النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 05:59 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
13 دولة تشارك في بطولة الفراعنة الدولية للجمباز الفني حوار| الدكتور وائل هراس مدير تعليم الفيوم: «مكتبي مفتوح للجميع».. كرامة المعلم خط أحمر.. والحزم دون إهانة والقوة دون ظلم «بهية» ترسم البسمة على وجوه أطفال المحاربات في بداية العام الدراسي صحه بنى سويف تنفذ قافلة طبية مجانيه بقرية كفر الجزيرة فى ناصر كوريا الجنوبية تجري اتصالات مع إيران بشأن مضيق هرمز الرئيس الروسي يصل نيودلهي للمشاركة في قمة البريكس بحضور وزير الشباب والرياضة ورئيس الوطنية للإعلام.. صالون ماسبيرو الثقافي يجمع رموز الإعلام والرياضة من التعليم إلى سوق العمل.. «Future Forward 2026» يضع حلولاً عملية لتأهيل شباب بني سويف الإعدام شنقًا لعاطل قتل صديقه بسبب خلافات مالية وسرق أمواله وهاتفه في الخصوص قبل الاستئناف على حكم الإعدام.. تفاصيل جديدة في قضية سارة خليفة و11 متهمًا ضبط شاب بتهمة التحرش بفتاة داخل سيتي سنتر ألماظة مأساة في بحر جمصة.. انتشال جثماني لاعبي طلخا للناشئين بعد غرقهما

تقارير ومتابعات

أجرى الملك فؤاد أول مكالمة من سماعة فضة ..سنترال رمسيس 98 عاما من الاتصال بالعالم

سنترال رمسيس
سنترال رمسيس

تحول مبنى صامت بوسط القاهرة إلى بؤرة اهتمام الوسط الاقتصادى والمالي خلال ساعات قليلة بعد اشتعال النيران فيه، لتأثيره الكبير على المعاملات المالية وتداول الاوراق المالية والتحويلات البنكية ، فكلما ازداد اشتعال النيران بمبنى سنترال رمسيس أدى ذلك للتأثير على الاتصالات ومايتبعها من تحويلات المحافظ الإلكترونية.

وتجددت النيران داخل سنترال رمسيس الرئيسي لليوم الثالث، ما أسفر عن تأثيرات مباشرة على خدمات الإنترنت والمحمول في مناطق عدة بالقاهرة والجيزة، وسط تحرك عاجل من قوات الحماية المدنية.

ودفعت إدارة الحماية المدنية بـ 5 سيارات إطفاء وسلم هيدروليكى ليتم السيطرة على حريق سنترال رمسيس بمنطقة وسط البلد بعد تصاعد الأدخنة من المكان ومحاولة محاصرة النيران لمنع امتداده لباقى الطوابق.

تاريخ سنترال رمسيس

يُعد سنترال رمسيس أحد سنترال أقدم وأهم السنترالات في مصر، ويمكن اعتباره القلب النابض لشبكة الاتصالات القومية، لما يمثله من أهمية استراتيجية في دعم البنية التحتية لقطاع الاتصالات والإنترنت وتكنولوجيا المعلومات.

يحظي سنترال رمسيس بأهمية كبيرة تعود إلى تاريخه العريق، إذ تم افتتاح سنترال رمسيس يوم 25 مايو 1927 على يد الملك فؤاد الأول.

أجرى الملك فؤاد الأول بنفسه أول مكالمة هاتفية من خلال سماعة تليفون مصنوعة من الفضة، خلال مراسم افتتاح دار التليفونات الجديدة بشارع الملكة نازلي، وهو الاسم القديم لموقع السنترال الحالي.

يقع السنترال في منطقة وسط القاهرة، وتحديدًا في شارع رمسيس، وهو ما منحه موقعًا مركزيًا جعله محورًا حيويًا على مستوى الربط الشبكي والتقني، ليس فقط للعاصمة بل لكافة المحافظات.

موضوعات متعلقة