النهار
السبت 13 يونيو 2026 02:55 صـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هو سر قوة إيران في الصمود أمام أمريكا وإسرائيل حتى الآن؟ احياء الإسكندرية الانتهاء من رصف ورفع كفاءة 12 شارعًا بنطاق بعدد من الأحياء قراءة في قصيدة «تحوّلتُ إلى فتى أحلامي» للكاتبة رشا هشام رئيس مياه القناة : زيادة عدد محطات الطاقة السمسية بالسويس والإسماعيلية وبورسعيد خطر جديد على الإنترنت.. كاسبرسكي تكشف كيف تستغل المواقع الرمادية ثقة المستخدمين «طبطبوا عليهم».. رسالة مؤثرة من «أمهات مصر» لأسر طلاب الثانوية العامة قبل انطلاق الامتحانات متي الجمهورية يلقي البيان الختامي للقمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026 النيابة العامة تذيع مرافعتها فى قضية المخدرات الكبرى نوران ماجد تطرح بوستر ”الحوت” وتترقب عرض مسلسلها مع ياسر جلال رئيس الكونغو الديمقراطية: العاصمة الجديدة نموذج أفريقي ملهم للتنمية الحديثة ونسعى للاستفادة من التجربة المصرية لتطوير امتداد كينشاسا من عودة الحرب إلى اتفاق السلام: واشنطن وطهران تقتربان من تسوية تاريخية برئاسة علاء الزهيري.. اتحاد شركات التأمين المصرية يتقدم بخالص التعازي لضحايا حادث تصادم قطار بسيارة في السويس ويؤكد صرف التعويضات المستحقة

تقارير ومتابعات

أجرى الملك فؤاد أول مكالمة من سماعة فضة ..سنترال رمسيس 98 عاما من الاتصال بالعالم

سنترال رمسيس
سنترال رمسيس

تحول مبنى صامت بوسط القاهرة إلى بؤرة اهتمام الوسط الاقتصادى والمالي خلال ساعات قليلة بعد اشتعال النيران فيه، لتأثيره الكبير على المعاملات المالية وتداول الاوراق المالية والتحويلات البنكية ، فكلما ازداد اشتعال النيران بمبنى سنترال رمسيس أدى ذلك للتأثير على الاتصالات ومايتبعها من تحويلات المحافظ الإلكترونية.

وتجددت النيران داخل سنترال رمسيس الرئيسي لليوم الثالث، ما أسفر عن تأثيرات مباشرة على خدمات الإنترنت والمحمول في مناطق عدة بالقاهرة والجيزة، وسط تحرك عاجل من قوات الحماية المدنية.

ودفعت إدارة الحماية المدنية بـ 5 سيارات إطفاء وسلم هيدروليكى ليتم السيطرة على حريق سنترال رمسيس بمنطقة وسط البلد بعد تصاعد الأدخنة من المكان ومحاولة محاصرة النيران لمنع امتداده لباقى الطوابق.

تاريخ سنترال رمسيس

يُعد سنترال رمسيس أحد سنترال أقدم وأهم السنترالات في مصر، ويمكن اعتباره القلب النابض لشبكة الاتصالات القومية، لما يمثله من أهمية استراتيجية في دعم البنية التحتية لقطاع الاتصالات والإنترنت وتكنولوجيا المعلومات.

يحظي سنترال رمسيس بأهمية كبيرة تعود إلى تاريخه العريق، إذ تم افتتاح سنترال رمسيس يوم 25 مايو 1927 على يد الملك فؤاد الأول.

أجرى الملك فؤاد الأول بنفسه أول مكالمة هاتفية من خلال سماعة تليفون مصنوعة من الفضة، خلال مراسم افتتاح دار التليفونات الجديدة بشارع الملكة نازلي، وهو الاسم القديم لموقع السنترال الحالي.

يقع السنترال في منطقة وسط القاهرة، وتحديدًا في شارع رمسيس، وهو ما منحه موقعًا مركزيًا جعله محورًا حيويًا على مستوى الربط الشبكي والتقني، ليس فقط للعاصمة بل لكافة المحافظات.

موضوعات متعلقة