النهار
الإثنين 2 نوفمبر 2026 11:45 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بدل الصحفيين مبكرًا هذا الشهر.. «الأعلى للإعلام» يحوّل المستحقات والنقابة تكشف موعد الصرف «صنع في مصر» بتكنولوجيا عالمية.. العربية للتصنيع تستعرض قدراتها الرقمية أمام شريك صيني عملاق لتعزيز قدرات المنتج المحلي مصنع للخلايا الشمسية في مصر على طاولة المباحثات.. تعاون مشترك من الإنتاج الحربي والكهرباء مع «BOOMY» شيخ قبيلة السبعة يشيد بتوجيه ”آل الشيخ” للتحذير من العصبية القبلية ويؤكد: وحدة الوطن وتلاحم أبنائه فوق كل اعتبار انطلاق النسخة الثانية من مؤتمر «عمان – مصر.. أرض الفرص» 9 نوفمبر تحت شعار «تكامل لا تنافس» جزيرة رودس اليونانية تشهد موجه من الأمطار الغزيرة والعواصف نميرة نجم: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذا للقرارات الأوروبية جامعة الإسكندرية تبحث التعاون مع شيكاغو الأمريكية..لقضاءعام دراسي كامل في أعرق جامعات العالم. السجن 33 عامًا على عامل قتل مزارع وشرع في قتل شقيقه بقنا بينهم طالبين ثانوية راجعين من الدرس.. إصابة 3 أشخاص إثر تصادم موتوسيكل مع ملاكي في قنا أول قرار من معتمد جمال بعد الخسارة من وادي دجلة رئيس جامعة بنها يشهد تخريج دفعة جديدة من كلية تمريض ويؤكد: فخورون بأبنائنا

اقتصاد طاقة

أسعار النفط تستقر وسط تصاعد الهجمات الأوكرانية وترقب العقوبات الأميركية على الخام الروسي

استقرت أسعار النفط العالمية في ختام تعاملات الأسبوع، بعد تذبذب واضح سببه تصاعد التوترات الجيوسياسية من جهة، وغياب خطوات ملموسة من واشنطن بفرض عقوبات جديدة على الخام الروسي من جهة أخرى.

وسجّل سعر خام غرب تكساس الوسيط ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.5% ليستقر دون مستوى 63 دولاراً للبرميل، بعدما كان قد صعد خلال الجلسة بنسبة وصلت إلى 2.6%. ويأتي هذا في وقت تزايدت فيه هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية على منشآت الطاقة الروسية، ما أثار مخاوف بشأن اضطراب تدفقات الخام في الأسواق العالمية.

وبحسب مصادر مطلعة، تسببت الضربات الأوكرانية في توقف مؤقت لعمليات ميناء بريمورسك، وهو الميناء الرئيسي لشحن النفط الروسي في بحر البلطيق، كما استهدفت ثلاث محطات ضخ تنقل الخام إلى مركز أوست لوغا، الذي يُعد بدوره أحد أهم مراكز التصدير الروسية.

في مذكرة بحثية لبنك رابوبنك، توقع المحللان جو دي لورا وفلورنس شميت أن تكثف أوكرانيا هجماتها على البنية التحتية للطاقة الروسية مع استمرار استبعاد التوصل إلى وقف إطلاق النار. وأشارا إلى أن هذه التطورات ستدعم أسعار النفط عبر تقليص الإمدادات، متوقعين أن يصل سعر خام غرب تكساس إلى 63 دولاراً للبرميل بحلول أواخر 2025.

على الجانب الآخر، تتحرك الولايات المتحدة لدفع حلفائها في مجموعة السبع إلى فرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على كل من الصين والهند بسبب مشترياتهما من النفط الروسي. وأكدت كندا، التي تترأس المجموعة، أنها عقدت اجتماعاً لوزراء المالية لمناقشة إجراءات إضافية تستهدف تقليص قدرة موسكو على تمويل عملياتها العسكرية.

ورغم الضغوط الجيوسياسية، قلص تقرير حديث لـ وكالة الطاقة الدولية مكاسب الأسعار، حيث توقعت الوكالة فائضاً قياسياً في الإمدادات النفطية خلال العام المقبل. كما أن قرار تحالف أوبك+ بالاستمرار في إعادة ضخ كميات إضافية من الخام اعتباراً من أكتوبر، لكن بوتيرة أبطأ من الزيادات السابقة، ساهم في تهدئة الأسواق.

ومنذ أوائل أغسطس الماضي، تتحرك أسعار النفط في نطاق يتراوح بين 62 و67 دولاراً للبرميل، مع بقاء التوازن قائماً بين مخاطر الإمدادات نتيجة الحرب الروسية الأوكرانية، والتوقعات بزيادة المعروض العالمي من الخام.

ويؤكد خبراء الطاقة أن المشهد الحالي يضع الأسواق في حالة ترقب دائم، إذ باتت أسعار النفط أكثر حساسية لأي تطورات تتعلق بالعقوبات الأميركية أو بالهجمات على البنية التحتية الروسية.