النهار
الثلاثاء 21 أبريل 2026 08:11 مـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أيمن دجيش: بعض الحكام يرون اللجوء إلى الـ VAR انتقاصًا من قراراتهم غموض حول تحرك جيه دي فانس إلى باكستان ومصير مفاوضات إيران النائبة حنان وجدي: إجراءات الحكومة تدعم الاقتصاد وتعزز الحماية الاجتماعية وتدعم دور القطاع الخاص ترامب يلوّح بالتصعيد ضد إيران ويرفض تمديد وقف إطلاق النار مكتبة الإسكندرية تستضيف ملتقى دولي حول دور الأستاذ الجامعي في التنمية المستدامة تعليم الإسكندرية تجري الاختبارات للمتقدمين لدعم وتطوير العملية التعليمية وتقديم الدعم الفني للمعلمين أوبرا الإسكندرية تنظم حفل للموسيقى والغناء العربي الخميس المقبل لجنة التعمير و الاستثمار العقارى بغرفة الإسكندرية تناقش اصعب التحديات وتطرح حلولًا لتنشيط القطاع هواوي تعيد تعريف القيمة إطلاق هاتف HUAWEI nova 14i مع ميزات رائدة شراكة إستراتيجية بين ”إندرايف” و”لاكي” لتعزيز العوائد والمزايا المالية لـ سائقيها المتميزين جامعة كفر الشيخ تُعلن تنظيم ورشة “كيف تصنع عرضًا مسرحيًا” بالتعاون مع ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي الاحد المقبل زراعة 300 متر من النجيل بميداني الإسكندر الأكبر وساعة الزهور بالإسكندرية

فن

سكيتشات نادرة للفنان حامد ندا في معرض خاص بجاليري ضي الزمالك.. الأحد

معرض حامد ندا
معرض حامد ندا

يشهد جاليري ضي الزمالك برئاسة الناقد التشكيلي هشام قنديل، مساء الأحد المقبل، افتتاح معرض خاص لأعمال الفنان الكبير حامد ندا.

يستمر المعرض لمدة شهر، ويضم أكثر من ٤٢ اسكتش نادر للفنان حامد ندا، منها تخطيطات لأعمال كبيرة أنجزها خلال السنوات الأخيرة.

وقال الناقد التشكيلي هشام قنديل، إن للفن ذاكرة لا تموت، و لتاريخنا التشكيلي قامات لا تنسى، ومن بين هذه القامات يبقى اسم حامد ندا علامة بارزة وعرّابًا لما يمكن أن نطلق عليه "السريالية الشعبية المصرية"؛ تلك التي استمدت روحها من الأزقة الشعبية والخيال الجمعي والأساطير الشعبية التي صاغها بفرشاته لتصبح جزءًا من وعينا البصري والوجداني.

وأضاف قنديل، تجربة ندا الفنية لم تكن عابرة، بل مثّلت مسارًا خاصًا جمع بين الموهبة الفطرية والثقافة العميقة، بين انفتاحه على تيارات الفن العالمي وتمسكه بجذور الواقع الشعبي المصري. فكان أن قدّم لنا عالمًا مدهشًا يختلط فيه الواقع بالأسطورة، والمأساة بالملهاة، والحياة بالموت، لتبقى لوحاته قادرة على الدهشة مهما مرّ الزمن.

وتابع : أنا شخصيًا، كان لي مع حامد ندا تجربة لا أنساها. فقد اقتنيت ذات يوم لوحتين له دون أن أعرف أنهما خرجت من دار الأوبرا المصرية بطريقة غير شرعية، وحين اكتشفت الحقيقة، لم يهنأ لي بال، وشعرت أن وجودها عندي خيانة للأمانة، فما كان منّي إلا أن ارجعتهما بيدي لوزير الثقافة وقتها الفنان الكبير فاروق حسني، الذي كرمني وقتها هو ومحسن شعلان رئيس قطاع الفنون التشكيلية أجمل تكريم، وعادت اللوحتان إلى مكانهما الطبيعي، وكانت تلك اللحظة بالنسبة لي أشبه بعودة الابن الغائب إلى أهله، وأيقنت يومها أن للفن قدسية لا يجوز أن تُمس، وأن دورنا جميعًا هو أن نصونه ونحفظه.

واختتم قنديل: من منطلق هذا الوفاء، لم يكن كافيًا أن نستعيد اللوحة فقط، بل كان لا بد أن نستعيد حضور الفنان نفسه في حياتنا الثقافية. لذلك، كان قرارنا في عام 2023 أن نُنشئ قاعة مستقلة تحمل اسم قاعة حامد ندا في جاليري ضي بالزمالك، لتصبح منارة دائمة تعرض أعماله وتُعيد تقديم تجربته للأجيال الجديدة، وتؤكد أن ذاكرة الفن المصري ستبقى حية متجددة ما دمنا نحتفي بها ونؤمن بها، فتكريم حامد ندا اليوم ليس مجرد احتفاء بماضٍ عظيم، بل هو رسالة للمستقبل أن الفن الأصيل يظل حيًّا، وأن المبدعين الذين صدقوا في رسالتهم لا يغيبون، ففي ضي، حيث يتقاطع التاريخ مع الحاضر، والوفاء مع الريادة، نمد أيدينا دومًا نحو القادم.

موضوعات متعلقة