النهار
الإثنين 3 أغسطس 2026 06:51 مـ 18 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استنفار صحي بعد الزلزال.. وزير الصحة يمدد حالة التأهب بالمستشفيات 48 ساعة محمد الأشول.. في قلب معركة الاقتصاد اليمني البورصة تستضيف مؤتمر الإعلان عن حزمة الإصلاحات الأخيرة لتطوير السوق وجذب الاستثمارات وزير التموين والتجارة الداخلية يعلن انطلاق الأوكازيون الصيفي 2026 اعتبارًا من اليوم الإثنين 3 أغسطس نهى إبراهيم تؤكد أهمية دور لجنة الأمل وتدعو إلى تكثيف الجهود لدعم برامج العودة الطوعية للسودانيين تفويج 350 سودانيًا من الإسكندرية إلى أرض الوطن ضمن برنامج العودة الطوعية «التعليم» تطلق 15 مدرسة مصرية إيطالية جديدة في الضيافة تؤهل الطلاب لسوق العمل المركزي المصري يطلق البوابة الإلكترونية للجنة الاستقرار المالي الإفريقية بالتعاون مع جمعية البنوك المركزية الإفريقية محافظ كفرالشيخ: تسليم 11 مركب صيد حديثة لصغار الصيادين بقرية الحنفي ببلطيم ضمن المبادرة الرئاسية «مراكب النجاة» محافظ الفيوم يستقبل مدير الأمن الجديد.. ويؤكد على تعزيز سبل التعاون المشترك محافظ الدقهلية يشهد ندوة التعريف بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية ويؤكد:- ندعم كل الافكار التي تخدم البيئة والمواطن تعليم قنا: الشفافية والحيادية أساس حركة التجديد والاختيار لمديري المدارس

المحافظات

في المنوفية.. سيدة تهدي زوجها رحلة عمرة بعد فوزها بها: ”هو أولى بزيارة الحبيب”

هانم لحظة فوزها بالعمرة
هانم لحظة فوزها بالعمرة

شهدت قرية شنوان التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، مشهدًا إنسانيًا لافتًا خلال احتفالية نظمتها إحدى شركات السياحة، تم فيها إجراء قرعة على 6 رحلات عمرة بنصف التكلفة، وسط حضور حاشد من الأهالي وأجواء مبهجة.

ومن بين الفائزين في القرعة، كانت السيدة هانم السيد عطا الله، التي لم تسعها الفرحة لحظة إعلان اسمها، حيث عبّرت عن سعادتها الكبيرة بالحصول على فرصة لزيارة بيت الله الحرام، خاصة وأنها كانت تحمل شوقًا كبيرًا لزيارة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

لكن ما لم يتوقّعه كثيرون، أن هذه الفرحة سرعان ما تحولت إلى موقف نبيل، حيث قررت السيدة هانم أن تُهدي الرحلة بالكامل إلى زوجها هاني صابر الجزير، مؤكدة أن "فرحته بالدعوة تسوى الدنيا كلها"، وأضافت:
"أنا بحب النبي من قلبي، وكان نفسي أزور مقامه، لكن جوزي أولى مني بالدعوة دي، وده أقل واجب أقدّمه له."

هذا التصرف الإنساني الراقي حاز إعجاب وتقدير أهالي القرية، واعتبروه تجسيدًا حيًّا للوفاء بين الزوجين، ودليلًا على أن الحب الحقيقي لا يُقاس بالكلمات، بل بالمواقف والتضحيات.

وأكدوا أن مثل هذه المبادرات تعكس الوجه المشرق للعلاقات الأسرية، وتعيد التذكير بأن العطاء هو جوهر المودة والرحمة في كل بيت مصري أصيل.

موضوعات متعلقة