النهار
الأحد 12 يوليو 2026 10:14 مـ 26 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منافسة جادي أيزنكوت لبنيامين نتنياهو على منصب رئيس الوزراء في انتخابات 2026.. ما الكواليس؟ من هو ليندسي غراهام.. أقرب سيناتور لترامب وطالب بتسوية غزة بالأرض ”الإسكندرية في عيون مبدعيها” ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي جامعة المنوفية تواصل تعزيز منظومة الجودة.. ورئيس الجامعة: دعم كامل للكليات للحصول على الاعتماد مدحت صالح والحجار علي مسرح أوبرا الإسكندرية ”سيد درويش” مكتبة الإسكندرية تستعرض رحلة توفيق الحكيم بين ”الوعي والروح” في ندوة بمعرض الكتاب هيفاء وهبي تتألق في الأردن بحفل جماهيري كامل العدد ضمن جولتها الغنائية.. وتشعل الأجواء بـ«بدنا نروق» و«شو المطلوب» سوديك تقود الاستثمار في رأس الحكمة بـ3 مشروعات تضم أكثر من ألف فدان مسرحية الساحل الشرير تواصل النجاح وتفتح باب حجز عروض 15 و16 و17 يوليو رامي عاشور.. يطرح أحدث أغنياته الرومانسية ”أجمل إنسانة” مصر الخير والجامعة المصرية اليابانية تطلقان منحًا دراسية لدعم 20 طالبًا متفوقًا التحالف الوطني يواصل دعمه للأسر الأولى بالرعاية بقافلة مساعدات في البحيرة

عربي ودولي

الهند وباكستان على خط المواجهه ...تتبادلان إطلاق النار والأمم المتحدة تدعوهما لضبط النفس

تبادلت الهند وباكستان اليوم الجمعة إطلاق النار خلال الليل على طول خط السيطرة الفعلي، الذي يشكل الحدود بين البلدين في كشمير.

وتعد المنطقة الحدودية المشتعلة والتي سبق وشهدت مناوشات لأكثر من مرة بين الجارتين.

من جانبها دعت الأمم المتحدة القوتين النوويتين إلى ممارسة "أقصى درجات ضبط النفس".

حيث طالبت الأمم المتحدة الهند وباكستان على ممارسة "أقصى درجات ضبط النفس" بعد أن تصاعدت التوترات خلال اليومين الماضيين وشملت تعليق التأشيرات وطرد الدبلوماسيين وإغلاق الحدود.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية مساء أمس الخميس في نيويورك: "نحض الحكومتين. على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وضمان عدم تدهور الوضع".

وفي تصعيد مفاجئ، طلبت السلطات الهندية والباكستانية من رعاياهما مغادرة أراضيهما على الفور. وخفَّضت نيودلهي مستوى العلاقات مع إسلام آباد وأغلقت المعبر البري الوحيد بين البلدين، وعلَّقت معاهدة تقاسم نهر إندوس، التي مضى عليها ستة عقود.

وردت إسلام آباد بتخفيض مستوى العلاقات أيضاً وإغلاق مجالها الجوي أمام شركات الطيران الهندية.

ورفضت إسلام آباد تعليق معاهدة تقاسم المياه، قائلةً إن أي محاولة لوقف أو تحويل مسار المياه، التي هي من حقها، ستعده عملاً حربياً. وتابعت أن "أي تهديد لسيادة باكستان وأمن شعبها سيُقابل بإجراءات صارمة على الأصعدة كافة".

وكانت قد اتهمت نيودلهي إسلام آباد بعد هجوم نفذه ثلاثة مسلحين على الأقل في منتجع باهالجام ما أدى لمقتل 25 هنديا ونيبالي واحد.

وفي أول رد فعل له على هجوم كشمير، صعّد رئيس الحكومة الهندية ناريندرا مودي خطابه، وقال: "أقول لكل العالم: ستحدد الهند هوية الإرهابيين ومن يدعمهم وتلاحقهم وتعاقبهم. سنطاردهم إلى أقاصي الأرض".

ومنذ التقسيم في 1947 واستقلالهما، تتنازع الهند وباكستان السيادة على كامل إقليم كشمير الذي تقطنه غالبية مسلمة.

موضوعات متعلقة