النهار
الأربعاء 14 يناير 2026 04:19 مـ 25 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضربات أمنية متلاحقة.. سقوط 6 عناصر إجرامية وتطهير بؤر خطرة بشبرا الخيمة ”النهار ” تشارك ضمن وفد إعلامي عربي وإفريقي في تغطية فعاليات كأس الأمم الأفريقية هل تشن أمريكا حرباً ضد إيران بعد طلبها من أوروبا تحديد بنك أهداف داخل الجمهورية الإسلامية؟ مباريات دون تسجيل.. محمد صلاح يسعى إلى فك شفرة شباك السنغال الليلة 17 يناير.. نظر دعوى الغاء تصاريح سفر النساء السعودية أرقام صلاح وماني في مواجهات مصر والسنغال «الثقافة تعود إلى الحرم الجامعي».. مبادرة وطنية شاملة لإحياء الفنون وبناء وعي الشباب برعاية رئيس الوزراء نهاية سوداء لعلاقة محرمة.. المشدد 15 عام لسائق لهتك عرض قاصر بالجيزة نائب رئيس الجامعة يتفقد الصوب والمزارع السمكية ويؤكد: تعظيم الإنتاج أولوية العبور تواجه خطر السعار.. تطعيم 100 كلب ضال ضمن خطة شاملة لحماية الصحة العامة غلق 18 منشأة طبية خاصة وإنذار 40 أخرى خلال حملات تفتيشية بالبحيرة كيف يقرأ الإسرائيليون سيناريو إسقاط النظام الإيراني من الداخل؟

صحافة صحافة محلية

لتنفيذ قرار تعيينهم.. المؤقتون بالصحف القومية يلجأون للاعتصام بنقابة الصحفيين الأربعاء

نقابة الصحفيين
نقابة الصحفيين

قرر المؤقتون في المؤسسات الصحفية القومية - عقب حفظ إدارة الشكاوى بمجلس الوزراء للعديد من شكاواهم المقدمة بشأن تعطل تعيينهم - الدخول في اعتصام مفتوح بنقابة الصحفيين بدءًا من الأسبوع المقبل، اعتراضًا على تجاهل الهيئة الوطنية للصحافة تنفيذ قرار تعيينهم الذي أصدرته في سبتمبر العام الماضي بالاتفاق مع نقيب الصحفيين.

وفي سبيل سعي الصحفيين لنيل حقوقهم، فإنهم يلجأون إلى نقابتهم ومظلتهم الشرعية لدفعها لتكون طرفًا أصيلاً في تنفيذ ما توصلت إليه مع الهيئة الوطنية للصحافة، خاصة وأن كثيرًا من المؤقتين يتمتعون بالحصانة النقابية، وينشدون الاستقرار الوظيفي في مؤسساتهم القومية، التي يعملون بها منذ أكثر من 15 عامًا.

وإذ يلجأ المؤقتون إلى النقابة باعتبارها المدافع الأول عن حقوقهم، فإنهم أيضًا لن يتوانوا لحظة في الوصول إلى حقهم بكل الطرق المشروعة، دون تعطيل للعمل أو الإنتاج.

يأتي هذا التحرك في الوقت الذي طرقوا فيه كل الأبواب (بمناشدات ومطالبات وشكاوى) إلى مختلف الجهات المعنية بالأمر، ووصولًا إلى الاستغاثة برئيس الجمهورية، لرفع الظلم، وجبر الغبن الذي لحق بهم.
ويشير المؤقتون إلى أنهم أصحاب أسر، والعمل الصحفي هو موردهم الأساسي للإنفاق على من يعولون، إلا أن ما يتقاضونه لا يفي بأبسط مقومات الحياة، حيث لا يحصلون على نصف الحد الأدنى للأجور، وهو ما يخالف الدستور والقانون والمواثيق الدولية والمحلية الخاصة بالعمل.

لذلك، رأى المؤقتون أنهم قد استنفدوا كل الطرق المتاحة في سبيل تحقيق مطلبهم العادل، ولم يعد أمامهم سوى الاعتصام حتى الحصول على حقهم المهدر منذ سنوات طويلة، في ظل ظروف ضاغطة تستدعي تحقيق العدالة الاجتماعية بين أبناء المهنة الواحدة، وفي بيئات العمل المشتركة.

وأكدوا أن هذا الوضع لم يتم تداركه بأي شكل من الأشكال، الأمر الذي بات ينذر بكارثة داخل المؤسسات القومية قد تؤدي إلى الانفجار، بسبب التفاوت الكبير في المعاملة المادية والمعنوية بين المؤقتين والمعينين، مما يستدعي تدارك الأمر بسرعة، تحقيقًا للاستقرار داخل المؤسسات، وحفاظًا على استمرار عطائها وتجديد دمائها بشكل دائم.

موضوعات متعلقة