النهار
الجمعة 19 يونيو 2026 09:54 صـ 3 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استغاثة فتاة تكشف مأساة زوجية: ضرب مبرح وتعاطي مخدرات ينهي زواجًا بعد 5 أشهر الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار الآيفون.. آبل تلوّح بزيادات جديدة بسبب أزمة المكونات الإلكترونية وفد الأمانة العامة للاتحاد العربي لألعاب القوى يقف على جاهزية استاد هيئة قناة السويس بالإسماعيلية سلامة الغذاء تكثف الرقابة الليلية على المراكب العائمة والمطاعم السياحية بالزمالك حملة تفتيشية موسعة على الأنشطة المتعلقة بالحياة البرية بالسويس خلف الله يتابع في جولة موسعة رفع كفاءة اعمال النظافة والمسطحات الخضراء بالعلمين الجديدة البيت الروسي بالقاهرة وجمعية الفيلم يحتفيان بالمخرج ”داوود عبد السيد” تتزامناً مع استضافة بلادها كأس العالم.. سفارة المكسيك في مصر ومحافظة القاهرة تقدمان معرض صور عن كرة القدم المكسيكية وكيل صحة سوهاج يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة أداء المستشفيات وخطط التوسع فى الخدمات الطبية طفرة في المعدلات.. قمح سوهاج يلاحق إنتاجية العام الماضي ويستهدف رقماً قياسياً جديداً وزراء الكهرباء والإتصالات والإستثمار يبحثون الإستراتيجية الوطنية لصناعة مراكز البيانات بالطاقة المتجددة ”باور وادي” توسع انتشار أجهزة INSPECTOR إلى 36 سوقًا تصديريًا خلال النصف الأول من 2026

منوعات

الشابة ”يسر”.. قصة حب وكفاح تنتهي برحيل مؤلم بعد معركة مع السرطان

قبل أربع سنوات، بدأ عمر حياة جديدة مليئة بالأمل والحب مع زوجته يسر، الفتاة التي أضاءت حياته بحضورها، كانت أيامهما الأولى مليئة بالتخطيط لمستقبل مشرق، لكن القدر كان يحمل لهما اختبارًا قاسيًا.

يسر، الشابة الطموحة البالغة من العمر 28 عامًا، بدأت رحلتها مع مرض سرطان الرئة في هدوء، لكن المرض لم يتوقف عند هذا الحد، انتشر السرطان إلى عظامها، كبدها، كليتيها، وأخيرًا إلى دماغها، ورغم قسوة المعركة، رفضت يسر الاستسلام، استمرت في أداء واجباتها كزوجة وأم لطفلة صغيرة، وأصرت على مواصلة دراستها، لتصبح رمزًا للشجاعة والإرادة.

عمر، الذي وصف زوجته بأنها: "أكثر شخص ملهم قابلته في حياتي"، كان يسجل لحظات الكفاح عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شارك صورًا وكلمات مؤثرة توثق رحلتهما.

لكن المرض كان أكثر شراسة مما توقعا، في الأيام الأخيرة، تدهورت حالة يسر الصحية بشكل كبير، باتت حركتها ضعيفة ووجهها شاحبًا، وقبل وفاتها بأيام قليلة، نشرت يسر على حسابها منشورًا طلبت فيه الدعاء، وكتبت: "اشتد الألم يا الله.. الرجاء الدعاء لي بالرحمة والشفاء".

وفي صباح مؤلم، أُعلن خبر وفاتها، ليصدم آلاف المتابعين الذين عاشوا معهما لحظات الأمل والمعاناة، تحولت الدعوات التي كانت تُرجى لشفائها إلى كلمات بالرحمة والصبر لعائلتها، وخاصة لزوجها عمر وابنتهما الصغيرة.

ترك رحيل يسر أثرًا عميقًا في قلوب من عرفوها، سواء عن قرب أو عبر صفحات الإنترنت، لم تكن مجرد قصة امرأة شجاعة قاومت السرطان، بل أصبحت رمزًا لقوة الحب والصبر، وإلهامًا لكل من يواجه تحديات قاسية في حياته.