النهار
الأربعاء 11 مارس 2026 11:16 مـ 22 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الكندة» يعيد الروح لأفلام التحريك في مصر.. المركز القومي للسينما يستأنف الإنتاج بعد خمس سنوات من التوقف لحماية الركاب من التلاعب.. محافظ القليوبية يتابع إلزام السائقين بوضع ملصقات التعريفة المغرب.. الطريقة القادرية البودشيشية تنظم “مجالس الأنوار” لإحياء الشمائل المحمدية وتعزيز الصلاة على النبي لاختيار الأكفأ.. محافظ القليوبية يبحث تجديد وظائف قيادية بالقطاعات الخدمية في الليلة الثانية والعشرين من رمضان.. درس التراويح بالجامع الأزهر يؤكد فضل عبادة الذكر على المؤمن تحركات مصرية مكثفة لخفض التصعيد وتأكيد على ضرورة تشكيل قوة عربية مشتركة قرار جديد بقطاع البترول.. تكليف وليد حجازي رئيسًا لشركة خدمات البترول البحرية أحمد مرتضى منصور يتولى الدفاع عن أسرة طالب الأكاديمية العربية محمد هاني ضحية واقعة القتل الغادر في الليلة الثانية والعشرين من رمضان.. آلاف المصلين يحيون التراويح بالقراءات المتواترة في رحاب الجامع الأزهر ختام ناجح لدورة رابطة النقاد الرياضيين الرمضانية نقيب الإعلاميين يعيّن شيرين فتحي مستشارًا للشؤون السياسية والحزبية الأموال الساخنة في مصر.. تدفقات تصل إلى 25 مليار دولار بين دعم السيولة ومخاطر التقلبات العالمية

المحافظات

التزامه وبره بأهله سر نجاحه.. النهار في منزل أحمد الجيار الخامس على الثانوية العامة

أحمد الجيار وأسرته
أحمد الجيار وأسرته

أثبت الطالب أحمد وليد محمد الجيّار، ابن قرية شنوان التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، أن الالتزام والاجتهاد طريق مضمون نحو النجاح، بعد أن حصل على المركز الخامس على مستوى الجمهورية – شعبة علمي رياضة بمجموع ٤٠٠ من ٤١٠ درجات.

يرى أحمد أن تفوقه لم يكن وليد اللحظة، بل نتيجة طبيعية لسنوات من الالتزام الديني، والاجتهاد في المذاكرة، والحرص على بر الوالدين، مؤكدًا أن والده هو قدوته الأولى، وكان دائمًا داعمًا له في كل خطواته.

وقال أحمد في تصريحات لـ"النهار": "كنت حاطط هدفي قدامي من أول يوم، وحاولت ألتزم قدر الإمكان.. كنت بصلي، وبدعي، وبركز في المذاكرة.. حتى متعة زي متابعة كأس العالم حرمت نفسي منها علشان مركّزش في غير دراستي، رغم إني أهلاوي جدًا، بس كنت شايف إن ده وقت اجتهاد مش فرجة".

وأشار إلى أن الأستاذ محمد مناع، أحد معلميه، كان له دور كبير في دعمه، ووصفه بأنه "نقطة تحول" في طريقة تفكيره وتنظيمه لوقته، وكان دائم التشجيع له في أصعب الفترات.

من جانبها، عبّرت والدة أحمد عن فخرها الشديد بابنها، قائلة:
"أحمد من وهو صغير وهو ملتزم ومحترم وبيحب يساعدنا، وبيتحمل المسؤولية.. كنت دايمًا بحاول أهيّأ له الجو وأدعيله وربنا كرمه ورفع راسنا".

أما جدته لأبيه، فقالت لـ"النهار": "أحمد شبه والده بالضبط، دايمًا بيعدّي عليّا بعد الدروس يسلم ويطمن عليّا.. محبوب من الكل، ولما عرفت إنه من أوائل الجمهورية فرحت أوي".

ويأمل أحمد في الالتحاق بكلية الهندسة، مؤكدًا أن حلمه الأكبر هو أن يسهم في بناء بلده بعلمه وجهده، وأن يكون نموذجًا للشباب الملتزم والطموح.

نموذج الطالب أحمد الجيّار هو صورة مشرفة من أبناء المنوفية، تؤكد أن التفوق لا يعتمد فقط على الذكاء، بل على الالتزام والتربية السليمة والإرادة الصادقة.

موضوعات متعلقة