النهار
الخميس 23 يوليو 2026 12:58 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
طارق يحيى: معتمد جمال قال لي «ده الزمالك» ورفض التصعيد انفراجة في الزمالك.. حل أزمة نداي يقترب ورفع إيقاف القيد مدرب نانت : مصطفى محمد سيتدرب مع الفريق الرديف حتى إنتهاء الميركاتو قرارات هامة من التموين بشأن تظلمات الحذف من البطاقات التموينية بعد مخالفات بـ15 ملف تصالح.. إحالة عدد من المختصين ومسئولي التصالح بمنوف للنيابة العامة رئيس جامعة مدينة السادات يوقع بروتوكول تعاون استراتيجي مع جامعة الحِلّة العراقية لتعزيز الشراكة الأكاديمية والبحثية والتدويل ثاني ضربة خلال شهر يوليو.. صحة المنوفية تسقط منتحلة صفة ”طبيبة جلدية” تدير عيادة بدون ترخيص مكافحة الإدمان يطلق عرض «الشاطر» بالمناطق المطورة لحماية الأطفال من التدخين قاعدة بيانات وطنية ورقابة على دور الرعاية.. التضامن تستعرض خطة انطلاق صندوق رعاية المسنين ليلة طربية في جدة تجمع إليسا ووائل جسار نهاية يوليو «الساليزيان دون بوسكو».. 100 عام من صناعة الكوادر المصرية وشراكة جديدة مع وزارة العمل ترسم مستقبل التدريب المهني «خمس حكايات من قلب الوطن».. البابا تواضروس يفتح لأطفال لوجوس چونيور أبواب مصر من الاسم إلى العَلم

سياسة

الشهابي: ”المدينة الإنسانية” التي تروج لها إسرائيل ما هي إلا غطاء لمخطط تهجير قسري للفلسطينيين

ناجي الشهابي
ناجي الشهابي

أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن ما تروج له سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحت مسمى "المدينة الإنسانية" جنوب قطاع غزة، لا يمتّ بأي صلة للقيم الإنسانية، بل يُعد امتدادًا لسياسات الاحتلال الإجرامية الهادفة إلى تفريغ القطاع من سكانه، وفرض أمر واقع جديد يقوم على التهجير القسري وتقطيع أوصال الأرض الفلسطينية.

وقال الشهابي، في بيان صحفي، إن ما يُروج له الاحتلال باعتباره "حلًا مؤقتًا للمدنيين"، ليس إلا معسكر احتواء جماعي محاط بحصار عسكري دائم، يُحرم فيه الفلسطينيون من حقهم في العودة والبقاء، ويتم فيه عزلهم داخل رقعة جغرافية ضيقة لا تصلح للعيش الكريم، في تكرارٍ لسياسات "الغيتو" العصرية.

وأضاف أن هذا المشروع، الذي تسعى بعض القوى الغربية إلى الترويج له أو غضّ الطرف عن تمريره، يُشكل خطرًا وجوديًا على القضية الفلسطينية، ويعيد إلى الأذهان مشروعات "الترانسفير" التي تبنتها الحركة الصهيونية منذ بداياتها.

وقال الشهابي: "الاحتلال لا يكتفي بهدم المنازل والمستشفيات والمدارس، بل يسعى لهدم جوهر الوجود الفلسطيني ذاته. وهذا ما لن يسمح به الشعب الفلسطيني، ولا القوى الحيّة في الأمة."

وحذر من الانجرار وراء الخطاب الزائف الذي يُلبس العدوان ثوب الرحمة، ويبرر التهجير الجماعي تحت دعاوى الأمن أو الإغاثة، مؤكدًا أن الصمت العربي والدولي إزاء هذه السياسات يمثل خيانة للمبادئ الإنسانية والقانون الدولي، ويشكل غطاءً لجريمة مكتملة الأركان.

واختتم رئيس حزب الجيل الديمقراطي تصريحه بالقول:
"غزة ليست أزمة إنسانية تبحث عن حل إغاثي، بل قضية وطنية تتطلب إنهاء الاحتلال، ورفع الحصار، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الكاملة في أرضه ودولته المستقلة وعاصمتها القدس. وأي محاولة لتجزئة الحل أو تقزيم القضية لن تمر، ولن تصنع سلامًا، بل تمهد لصراعات أبدية."

موضوعات متعلقة