العام الماضي بالاتفاق مع نقيب الصحفيين.

وفي سبيل سعي الصحفيين لنيل حقوقهم، فإنهم يلجأون إلى نقابتهم ومظلتهم الشرعية لدفعها لتكون طرفًا أصيلاً في تنفيذ ما توصلت إليه مع الهيئة الوطنية للصحافة، خاصة وأن كثيرًا من المؤقتين يتمتعون بالحصانة النقابية، وينشدون الاستقرار الوظيفي في مؤسساتهم القومية، التي يعملون بها منذ أكثر من 15 عامًا.

وإذ يلجأ المؤقتون إلى النقابة باعتبارها المدافع الأول عن حقوقهم، فإنهم أيضًا لن يتوانوا لحظة في الوصول إلى حقهم بكل الطرق المشروعة، دون تعطيل للعمل أو الإنتاج.

يأتي هذا التحرك في الوقت الذي طرقوا فيه كل الأبواب (بمناشدات ومطالبات وشكاوى) إلى مختلف الجهات المعنية بالأمر، ووصولًا إلى الاستغاثة برئيس الجمهورية، لرفع الظلم، وجبر الغبن الذي لحق بهم.
ويشير المؤقتون إلى أنهم أصحاب أسر، والعمل الصحفي هو موردهم الأساسي للإنفاق على من يعولون، إلا أن ما يتقاضونه لا يفي بأبسط مقومات الحياة، حيث لا يحصلون على نصف الحد الأدنى للأجور، وهو ما يخالف الدستور والقانون والمواثيق الدولية والمحلية الخاصة بالعمل.

لذلك، رأى المؤقتون أنهم قد استنفدوا كل الطرق المتاحة في سبيل تحقيق مطلبهم العادل، ولم يعد أمامهم سوى الاعتصام حتى الحصول على حقهم المهدر منذ سنوات طويلة، في ظل ظروف ضاغطة تستدعي تحقيق العدالة الاجتماعية بين أبناء المهنة الواحدة، وفي بيئات العمل المشتركة.

وأكدوا أن هذا الوضع لم يتم تداركه بأي شكل من الأشكال، الأمر الذي بات ينذر بكارثة داخل المؤسسات القومية قد تؤدي إلى الانفجار، بسبب التفاوت الكبير في المعاملة المادية والمعنوية بين المؤقتين والمعينين، مما يستدعي تدارك الأمر بسرعة، تحقيقًا للاستقرار داخل المؤسسات، وحفاظًا على استمرار عطائها وتجديد دمائها بشكل دائم.

موضوعات متعلقة