النهار
الجمعة 13 فبراير 2026 10:38 مـ 25 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما التغيير الذي سيحدثه إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية؟ انسحاب مفاجئ لمحامي المجني عليه في واقعة ”بدلة الرقص” ببنها دلالات تعيين نائب لوزير الخارجية للشئون الإفريقية.. نائب رئيس المجلس المصري يوضح ضبط مصنع أسمدة وهمية بالقليوبية.. 520 طن مواد مجهولة المصدر وخط إنتاج كامل إذلال وكسر أسرة.. مأساة «عريس بنها» تحرق القلوب يد تحمي ويد تعطي.. أمن القليوبية يوزع مساعدات «كلنا واحد» احتفالاً بعيد الشرطة الإثنين المقبل… مؤتمر صحفي لإعلان انطلاق النسخة الرابعة من بطولة المجتمع المدني بالمركز الأولمبي بالمعادي متاحف الآثار على مستوى الجمهورية تختفي بأسبوع الوئام بين الأديان واليوم العالمي للغة الأم من خلال قطع شهر فبراير وزارة السياحة والآثار تنظم رحلة تعريفية لمجموعة من كبار وكلاء السفر وشركات السياحة البلجيكية بالتعاون مع منظم الرحلات My Go Group سفير فلسطين لدى السعودية : حملة التبرعات الشعبية إمتداد للدعم المستمر من المملكة لفلسطين وكالـــــــــة الفضاء المصرية تستقبل وفد رفيع المستوي من شركة سور الصين العظيم لبحث سبل التعاون المشترك في مجال تكنولوجيا الفضاء النيابة الإدارية تشرف قضائيا على إعادة المرحلة الثانية لانتخابات المحامين الفرعية

صحة ومرأة

ستيفاني عطا الله تكشف عن أزمتها الصحية في ”رامز إيلون مصر”.. تفاصيل

ستيفاني عطا الله في حلقة رامز إيلون مصر
ستيفاني عطا الله في حلقة رامز إيلون مصر

أثار ظهور الفنانة اللبنانية الشابة ستيفاني عطا الله في برنامج "رامز إيلون مصر" حالة من التفاعل، بعدما كشفت عن معاناتها من فوبيا المرتفعات، وقد بدت عليها علامات الذعر الشديد خلال المقلب، وهو ما دفع الكثيرين للتساؤل عن هذا النوع من الرهاب الذي يعاني منه عدد كبير من الأشخاص حول العالم.

رهاب المرتفعات؟

اضطراب نفسي ينتمي إلى فئة اضطرابات القلق، حيث يشعر المصابون به بخوف شديد وغير مبرر عند التواجد في أماكن مرتفعة أو حتى عند التفكير بها، وعلى عكس الشعور الطبيعي بالحذر عند الوقوف على ارتفاعات عالية، فإن المصابين بهذه الفوبيا يواجهون ردود فعل مبالغ فيها قد تصل إلى نوبات هلع.

أنواع المرتفعات التي يخاف منها أصحاب رهاب المرتفعات:

تشمل أنواع المرتفعات أو المواقف التي قد يخافها الأشخاص المصابون برهاب المرتفعات ما يلي:

الصعود على الدرج.

أن تكون على سلم.

استخدام موقف سيارات متعدد المستويات.

التواجد على جسر أو عبور جسر.

أن أكون على متن قطار الملاهي.

الوقوف بالقرب من شرفة أو في أعلى المبنى.

النظر من نافذة مبنى طويل.

أعراض رهاب المرتفعات

ينقسم تأثير رهاب المرتفعات إلى أعراض نفسية وجسدية:

الأعراض النفسية: تشمل الخوف الشديد والقلق عند الاقتراب من المرتفعات، الإحساس بفقدان السيطرة، والرغبة الملحة في الهروب من المكان.

- الأعراض الجسدية: تشمل سرعة ضربات القلب، التعرق المفرط، الدوار، الشعور بالغثيان، وارتجاف الأطراف.

أسباب الإصابة برهاب المرتفعات

لم يتم تحديد سبب دقيق لهذا الاضطراب، لكن الأبحاث تشير إلى عدة عوامل قد تؤدي إلى تطوره، من بينها:

- تجارب سابقة مؤلمة مثل السقوط من ارتفاع عالٍ.

- العوامل الوراثية ووجود تاريخ عائلي من اضطرابات القلق.

- فرط التحفيز الحسي نتيجة حساسية زائدة تجاه البيئة المحيطة.

كيف يتم تشخيص رهاب المرتفعات؟

يعتمد الأطباء النفسيون على المعايير الواردة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-5) لتشخيص رهاب المرتفعات، ومن أجل التأكد من الإصابة، يجب أن يكون الشخص قد عانى من الخوف المفرط تجاه المرتفعات لمدة لا تقل عن ستة أشهر، إلى درجة تعيق حياته اليومية.

طرق العلاج والتأقلم مع رهاب المرتفعات

يمكن التخفيف من أعراض هذا الاضطراب عبر عدة وسائل علاجية، أبرزها:

- العلاج بالتعرض: يتم من خلال تعريض الشخص تدريجيًا للمواقف التي يخشاها حتى يعتاد عليها.

- العلاج بالواقع الافتراضي: يُستخدم عبر تقنيات المحاكاة لمساعدة المريض على مواجهة مخاوفه في بيئة آمنة.

- العلاج السلوكي المعرفي (CBT): يركز على تعديل الأفكار السلبية المرتبطة بالخوف من المرتفعات.

- الأدوية: تشمل حاصرات بيتا والبنزوديازيبينات التي تساعد في تقليل أعراض القلق مؤقتًا.

هل يمكن الوقاية من رهاب المرتفعات؟

لا توجد وسيلة مؤكدة للوقاية من رهاب المرتفعات، ولكن التعرض المبكر للأماكن المرتفعة وتطوير استراتيجيات التأقلم قد يساعدان في تقليل احتمالية الإصابة به.

كما أن التوعية بهذا الاضطراب وطلب المساعدة النفسية عند ظهور الأعراض يمكن أن يكونا عاملين حاسمين في التخفيف من حدته.

رهاب المرتفعات.. أكثر شيوعًا مما تتوقع

تشير الإحصائيات إلى أن نسبة المصابين برهاب المرتفعات تتراوح بين 3% و6% من السكان، مما يجعله من أكثر أنواع الفوبيا انتشارًا، وعلى الرغم من أن البعض قد يعتقد أنه مجرد خوف بسيط، إلا أنه قد يؤثر بشكل كبير على حياة المصاب، مما يستدعي البحث عن حلول فعالة للتعامل معه.