النهار
الجمعة 12 يونيو 2026 02:50 مـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عايزة تبتزني .. سعد الصغير يرد على اتهامات طليقته شمس بخطفها وإجهاضها جمارك مطار الغردقة الدولي تضبط محاولة تهريب كمية من مخدر الفودو 23 يونيو.. أولى جلسات محاكمة «بيج ياسمين» بتهمة الاعتداء على القيم الأسرية رموه جنب المصرف.. حبس 3 متهمين بقتل طفل في الشرقية لسرقة توك توك «تنظيم الاتصالات »يبحث مع سفير السويد سبل التعاون في التحول الرقمي والأمن السيبراني بتهمة الاعتداء على القيم الأسرية .. إحالة بيج ياسمين للمحكمة الاقتصادية رفض يدفع مصاريف علاجي..زوجة تقيم دعوى طلاق للضرر امام محكمة الاسرة مصرع شابين في حادث انقلاب سيارة نقل واشتعال النار بها فى الصف جنايات الشيخ زايد تقضي بحبس 6 متهمين سنة مع إيقاف التنفيذ في قضية سرقة خليجي تسلل ليلا لمنزلها وسدد لها عدة طعنات.. بائع خضراوات ينهي حياة سيدة في بنها لسرقتها والمحكمة تحيل أوراقه للمفتي هاني أبو ريدة وأبو زهرة يصلان معسكر منتخب مصر شعبة محرري الصحة تحذر من مخاطر “المؤثرين الصحيين” غير المؤهلين

تقارير ومتابعات

في الليلة الثانية والعشرين من رمضان.. درس التراويح بالجامع الأزهر يؤكد فضل عبادة الذكر على المؤمن

القى فضيلة الدكتور أحمد الشرقاوي، وكيل قطاع المعاهد الأزهرية، درس التراويح في الليلة الثانية والعشرين من شهر رمضان المبارك، بالجامع الأزهر، بحضور وكيل الأزهر الشريف، ولفيف من قيادات وعلماء الأزهر الشريف، إلى جانب جموع غفيرة من المصلين.

و أكد خلال كلمته، أن شهر رمضان يعد موسمًا عظيمًا للطاعة والعبادة، إذ جعله الله تعالى شهرًا للرحمة والمغفرة، وأنزل فيه القرآن الكريم هدى للناس، فكان شهر الذكر والعبادة والصبر، موضحا أن الإكثار من ذكر الله تعالى من أعظم القربات في هذا الشهر المبارك، قال تعالى: ﴿والذاكرين الله كثيرًا والذاكرات أعد الله لهم مغفرةً وأجرًا عظيمًا﴾، مضيفا أن ذكر الله تعالى ليس مقصورًا على عدد محدد أو وقت معين، بل هو عبادة مفتوحة في كل الأحوال والأوقات، يلهج بها اللسان ويحيا بها القلب، فيستحضر المسلم معاني التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير، ويجعل من رمضان فرصة لتعويد نفسه دوام الصلة بالله تعالى، واستحضار مراقبته في السر والعلن.

وأوضح أن الذكر من العبادات العظيمة التي تتميز بخصوصية فريدة؛ إذ إنه عبادة قلبية ولسانية لا ترتبط بمظهر محسوس كغيرها من العبادات، فلا تحتاج إلى زمان مخصوص ولا مكان محدد، بل يستطيع المسلم أن يذكر ربه في كل أحواله وأوقاته، مبينا أن من أعظم ثمار الذكر أن الله تعالى يذكر عبده في الملأ الأعلى إذا ذكره، كما جاء في الحديث القدسي: "أنا عند ظنِّ عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني؛ فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأٍ ذكرته في ملأٍ خيرٍ منهم"، وهو ما يدل على عظيم منزلة الذكر عند الله تعالى، إذ يجعل العبد دائم الصلة بربه، مطمئن القلب، حاضر الروح، مستشعرًا معية الله ورعايته.

مبينا إنه على المؤمن أن يغتنم أيام رمضان ولياليه بالإقبال على الله تعالى بالذكر وتلاوة القرآن والدعاء، رجاء رحمته ومغفرته، لذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخلت العشر الأواخر من رمضان شدّ مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله، طلبًا لليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، لأن هذه الأيام المباركة فرصة عظيمة لمضاعفة الطاعات والتفرغ لذكر الله تعالى والاعتكاف والإقبال على العبادة.

وأضاف أن شهر رمضان شهر البركة والرحمة، تُفتح فيه أبواب الجنة وتُغلق أبواب النار، وتتنزل فيه الرحمات، قال صلى الله عليه وسلم: "إن لله في كل ليلة من رمضان عتقاء من النار"، داعيًا المسلمين إلى اغتنام هذه الأيام المباركة بالإكثار من ذكر الله وتلاوة القرآن والعمل الصالح.