النهار
الأحد 25 أكتوبر 2026 01:57 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إحالة مدير إشغالات سنورس للتحقيق.. ومصادرة توك توك مخالف وتشميع مقهى غير مرخص سكرتير عام الفيوم: مبادرة «فيوم الخير» ستجوب جميع القرى والمراكز سكرتير عام الفيوم يوجه بإحالة المقصرين للتحقيق والتصدي للتعديات وقاية مليون طفل.. الإسكندرية تطلق المبادرة الرئاسية للتطعيم ضد الحصبة الألمانية من 30 أكتوبر.. مواعيد غلق المحال بالإسكندرية وغرامة 4 آلاف جنيه الإسكندرية تطلق حملة لتطعيم أكثر من مليون طفل ضد الحصبة بـ685 فريقًا حزن في أسيوط بعد وفاة لاعبتي جودو عقب بطولة الجمهورية تحت 13 سنة وفاة لاعبتين وإصابة 35 في حادث المنيا.. ومحافظ أسيوط يتابع المصابين مكتبة الإسكندرية تناقش مصير التراث المصري في عصر الذكاء الاصطناعي صحة قنا تستعرض تطوير المستشفيات وتفتح باب التواصل مع الإعلاميين محافظ الدقهلية يطلق حملة لتطعيم أكثر من 1.17 مليون طفل ضد الحصبة وزير الصحة يتابع تقديم الخدمات الإسعافية والطبية لمصابي حادثي تصادم على طريق الصعيد الشرقي

سياسة

الشهابي: ”المدينة الإنسانية” التي تروج لها إسرائيل ما هي إلا غطاء لمخطط تهجير قسري للفلسطينيين

ناجي الشهابي
ناجي الشهابي

أكد ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن ما تروج له سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحت مسمى "المدينة الإنسانية" جنوب قطاع غزة، لا يمتّ بأي صلة للقيم الإنسانية، بل يُعد امتدادًا لسياسات الاحتلال الإجرامية الهادفة إلى تفريغ القطاع من سكانه، وفرض أمر واقع جديد يقوم على التهجير القسري وتقطيع أوصال الأرض الفلسطينية.

وقال الشهابي، في بيان صحفي، إن ما يُروج له الاحتلال باعتباره "حلًا مؤقتًا للمدنيين"، ليس إلا معسكر احتواء جماعي محاط بحصار عسكري دائم، يُحرم فيه الفلسطينيون من حقهم في العودة والبقاء، ويتم فيه عزلهم داخل رقعة جغرافية ضيقة لا تصلح للعيش الكريم، في تكرارٍ لسياسات "الغيتو" العصرية.

وأضاف أن هذا المشروع، الذي تسعى بعض القوى الغربية إلى الترويج له أو غضّ الطرف عن تمريره، يُشكل خطرًا وجوديًا على القضية الفلسطينية، ويعيد إلى الأذهان مشروعات "الترانسفير" التي تبنتها الحركة الصهيونية منذ بداياتها.

وقال الشهابي: "الاحتلال لا يكتفي بهدم المنازل والمستشفيات والمدارس، بل يسعى لهدم جوهر الوجود الفلسطيني ذاته. وهذا ما لن يسمح به الشعب الفلسطيني، ولا القوى الحيّة في الأمة."

وحذر من الانجرار وراء الخطاب الزائف الذي يُلبس العدوان ثوب الرحمة، ويبرر التهجير الجماعي تحت دعاوى الأمن أو الإغاثة، مؤكدًا أن الصمت العربي والدولي إزاء هذه السياسات يمثل خيانة للمبادئ الإنسانية والقانون الدولي، ويشكل غطاءً لجريمة مكتملة الأركان.

واختتم رئيس حزب الجيل الديمقراطي تصريحه بالقول:
"غزة ليست أزمة إنسانية تبحث عن حل إغاثي، بل قضية وطنية تتطلب إنهاء الاحتلال، ورفع الحصار، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الكاملة في أرضه ودولته المستقلة وعاصمتها القدس. وأي محاولة لتجزئة الحل أو تقزيم القضية لن تمر، ولن تصنع سلامًا، بل تمهد لصراعات أبدية."

موضوعات متعلقة