نقاد للنهار.. زحام رمضان يضغط الأوف سيزون.. والجمهور في حيرة الاختيار
في ظل الزحام الكبير الذي يشهده موسم رمضان وتنوع الأعمال الدرامية والكوميدية التي تُعرض خلاله، يفتح هذا المشهد باب التساؤل حول موقع دراما الأوف سيزون من المنافسة، ومدى تأثر تقييمها عند مقارنتها بما اعتاده الجمهور من كثافة إنتاجية خلال الشهر الكريم، وهو ما يطرح سؤالًا مهمًا حول ما إذا كان توقيت العرض يظلم بعض الأعمال أم أن جودة المحتوى تظل هي العامل الحاسم في الحكم النهائي.
ومن هنا طرحت جريدة النهار هذا التساؤل على عدد من النقاد للوقوف على رؤيتهم حول تأثير الموسم الرمضاني على أعمال الأوف سيزون، ومدى قدرة هذه الأعمال على جذب الجمهور وسط حالة الزخم الدرامي الكبير.
في هذا السياق، يرى الناقد الكبير عماد يسري أن الموسم الرمضاني يخلق حالة من التشبع الدرامي تؤثر بطبيعتها على نسب متابعة أعمال الأوف سيزون، مؤكدًا أن نجاح أي عمل لا يعتمد على النجم فقط، بل يرتبط بشكل أساسي بقوة النص وفكرته.
فيما أوضح كمال القاضي أن الكثافة الكبيرة في رمضان وتعدد الموضوعات تؤدي إلى تراجع التركيز لدى الجمهور، ما ينعكس على متابعة الأعمال خارج الموسم، إلى جانب عوامل أخرى مثل ظروف الدراسة والامتحانات، مشيرًا إلى أن الكوميديا تحديدًا لا يمكن أن تستمر بنفس التأثير طوال العام.
ومن جانبها، أوضحت حنان أبو الضياء أن بعض الأعمال المعروضة خارج رمضان، خاصة المسلسلات التشويقية مثل تجارب عمرو يوسف، تحظى بفرص أكبر للانتشار، نظرًا لانخفاض الزحام الدرامي بعد الموسم الرمضاني، ما يمنح الجمهور مساحة أوسع للاختيار والتركيز على الأعمال المعروضة بشكل أدق.

















.jpg)
_page-0001.jpg)




.jpg)
