النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 02:09 صـ 14 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فحص 200 ألف طالب وطالبة ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأنيميا وسوء التغذية ببني سويف ضبط 168 صنفًا منتهية الصلاحية داخل محل بقالة بقلين في كفر الشيخ طلاب التربية الخاصة بالبحيرة يحصدون صدارة إقليم بحري في المنافسات الرياضية والفنية بعد 4 أيام على التنفس الصناعي.. إنقاذ حياة شاب من لدغة ثعبان ببني سويف في أول تصريح صحفي له .. سفير فنزويلا: سعيد بوجودي في مصر واتطلع لتعزيز الشراكة بين فنزويلا ومصر هيكتور أورتيجا: احتفال سفارة المكسيك في مصر يحمل معنى خاصًا جدًا سفارة المكسيك في مصر تحتف بيوم الموتى بإقامة معرض «أصداء الخلود» رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: التكامل بين التخصصات ضرورة.. والتأمين الصحي الشامل يرفع جودة الخدمة محمد مصطفى عبدالغفار: مليارات الجنيهات تُنفق على التدخلات الطبية المتقدمة لتخفيف الأعباء عن المواطنين رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: 75 قسطرة قلب في 24 ساعة بمعهد القلب.. و3 آلاف جراحة قلب مفتوح سنويًا مدينة طبية بالعاصمة الإدارية تضم 5 آلاف سرير.. رئيس هيئة المستشفيات التعليمية يكشف التفاصيل رئيس هيئة المستشفيات التعليمية: الوقاية من الأمراض أهم من التوسع المستمر في الأسرة والأجهزة الطبية

تقارير ومتابعات

أجرى الملك فؤاد أول مكالمة من سماعة فضة ..سنترال رمسيس 98 عاما من الاتصال بالعالم

سنترال رمسيس
سنترال رمسيس

تحول مبنى صامت بوسط القاهرة إلى بؤرة اهتمام الوسط الاقتصادى والمالي خلال ساعات قليلة بعد اشتعال النيران فيه، لتأثيره الكبير على المعاملات المالية وتداول الاوراق المالية والتحويلات البنكية ، فكلما ازداد اشتعال النيران بمبنى سنترال رمسيس أدى ذلك للتأثير على الاتصالات ومايتبعها من تحويلات المحافظ الإلكترونية.

وتجددت النيران داخل سنترال رمسيس الرئيسي لليوم الثالث، ما أسفر عن تأثيرات مباشرة على خدمات الإنترنت والمحمول في مناطق عدة بالقاهرة والجيزة، وسط تحرك عاجل من قوات الحماية المدنية.

ودفعت إدارة الحماية المدنية بـ 5 سيارات إطفاء وسلم هيدروليكى ليتم السيطرة على حريق سنترال رمسيس بمنطقة وسط البلد بعد تصاعد الأدخنة من المكان ومحاولة محاصرة النيران لمنع امتداده لباقى الطوابق.

تاريخ سنترال رمسيس

يُعد سنترال رمسيس أحد سنترال أقدم وأهم السنترالات في مصر، ويمكن اعتباره القلب النابض لشبكة الاتصالات القومية، لما يمثله من أهمية استراتيجية في دعم البنية التحتية لقطاع الاتصالات والإنترنت وتكنولوجيا المعلومات.

يحظي سنترال رمسيس بأهمية كبيرة تعود إلى تاريخه العريق، إذ تم افتتاح سنترال رمسيس يوم 25 مايو 1927 على يد الملك فؤاد الأول.

أجرى الملك فؤاد الأول بنفسه أول مكالمة هاتفية من خلال سماعة تليفون مصنوعة من الفضة، خلال مراسم افتتاح دار التليفونات الجديدة بشارع الملكة نازلي، وهو الاسم القديم لموقع السنترال الحالي.

يقع السنترال في منطقة وسط القاهرة، وتحديدًا في شارع رمسيس، وهو ما منحه موقعًا مركزيًا جعله محورًا حيويًا على مستوى الربط الشبكي والتقني، ليس فقط للعاصمة بل لكافة المحافظات.

موضوعات متعلقة