النهار
الأربعاء 6 مايو 2026 02:57 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تخوض أمريكا حرباً برية ضد إيران؟ هل تعود أمريكا وإيران للقصف المتبادل مرة أخرى؟ كواليس مثيرة في العبور.. الأمن يكشف خدعة التهديد باسم ضابط شرطة كاسبرسكي: العلاقات الموثوقة وثغرات التطبيقات أبرز نواقل الهجمات السيبرانية نقابة الصحفيين بالتعاون مع SOKNA تطلق ضوابط جديدة لتغطية جنازة هاني شاكر الإعلاميين: بعد مثوله للتحقيق.. منع الظهور لمدة أسبوع لتامر عبدالمنعم ”الصحفيين” تبدأ تنفيذ ضوابط تغطية الجنازات بعد تداول فيديو صادم.. سقوط متهم أعطى طفلاً مخدرات ببنها خلال ملتقى الجامع الأزهر للقضايا المعاصرة:الدكتور عباس شومان: إعمال العقل في الثابت شرعًا منهج خاطئ لا ينبغي أن يتطرق له مسلم،... رئيس جامعة مدينة السادات يشهد المؤتمر الطلابي الثامن للطب البيطري ويؤكد: الابتكار ركيزة استدامة الثروة الحيوانية رئيس جامعة المنصورة يستعرض أمام لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب نموذجًا متكاملًا وقابلًا للتعميم لترسيخ حقوق الإنسان داخل الحرم الجامعي الدفع ب3 سيارات إطفاء.. السيطرة على حريق في أشجار ومخلفات خلف مدرسة بقنا

عربي ودولي

الهند وباكستان على خط المواجهه ...تتبادلان إطلاق النار والأمم المتحدة تدعوهما لضبط النفس

تبادلت الهند وباكستان اليوم الجمعة إطلاق النار خلال الليل على طول خط السيطرة الفعلي، الذي يشكل الحدود بين البلدين في كشمير.

وتعد المنطقة الحدودية المشتعلة والتي سبق وشهدت مناوشات لأكثر من مرة بين الجارتين.

من جانبها دعت الأمم المتحدة القوتين النوويتين إلى ممارسة "أقصى درجات ضبط النفس".

حيث طالبت الأمم المتحدة الهند وباكستان على ممارسة "أقصى درجات ضبط النفس" بعد أن تصاعدت التوترات خلال اليومين الماضيين وشملت تعليق التأشيرات وطرد الدبلوماسيين وإغلاق الحدود.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية مساء أمس الخميس في نيويورك: "نحض الحكومتين. على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وضمان عدم تدهور الوضع".

وفي تصعيد مفاجئ، طلبت السلطات الهندية والباكستانية من رعاياهما مغادرة أراضيهما على الفور. وخفَّضت نيودلهي مستوى العلاقات مع إسلام آباد وأغلقت المعبر البري الوحيد بين البلدين، وعلَّقت معاهدة تقاسم نهر إندوس، التي مضى عليها ستة عقود.

وردت إسلام آباد بتخفيض مستوى العلاقات أيضاً وإغلاق مجالها الجوي أمام شركات الطيران الهندية.

ورفضت إسلام آباد تعليق معاهدة تقاسم المياه، قائلةً إن أي محاولة لوقف أو تحويل مسار المياه، التي هي من حقها، ستعده عملاً حربياً. وتابعت أن "أي تهديد لسيادة باكستان وأمن شعبها سيُقابل بإجراءات صارمة على الأصعدة كافة".

وكانت قد اتهمت نيودلهي إسلام آباد بعد هجوم نفذه ثلاثة مسلحين على الأقل في منتجع باهالجام ما أدى لمقتل 25 هنديا ونيبالي واحد.

وفي أول رد فعل له على هجوم كشمير، صعّد رئيس الحكومة الهندية ناريندرا مودي خطابه، وقال: "أقول لكل العالم: ستحدد الهند هوية الإرهابيين ومن يدعمهم وتلاحقهم وتعاقبهم. سنطاردهم إلى أقاصي الأرض".

ومنذ التقسيم في 1947 واستقلالهما، تتنازع الهند وباكستان السيادة على كامل إقليم كشمير الذي تقطنه غالبية مسلمة.

موضوعات متعلقة