النهار
الأحد 19 يوليو 2026 01:54 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منع ظهور إيهاب قاسم علي أي وسيلة إعلامية وإحالته للتحقيق التشكيل الرسمي لمباراة فرنسا وإنجلترا في مونديال 2026 مبابي يودع ديشامب قبل الظهور الأخير.. وفرنسا وإنجلترا يعلنان التشكيل ارتفاع عدد القادمين بتأشيرات العمرة بنسبة 22.5% منذ بداية موسم العمرة حتى نهاية شهر محرم 1448هـ هدى يسى: مشاركة الرئيس السيسي في اجتماع رجال الأعمال المصري–التنزاني تدعم العلاقات التجارية والاستثمارية المشتركة للقطاع الخاص نزار الخالد: «إعلام يوحد الشعوب» ليس شعارًا للمؤتمر فحسب، بل رؤية لبناء إعلام مهني يعزز الحوار والسلام الشيخ أيمن عبدالغني يشهد لقاء بيت العائلة المصرية بالمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي الأزهر يجدد دعوته للأمم المتحدة وقوى السلام بتحمل مسؤولياتها التاريخية لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية السعودية ترحب بالمبادرة الأردنية بشأن تسيير رحلات تجارية منتظمة بين عمَّان وصنعاء للإسهام في تلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب اليمني مصر وروسيا و36 دولة يشاركون في تكريم محمد صبحي رئيس سياحة النواب: زيارة الرئيس إلى تنزانيا انطلاقة جديدة للتعاون المصري - الأفريقي نتطلع لنقل تجربة مصر في الاستزراع السمكي والثروة الداجنة ضمن خطة استثمارية بقيمة 209 مليار دولار

عربي ودولي

الهند وباكستان على خط المواجهه ...تتبادلان إطلاق النار والأمم المتحدة تدعوهما لضبط النفس

تبادلت الهند وباكستان اليوم الجمعة إطلاق النار خلال الليل على طول خط السيطرة الفعلي، الذي يشكل الحدود بين البلدين في كشمير.

وتعد المنطقة الحدودية المشتعلة والتي سبق وشهدت مناوشات لأكثر من مرة بين الجارتين.

من جانبها دعت الأمم المتحدة القوتين النوويتين إلى ممارسة "أقصى درجات ضبط النفس".

حيث طالبت الأمم المتحدة الهند وباكستان على ممارسة "أقصى درجات ضبط النفس" بعد أن تصاعدت التوترات خلال اليومين الماضيين وشملت تعليق التأشيرات وطرد الدبلوماسيين وإغلاق الحدود.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة الدولية مساء أمس الخميس في نيويورك: "نحض الحكومتين. على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وضمان عدم تدهور الوضع".

وفي تصعيد مفاجئ، طلبت السلطات الهندية والباكستانية من رعاياهما مغادرة أراضيهما على الفور. وخفَّضت نيودلهي مستوى العلاقات مع إسلام آباد وأغلقت المعبر البري الوحيد بين البلدين، وعلَّقت معاهدة تقاسم نهر إندوس، التي مضى عليها ستة عقود.

وردت إسلام آباد بتخفيض مستوى العلاقات أيضاً وإغلاق مجالها الجوي أمام شركات الطيران الهندية.

ورفضت إسلام آباد تعليق معاهدة تقاسم المياه، قائلةً إن أي محاولة لوقف أو تحويل مسار المياه، التي هي من حقها، ستعده عملاً حربياً. وتابعت أن "أي تهديد لسيادة باكستان وأمن شعبها سيُقابل بإجراءات صارمة على الأصعدة كافة".

وكانت قد اتهمت نيودلهي إسلام آباد بعد هجوم نفذه ثلاثة مسلحين على الأقل في منتجع باهالجام ما أدى لمقتل 25 هنديا ونيبالي واحد.

وفي أول رد فعل له على هجوم كشمير، صعّد رئيس الحكومة الهندية ناريندرا مودي خطابه، وقال: "أقول لكل العالم: ستحدد الهند هوية الإرهابيين ومن يدعمهم وتلاحقهم وتعاقبهم. سنطاردهم إلى أقاصي الأرض".

ومنذ التقسيم في 1947 واستقلالهما، تتنازع الهند وباكستان السيادة على كامل إقليم كشمير الذي تقطنه غالبية مسلمة.

موضوعات متعلقة