هل دشن وزير خارجية اسرائيل قاعدتهم العسكرية الاولي في جنوب البحر الاحمر ؟
في ترجمة واقعية علي الارض للاعتراف الاسرائيلي برض الصومال دولة مستقلة وصل وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى إقليم أرض الصومال الانفصالي الثلاثا، بعد أقل من أسبوعين من اعتراف إسرائيل الرسمي بالإقليم والذي تعتبره الصومال جزءا من أراضيها.
ونشر ساعر على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي إكس صورا لزيارته ولقائه برئيس الإقليم الانفصالي عبد الرحمن عرو وكتب ساعر: إن رئيس أرض الصومال قَبِل دعوة من نتنياهو للقيام بزيارة رسمية لإسرائيل.
وذكرت ما يُعرَف بـرئاسة أرض الصومال في بيان: وصل وفد برئاسة وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى هرجيسا وكان في استقباله بالمطار مسؤولون من حكومة أرض الصومال.
ونددت وزارة الشؤون الخارجية الصومالية الثلاثاء بزيارة ساعر قائلة إن الزيارة انتهاك لسيادة الصومال وسلامة أراضيه.
وقالت الوزارة في بيان: إن أي وجود رسمي أو اتصال أو تعامل يتم داخل الأراضي الصومالية دون الموافقة والتفويض الصريحين من الحكومة الفدرالية لجمهورية الصومال الفدرالية يعد غير قانوني وباطلا ولاغيا ولا يترتب عليه أي أثر أو حجية قانونية وتتعارض هذه الممارسات مع مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة، والقانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي".
وجاءاعتراف إسرائيل رسميا بالإقليم الانفصالي في 26 ديسمبر الماضي كدولة مستقلة وذات سيادة وأثار القرار الإسرائيلي انتقادات حادّة من جانب الاتحاد الأفريقي ومصر والاتحاد الأوروبي التي تشدّد على سيادة الصومال الذي يشهد حربا واضطرابات.
وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود الأسبوع الماضي إن إقليم أرض الصومال الانفصالي قَبِل 3 شروط من إسرائيل، وهي إعادة توطين الفلسطينيين على أراضي الإقليم وإنشاء قاعدة عسكرية على خليج عدن والانضمام إلى الاتفاقات الإبراهيمية لتطبيع العلاقات مع إسرائيلي ونفت أرض الصومال يوم الخميس الماضي الشرطين الأول والثاني مؤكدة أن الاتفاق بين البلدين دبلوماسي بحت.
وفي نهاية ديسمبر أكّد الوزير في أرض الصومال خضر حسين عبدي أن الاعتراف بالدولة ووصول إسرائيل لن يتسببا في أعمال عنف ولن يؤديا إلى نزاع، ولن يضرا أحدا وأنّ التعاون مع إسرائيل سيركّز على تحسين اقتصادنا والإنتاج الزراعي الذي تتفوق فيه إسرائيل والمياه.
يقول الدكتور محمد عبد العزيز استاذ الجغرافيا السياسية بجامعة القاهرة والخبير في شؤون القرن الافريقي أن التحالف مع أرض الصومال مفيد جدا لإسرائيل نظرا لموقع هذا الإقليم الإستراتيجي على مضيق باب المندب على مقربة من حركة أنصار الله الحوثي في اليمن والذين شنّوا هجمات متكررة على إسرائيل منذ بدء حرب غزة حيث تسعى أرض الصومال التي كانت محمية بريطانية منذ عقود إلى الحصول على اعتراف رسمي بها دولة مستقلة رغم توقيعها اتفاقيات ثنائية مع حكومات أجنبية مختلفة بشأن الاستثمارات والتنسيق الأمني حيث يقع إقليم أرض الصومال في شمال غرب الصومال على امتداد خليج عدن الإستراتيجي ويتشارك حدودا برية مع إثيوبيا وجيبوتي.
ويؤكد الدكتور عبد العزيز ان اسرائيل بالفعل اتفقت مع صومالي لاند علي اقامة قاعدة عسكرية علي خليج عدن وان زيارة وزير خارجيتها ساعر جاءت بغرض الاتفاق علي الحزمة الاقتصادية التي ستقدمها تل ابيب لها مقابل القاعدة وكذا علي المناطق التي سيسكن فيها الفلسطينيين التي ستقلهم الطائرات من غزة حيث المسار هو من داخل غزة عبر محور نتساريم الي مطار رامون في اللد ومنه الي صومالي لاند مباشرة بعد الرحلات الي توجهت الي جنوب افريقيا وهنا نؤكد علي ان ظهور القاعدة العسكرية الاولي في صومالي لاند هي مسألة وقت .


.jpg)

.png)

.jpeg)


.jpg)



