النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 11:21 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بلتون لإدارة الأصول وتيلدا تتعاونان لإتاحة الاستثمار الرقمي دون عمولات ياسين عياري.. حين انتصرت الجذور على فرحة الهدف ما هي بنود الاتفاق الأخير بين أمريكا وإيران؟.. مفاجآت مدوية محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي والبحث العلمي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام بعد تطويرها بدعم من... ”آل الشيخ” يصدر قرارًا بإنشاء وحدات للدعوة الرقمية في فروع الوزارة بمناطق المملكة رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد تشغيل أولى محطات الشحن فائق السرعة للسيارات الكهربائية بالمدينة ” النهار” رفقة رحلة العودة ..انطلاق رحلة قطار العودة الى الخرطوم من محطة رمسيس بالقاهرة وعلى متنه 1200 سوداني يحملون... 16 يونيو.. أولى جلسات محاكمة صاحبة كافيه بتهمة تنظيم حفل لكروان مشاكل بدون تراخيص في العيد الوطني الروسي.. ندوة وسائل التواصل الاجتماعي وشيطنة روسيا رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد زون (3) بالحي اللاتيني ويوجه بسرعة إنهاء الأعمال القائم بأعمال روسيا والملحق العسكري يزوران الفرقاطة الروسية ”الأدميرال كاساتونوف” في الإسكندرية المشيخة العامة للطرق الصوفية تُصدر قرارًا بتعيين 11 شيخ طريقة

عربي ودولي

الهند وباكستان على خط المواجهه ...تتبادلان إطلاق النار والأمم المتحدة تدعوهما لضبط النفس

تبادلت الهند وباكستان اليوم الجمعة إطلاق النار خلال الليل على طول خط السيطرة الفعلي، الذي يشكل الحدود بين البلدين في كشمير.

وتعد المنطقة الحدودية المشتعلة والتي سبق وشهدت مناوشات لأكثر من مرة بين الجارتين.

من جانبها دعت الأمم المتحدة القوتين النوويتين إلى ممارسة "أقصى درجات ضبط النفس".

حيث طالبت الأمم المتحدة الهند وباكستان على ممارسة "أقصى درجات ضبط النفس" بعد أن تصاعدت التوترات خلال اليومين الماضيين وشملت تعليق التأشيرات وطرد الدبلوماسيين وإغلاق الحدود.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية مساء أمس الخميس في نيويورك: "نحض الحكومتين. على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وضمان عدم تدهور الوضع".

وفي تصعيد مفاجئ، طلبت السلطات الهندية والباكستانية من رعاياهما مغادرة أراضيهما على الفور. وخفَّضت نيودلهي مستوى العلاقات مع إسلام آباد وأغلقت المعبر البري الوحيد بين البلدين، وعلَّقت معاهدة تقاسم نهر إندوس، التي مضى عليها ستة عقود.

وردت إسلام آباد بتخفيض مستوى العلاقات أيضاً وإغلاق مجالها الجوي أمام شركات الطيران الهندية.

ورفضت إسلام آباد تعليق معاهدة تقاسم المياه، قائلةً إن أي محاولة لوقف أو تحويل مسار المياه، التي هي من حقها، ستعده عملاً حربياً. وتابعت أن "أي تهديد لسيادة باكستان وأمن شعبها سيُقابل بإجراءات صارمة على الأصعدة كافة".

وكانت قد اتهمت نيودلهي إسلام آباد بعد هجوم نفذه ثلاثة مسلحين على الأقل في منتجع باهالجام ما أدى لمقتل 25 هنديا ونيبالي واحد.

وفي أول رد فعل له على هجوم كشمير، صعّد رئيس الحكومة الهندية ناريندرا مودي خطابه، وقال: "أقول لكل العالم: ستحدد الهند هوية الإرهابيين ومن يدعمهم وتلاحقهم وتعاقبهم. سنطاردهم إلى أقاصي الأرض".

ومنذ التقسيم في 1947 واستقلالهما، تتنازع الهند وباكستان السيادة على كامل إقليم كشمير الذي تقطنه غالبية مسلمة.

موضوعات متعلقة