النهار
الثلاثاء 5 مايو 2026 09:00 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأنبا بولا :الإلحاد سبب صريح للتطليق في مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين المصريين نائب رئيس جامعة الأزهر يتفقد لجان امتحانات الدراسات العليا بكليات الطب بالقاهرة بمشاركة 25 جامعة و100 مشروع.. رئيس جامعة الأزهر يفتتح معرض التطبيقات الهندسية بعد واقعة مدرسة هابي لاند.. «أمهات مصر» تطالب بتشديد إجراءات الرقابة والتوسع في كاميرات المراقبة انتخاب المجلس البلدي في دير البلح بغزة للمرة الاولي منذ 22 عاما هل تساهم زيارة وزير الخارجية السوري في كسر الجمود وفتور العلاقات مع القاهرة ؟ «المؤتمر»: لقاء السيسي وأمين «التعاون الاقتصادي» يعزز مكانة مصر اقتصاديًا كيف يخطط نيتنياهو لزيادة طائرات اف 35 استعدادا للحرب الجديدة مع ايران ؟ قائمة بيراميدز في مواجهة سيراميكا كليوباترا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتل 3 فلسطينيين في قطاع غزة وزير البترول يبحث مع «إكسون موبيل» التوسع في إنتاج الزيوت التخليقية وتعزيز التصدير إلى 45 دولة جولة وزارية في “مدينة الفنون”.. جيهان زكي تدعم النحت وتؤكد: الفن جزء من تشكيل الوعي العمراني

عربي ودولي

شهباز شريف يترأس اجتماعًا للجنة الأمن القومي للرد على بيان لحكومة الهند

عقد رئيس وزراء باكستان شهباز شريف اليوم الخميس اجتماعًا للجنة الأمن القومي بحضور كبار المسئوولين المدنيين والعسكريين وذلك لرد على بيان لحكومة الهند وإجراءاتها إثر الهجوم المسلح على السياح في جامو وكشمير المحتلة من قبل الهند.

وقد أعلنت الحكومة الهندية تعليق معاهدة تقاسم المياه مع باكستان، واغلاق المعبر البري الحدودي الرئيسي، وطلبت من جميع الباكستانيين المتواجدين في الهند مغادرتها خلال 48 ساعة، كما طلبت تخفيض عدد الموظفين بالمفوضية العليا الباكستانية من 55 إلى 30 شخصاً.

وأعربت اللجنة عن قلقها إزاء الخسائر في أرواح السياح، واستعرضت الإجراءات الهندية المعلنة في ٢٣ أبريل ، ووصفتها بأنها أحادية الجانب، وغير عادلة، وذات دوافع سياسية، وغير مسؤولة بتاتا، وتفتقر إلى أي أساس قانوني. وأبدت لجنة الأمن القومي الملاحظات التالية: لا تزال كشمير نزاعًا قائمًا بين باكستان والهند، كما هو مُعترف به في قرارات الأمم المتحدة المتعددة. وتواصل باكستان دعمها لحق الشعب الكشميري في تقرير مصيره.

وأدى استمرار قمع الدولة الهندية، وإلغاء استقلال جامو و كشمير ، والتلاعب السياسي والديموجرافي بالتقسيمات الانتخابية، إلى رد فعل عنيف من شعب جامو وكشمير، مما يُديم دورات العنف.

موضوعات متعلقة