النهار
الخميس 23 أبريل 2026 10:28 مـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيزيرا يخطف التقدم للزمالك أمام بيراميدز في الدقائق الأخيرة بالدوري عجيبة» تضخ 639 مليون دولار وتحقق 41.5 ألف برميل يوميًا إصابة أسامة جلال تربك بيراميدز.. وأشعة تحدد موقفه تعادل سلبي وإلغاء هدف لبيراميدز في شوط أول مثير أمام الزمالك بالدوري الممتاز| صور تامر عبد المنعم يحصل علي ترخيص مزاولة المهنة من نقابة الإعلاميين شاليمار شربتلي.. من جدة إلى عواصم الفن العالمية مسيرة تضعها بين أبرز رموز التشكيل المعاصر جمعية الفيلم تكرم مهندس الصوت عزالدين غنيم الطريقة الجازولية تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة بذكرى تحرير سيناء وتؤكد دعمها لمسيرة البناء والتنمية جامعة عين شمس تدشن مشروع «Learning Buddy» لدعم الطلاب بالذكاء الاصطناعي أستاذ جامعي لـ«النهار»: كليات التربية خط الدفاع الأول لحماية الهوية الثقافية للأجيال الرقمية وكيل ”تعليم البحيرة” ومدير ”الأبنية التعليمية” يتابعان معدلات إنشاء المدرسة المصرية اليابانية بدمنهور محافظ البحيرة: ملف السكان أحد أهم محاور التنمية وتنظيم الأسرة استثمار مباشر في صحة الانسان

سياسة

الشهابي: ”المدينة الإنسانية” التي تروج لها إسرائيل ما هي إلا غطاء لمخطط تهجير قسري للفلسطينيين

ناجي الشهابي
ناجي الشهابي

أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن ما تروج له سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحت مسمى "المدينة الإنسانية" جنوب قطاع غزة، لا يمتّ بأي صلة للقيم الإنسانية، بل يُعد امتدادًا لسياسات الاحتلال الإجرامية الهادفة إلى تفريغ القطاع من سكانه، وفرض أمر واقع جديد يقوم على التهجير القسري وتقطيع أوصال الأرض الفلسطينية.

وقال الشهابي، في بيان صحفي، إن ما يُروج له الاحتلال باعتباره "حلًا مؤقتًا للمدنيين"، ليس إلا معسكر احتواء جماعي محاط بحصار عسكري دائم، يُحرم فيه الفلسطينيون من حقهم في العودة والبقاء، ويتم فيه عزلهم داخل رقعة جغرافية ضيقة لا تصلح للعيش الكريم، في تكرارٍ لسياسات "الغيتو" العصرية.

وأضاف أن هذا المشروع، الذي تسعى بعض القوى الغربية إلى الترويج له أو غضّ الطرف عن تمريره، يُشكل خطرًا وجوديًا على القضية الفلسطينية، ويعيد إلى الأذهان مشروعات "الترانسفير" التي تبنتها الحركة الصهيونية منذ بداياتها.

وقال الشهابي: "الاحتلال لا يكتفي بهدم المنازل والمستشفيات والمدارس، بل يسعى لهدم جوهر الوجود الفلسطيني ذاته. وهذا ما لن يسمح به الشعب الفلسطيني، ولا القوى الحيّة في الأمة."

وحذر من الانجرار وراء الخطاب الزائف الذي يُلبس العدوان ثوب الرحمة، ويبرر التهجير الجماعي تحت دعاوى الأمن أو الإغاثة، مؤكدًا أن الصمت العربي والدولي إزاء هذه السياسات يمثل خيانة للمبادئ الإنسانية والقانون الدولي، ويشكل غطاءً لجريمة مكتملة الأركان.

واختتم رئيس حزب الجيل الديمقراطي تصريحه بالقول:
"غزة ليست أزمة إنسانية تبحث عن حل إغاثي، بل قضية وطنية تتطلب إنهاء الاحتلال، ورفع الحصار، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الكاملة في أرضه ودولته المستقلة وعاصمتها القدس. وأي محاولة لتجزئة الحل أو تقزيم القضية لن تمر، ولن تصنع سلامًا، بل تمهد لصراعات أبدية."

موضوعات متعلقة