النهار
الأحد 31 أغسطس 2025 02:15 صـ 6 ربيع أول 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أدخلت مليارات.. ترامب يتحدى حكم عدم قانونية الرسوم الجمركية: إلغائها كارثة على البلاد طرح صكوك وسندات دولية جديدة بقيمة تصل إلى 4 مليارات دولار العام الجاري هل شركات السيارات الجديدة لديها علم بمتطلبات السوق المصري؟.. جمال عسكر يكشف لـ”النهار” جمال عسكر لـ”النهار”: الصين تستحوذ على نحو 30% من صناعة السيارات في العالم خبير لـ”النهار”: السوق المصري غير مؤهل لجذب شركات السيارات إليه هل السوق المصري مؤهل لاستقبال المزيد من السيارات الكهربائية؟.. خبير يكشف لـ”النهار” حبيبتي ملاك.. أمير طعيمة يهنيء زوجته بعيد ميلادها بأغنية من توقيعه سفارة تركيا بالقاهرة تحتفل بالذكرى ال 103 لعيد النصر المنظمة العربية للتنمية الزراعية تشارك في الدورة السابعة لمعرض الصين والدول العربية انتحار صادم على كوبرى مسطرد.. الحب والضغوط يدفعان شاباً للنهاية راشد: السوق العقاري بعيد عن الفقاعة.. والإلغاءات محدودة وخفض الفائدة ليس الحل وحده بيراميدز يفوز على الأهلي بهدفين دون رد في الدوري المصري

سياسة

الشهابي: ”المدينة الإنسانية” التي تروج لها إسرائيل ما هي إلا غطاء لمخطط تهجير قسري للفلسطينيين

ناجي الشهابي
ناجي الشهابي

أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن ما تروج له سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحت مسمى "المدينة الإنسانية" جنوب قطاع غزة، لا يمتّ بأي صلة للقيم الإنسانية، بل يُعد امتدادًا لسياسات الاحتلال الإجرامية الهادفة إلى تفريغ القطاع من سكانه، وفرض أمر واقع جديد يقوم على التهجير القسري وتقطيع أوصال الأرض الفلسطينية.

وقال الشهابي، في بيان صحفي، إن ما يُروج له الاحتلال باعتباره "حلًا مؤقتًا للمدنيين"، ليس إلا معسكر احتواء جماعي محاط بحصار عسكري دائم، يُحرم فيه الفلسطينيون من حقهم في العودة والبقاء، ويتم فيه عزلهم داخل رقعة جغرافية ضيقة لا تصلح للعيش الكريم، في تكرارٍ لسياسات "الغيتو" العصرية.

وأضاف أن هذا المشروع، الذي تسعى بعض القوى الغربية إلى الترويج له أو غضّ الطرف عن تمريره، يُشكل خطرًا وجوديًا على القضية الفلسطينية، ويعيد إلى الأذهان مشروعات "الترانسفير" التي تبنتها الحركة الصهيونية منذ بداياتها.

وقال الشهابي: "الاحتلال لا يكتفي بهدم المنازل والمستشفيات والمدارس، بل يسعى لهدم جوهر الوجود الفلسطيني ذاته. وهذا ما لن يسمح به الشعب الفلسطيني، ولا القوى الحيّة في الأمة."

وحذر من الانجرار وراء الخطاب الزائف الذي يُلبس العدوان ثوب الرحمة، ويبرر التهجير الجماعي تحت دعاوى الأمن أو الإغاثة، مؤكدًا أن الصمت العربي والدولي إزاء هذه السياسات يمثل خيانة للمبادئ الإنسانية والقانون الدولي، ويشكل غطاءً لجريمة مكتملة الأركان.

واختتم رئيس حزب الجيل الديمقراطي تصريحه بالقول:
"غزة ليست أزمة إنسانية تبحث عن حل إغاثي، بل قضية وطنية تتطلب إنهاء الاحتلال، ورفع الحصار، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الكاملة في أرضه ودولته المستقلة وعاصمتها القدس. وأي محاولة لتجزئة الحل أو تقزيم القضية لن تمر، ولن تصنع سلامًا، بل تمهد لصراعات أبدية."

موضوعات متعلقة