النهار
الأربعاء 29 يوليو 2026 01:00 مـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مفاجأة.. حارس الأهلي ينتقل إلى بيراميدز ضبط شخص أثناء قيامه بإلقاء مخلفات الصرف الصحي داخل ترعة السهوم بقنا محافظ الدقهلية يتفقد مخبز المحافظة الكبير للخبز المدعم بالمنصورة لمتابعة انتظام العمل محافظ الدقهلية يُسلم 16 عقد عمل لأبناء المحافظة من ذوي الهمم، دعماً لدمجهم في سوق العمل ثلاثة من أبناء الغربية بين أوائل الجمهورية في الثانوية العامة.. ومحافظ الغربية: تفوقهم ثمرة للإصرار ورسالة أمل التعليم العالي: وزير التعليم العالي يهنئ الطلاب الناجحين في الثانوية العامة ويوجه لهم رسائل مهمة قبل انطلاق أعمال التنسيق الإلكتروني تقارير سعودية تكشف حقيقة مفاوضات اتحاد جدة مع إمام عاشور تطورات جديدة في مفاوضات بشكتاش مع محمد صلاح الرئيس التنفيذي لهيئة الاستثمار يبحث مع «موانئ دبي العالمية» خطط التوسع واستكشاف فرص استثمارية جديدة في مصر الخامس على الجمهورية علمي رياضة: لم أمتلك هاتفًا محمولًاولم أنشئ حسابًا على فيسبوك إلا بعد انتهاء الثانوية خاص .. عصام سراج يطير إلى أوروبا لحسم صفقة جديدة للأهلي مواعيد مباريات اليوم الأربعاء 29 يوليو والقنوات الناقلة

تقارير ومتابعات

في الليلة الثانية والعشرين من رمضان.. درس التراويح بالجامع الأزهر يؤكد فضل عبادة الذكر على المؤمن

القى فضيلة الدكتور أحمد الشرقاوي، وكيل قطاع المعاهد الأزهرية، درس التراويح في الليلة الثانية والعشرين من شهر رمضان المبارك، بالجامع الأزهر، بحضور وكيل الأزهر الشريف، ولفيف من قيادات وعلماء الأزهر الشريف، إلى جانب جموع غفيرة من المصلين.

و أكد خلال كلمته، أن شهر رمضان يعد موسمًا عظيمًا للطاعة والعبادة، إذ جعله الله تعالى شهرًا للرحمة والمغفرة، وأنزل فيه القرآن الكريم هدى للناس، فكان شهر الذكر والعبادة والصبر، موضحا أن الإكثار من ذكر الله تعالى من أعظم القربات في هذا الشهر المبارك، قال تعالى: ﴿والذاكرين الله كثيرًا والذاكرات أعد الله لهم مغفرةً وأجرًا عظيمًا﴾، مضيفا أن ذكر الله تعالى ليس مقصورًا على عدد محدد أو وقت معين، بل هو عبادة مفتوحة في كل الأحوال والأوقات، يلهج بها اللسان ويحيا بها القلب، فيستحضر المسلم معاني التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير، ويجعل من رمضان فرصة لتعويد نفسه دوام الصلة بالله تعالى، واستحضار مراقبته في السر والعلن.

وأوضح أن الذكر من العبادات العظيمة التي تتميز بخصوصية فريدة؛ إذ إنه عبادة قلبية ولسانية لا ترتبط بمظهر محسوس كغيرها من العبادات، فلا تحتاج إلى زمان مخصوص ولا مكان محدد، بل يستطيع المسلم أن يذكر ربه في كل أحواله وأوقاته، مبينا أن من أعظم ثمار الذكر أن الله تعالى يذكر عبده في الملأ الأعلى إذا ذكره، كما جاء في الحديث القدسي: "أنا عند ظنِّ عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني؛ فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأٍ ذكرته في ملأٍ خيرٍ منهم"، وهو ما يدل على عظيم منزلة الذكر عند الله تعالى، إذ يجعل العبد دائم الصلة بربه، مطمئن القلب، حاضر الروح، مستشعرًا معية الله ورعايته.

مبينا إنه على المؤمن أن يغتنم أيام رمضان ولياليه بالإقبال على الله تعالى بالذكر وتلاوة القرآن والدعاء، رجاء رحمته ومغفرته، لذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخلت العشر الأواخر من رمضان شدّ مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله، طلبًا لليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، لأن هذه الأيام المباركة فرصة عظيمة لمضاعفة الطاعات والتفرغ لذكر الله تعالى والاعتكاف والإقبال على العبادة.

وأضاف أن شهر رمضان شهر البركة والرحمة، تُفتح فيه أبواب الجنة وتُغلق أبواب النار، وتتنزل فيه الرحمات، قال صلى الله عليه وسلم: "إن لله في كل ليلة من رمضان عتقاء من النار"، داعيًا المسلمين إلى اغتنام هذه الأيام المباركة بالإكثار من ذكر الله وتلاوة القرآن والعمل الصالح.