النهار
الأربعاء 15 أبريل 2026 02:28 صـ 27 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجلس الوزراء السعودي برئاسةولي العهد يُجدد إدانته الاعتداءات السافرة التي طالت المملكة ودول ”مجلس التعاون” بمسيرات انطلقت من الأراضي العراقية الجامعة العربية تبحث مستقبل الهوية .. التنوع العربي من التحدي إلى فرصة للتكامل المهندس رامي غالي : يؤكد أهمية قرار الدولة بشأن تطبيق معايير جديدة لتحسين كفاءة الطاقة للأجهزة الكهربائية محافظ سوهاج في جولة مفاجئة: ”أرواح الناس أمانة.. ولن أرحم أي تقصير في إجراءات السلامة بالمراكب النيلية” جامعة المنصورة: استخراج جسم غريب من الشعب الهوائية لطفل باستخدام المنظار الشعبي بمستشفى الأطفال ريادة الأعمال من الفكر إلى الربح”.. ورشة عمل بمكتبة الإسكندرية الأكاديمية العربية تفتتح مختبراً متطوراً لأمن المعلومات بالتعاون مع «فورتينت» لتعزيز التعليم والتحول الرقمي نائب محافظ الفيوم يترأس لجنة متابعة تشغيل مشروعات المرحلة الأولى من مبادرة ”حياة كريمة” بتكلفة 20 مليون جنيه القليوبية تبدأ أكبر خطة تطوير طرق بشبرا.. 4 مناطق في صدارة التنفيذ ضربة قوية للإشغالات.. محافظ القليوبية يشعل شارع 23 يوليو بحملة مكبرة بشبرا مشاركة صلاح.. التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين ليفربول وباريس سان جيرمان وزير البترول يعزز التعاون مع البرلمان لدعم الاستثمار وتوصيل الغاز للمناطق الأكثر احتياجًا

سياسة

بعد إلغاء استمارة 6.. مصر تُحصّن العمال من قرارات الفصل غير العادلة

قانون العمل الجديد لعام 2025
قانون العمل الجديد لعام 2025

أكد قانون العمل الجديد رقم 14 لسنة 2025 على تعزيز حماية العامل من الفصل التعسفي، ووضع آلية قانونية واضحة تكفل له حق التعويض العادل وإمكانية إعادة النظر في قرار الفصل وفق الإجراءات القضائية المحددة.

ونص القانون على أنه لا يجوز لصاحب العمل إنهاء عقد العامل دون مبرر مشروع أو إخطار مسبق، إلا وفق الضوابط القانونية والإجراءات التي تضمن العدالة للطرفين. كما منح العامل حق التظلم أمام المحاكم العمالية المتخصصة التي أُنشئت لتسوية النزاعات بسرعة وبدون رسوم، بما يعزز العدالة الناجزة ويصون حقوق العمال.

وفي حال ثبوت أن الفصل تم دون سبب قانوني، تلتزم المنشأة بإعادة العامل إلى عمله أو صرف تعويض يعادل أجر شهرين عن كل سنة خدمة كحد أدنى، إلى جانب صرف جميع مستحقاته المالية من أجور وعلاوات وأجازات لم يحصل عليها.

كما شدّد القانون على أن تصفية المنشأة أو إفلاسها لا يسقط حقوق العامل، مؤكدًا أن الأجور والمستحقات تُعد ديونًا ممتازة تُسدّد قبل أي التزامات مالية أخرى، حفاظًا على كرامة العامل وأمانه المعيشي.

ويُعد هذا التنظيم الجديد خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن الوظيفي ورفع ثقة العمال في منظومة العدالة العمالية، التي أصبحت أكثر توازنًا واستقلالًا في حماية حقوق العاملين.

وجاء قانون العمل الجديد رقم 14 لسنة 2025 بعد أكثر من عقدين على آخر تعديل شامل لمنظومة العمل في مصر، ليكون الإطار التشريعي العصري المنظم لعلاقات العمل، ويحقق التوازن بين حقوق العمال وأصحاب الأعمال، بما يتماشى مع المعايير الدولية للعمل اللائق.

وتضمن القانون أحكامًا تفصيلية تشمل العقود، والأجور، والإجازات، والتأمينات، والعلاوات، مع تشديد الرقابة على بيئة العمل ومنع التمييز أو التحرش أو الفصل التعسفي. كما استحدث منظومة متكاملة للتدريب والتأهيل المهني من خلال المجلس الأعلى لتنمية مهارات الموارد البشرية، إلى جانب إنشاء صندوق لتمويل التدريب والتشغيل بهدف ربط التعليم بسوق العمل.

كذلك نظّم القانون تشغيل العمالة في الداخل والخارج، وحدّد شروط الترخيص لوكالات التشغيل الخاصة، وضمان حقوق العمالة المصرية بالخارج.
واختتم بإقرار مبدأ مجانية التقاضي للعاملين، وإعفائهم من الرسوم والدمغات في المنازعات العمالية، تأكيدًا على حق كل عامل في الوصول إلى العدالة دون أعباء مالية.