النهار
الجمعة 19 يونيو 2026 12:38 مـ 3 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استغاثة فتاة تكشف مأساة زوجية: ضرب مبرح وتعاطي مخدرات ينهي زواجًا بعد 5 أشهر الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار الآيفون.. آبل تلوّح بزيادات جديدة بسبب أزمة المكونات الإلكترونية وفد الأمانة العامة للاتحاد العربي لألعاب القوى يقف على جاهزية استاد هيئة قناة السويس بالإسماعيلية سلامة الغذاء تكثف الرقابة الليلية على المراكب العائمة والمطاعم السياحية بالزمالك حملة تفتيشية موسعة على الأنشطة المتعلقة بالحياة البرية بالسويس خلف الله يتابع في جولة موسعة رفع كفاءة اعمال النظافة والمسطحات الخضراء بالعلمين الجديدة البيت الروسي بالقاهرة وجمعية الفيلم يحتفيان بالمخرج ”داوود عبد السيد” تتزامناً مع استضافة بلادها كأس العالم.. سفارة المكسيك في مصر ومحافظة القاهرة تقدمان معرض صور عن كرة القدم المكسيكية وكيل صحة سوهاج يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة أداء المستشفيات وخطط التوسع فى الخدمات الطبية طفرة في المعدلات.. قمح سوهاج يلاحق إنتاجية العام الماضي ويستهدف رقماً قياسياً جديداً وزراء الكهرباء والإتصالات والإستثمار يبحثون الإستراتيجية الوطنية لصناعة مراكز البيانات بالطاقة المتجددة ”باور وادي” توسع انتشار أجهزة INSPECTOR إلى 36 سوقًا تصديريًا خلال النصف الأول من 2026

المحافظات

في المنوفية.. سيدة تهدي زوجها رحلة عمرة بعد فوزها بها: ”هو أولى بزيارة الحبيب”

هانم لحظة فوزها بالعمرة
هانم لحظة فوزها بالعمرة

شهدت قرية شنوان التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، مشهدًا إنسانيًا لافتًا خلال احتفالية نظمتها إحدى شركات السياحة، تم فيها إجراء قرعة على 6 رحلات عمرة بنصف التكلفة، وسط حضور حاشد من الأهالي وأجواء مبهجة.

ومن بين الفائزين في القرعة، كانت السيدة هانم السيد عطا الله، التي لم تسعها الفرحة لحظة إعلان اسمها، حيث عبّرت عن سعادتها الكبيرة بالحصول على فرصة لزيارة بيت الله الحرام، خاصة وأنها كانت تحمل شوقًا كبيرًا لزيارة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

لكن ما لم يتوقّعه كثيرون، أن هذه الفرحة سرعان ما تحولت إلى موقف نبيل، حيث قررت السيدة هانم أن تُهدي الرحلة بالكامل إلى زوجها هاني صابر الجزير، مؤكدة أن "فرحته بالدعوة تسوى الدنيا كلها"، وأضافت:
"أنا بحب النبي من قلبي، وكان نفسي أزور مقامه، لكن جوزي أولى مني بالدعوة دي، وده أقل واجب أقدّمه له."

هذا التصرف الإنساني الراقي حاز إعجاب وتقدير أهالي القرية، واعتبروه تجسيدًا حيًّا للوفاء بين الزوجين، ودليلًا على أن الحب الحقيقي لا يُقاس بالكلمات، بل بالمواقف والتضحيات.

وأكدوا أن مثل هذه المبادرات تعكس الوجه المشرق للعلاقات الأسرية، وتعيد التذكير بأن العطاء هو جوهر المودة والرحمة في كل بيت مصري أصيل.

موضوعات متعلقة