النهار
الخميس 29 أكتوبر 2026 06:20 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائب محافظ الإسماعيلية يشهد تأبين ضحايا القوة الكونغولية البلجيكية خبراء ذهب لـ«النهار»: الاستثمار في المعدن الأصفر ليس الطريق الوحيد لحماية المدخرات لجنة السياسة النقدية تقرر رفع أسعار العائد الأساسية أسرة بالدقهلية تستغيث للعثور على «صفاء» بعد تغيبها من محيط مستشفى جامعة المنصورة عموتة أعاده من الظل.. عمر الساعي يقود انتفاضة الأهلي أثناء أداء رسالته.. وفاة معلم داخل مدرسة ابتدائية بمركز نقادة في قنا وكيل شباب الإسكندرية يتابع جاهزية 45 لجنة لانتخابات النادي الأوليمبي 780 طنًا من المساعدات إلى غزة.. صندوق تحيا مصر يطلق قافلة «نتشارك من أجل الإنسانية» نائب محافظ الدقهلية يوجه بتشكيل لجان رقابية لمراجعة تراخيص المصانع والمسابك قبل تغيير الساعة.. موعد توقف شحن كروت الكهرباء وحقيقة انقطاع التيار عند نفاد الرصيد محافظ الدقهلية خلال ورشة لتأهيل مسؤولي التعاقدات: حماية المال العام تبدأ بالتدريب «كان نفسه يصالحهم.. نفسي يرجعلي».. أم محمد سراج تروي لـ «النهار» كلماته الأخيرة قبل مقتله على يد ابن عمه بالبحيرة

عربي ودولي

سلطان عُمان يؤكد على توحيد الجهود الإقليمية والدولية والعمل على الدفع نحو الحلول الدبلوماسية

أكد السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان على أهمية توحيد الجهود الإقليمية والدولية والعمل على الدفع نحو الحلول الدبلوماسية لوقف التصعيد العسكري في المنطقة، وما يترتب عليه من تداعيات تمسُّ أمن الدول واستقرارها.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية أجراها سلطان عُمان مع كُلٍّ من ملك إسبانيا، وملك بلجيكا.

ومن جانبه عقد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية لقاءً مع عدد من سفراء الدول العربية المعتمدين لدى سلطنة عُمان.

وأوضح خلال اللقاء وجهة نظر سلطنة عُمان الداعية إلى ضرورة التحرُّك العربي المشترك وممارسة الضغوط السياسية والدبلوماسية لوقف هذه الحرب واحتواء تداعياتها حفاظًا على المصالح العُليا للمنطقة وسلامة شعوبها. وأكَّدت سلطنة عُمان أن المنطقة تقف أمام منعطف خطير نتيجة تصاعد العمليات العسكرية وتغليب منطق القوة على لغة الحوار والسلام.

وقال ‏وزير الخارجية في كلمة سلطنة عُمان أمام اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته غير العادية الذي عُقد عبر الاتصال المرئي إن ما تخلفه هذه الحرب غير القانونية من تداعيات سياسية واقتصادية وأمنية تهدد استقرار المنطقة وسلامة شعوبها، داعيًا إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية لإيجاد حل سلمي للأسباب الجذرية لهذا الصراع، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها ويجنِّب شعوبها ويلات الحروب.