النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 03:07 مـ 18 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لأول مرة .. اتحاد الجوجيتسو يعلن إقامة بطولة «EXC» ١٣ فبراير من «حياة كريمة» إلى المدن الجديدة.. حصاد أسبوع من إنجازات وزارة الإسكان خلافات أبناء عمومة بسبب قطعة أرض.. كشف تفاصيل مقتل شاب إثر مشاجرة في قنا رئيس جامعة المنصورة يشارك في انطلاق يوم التعاون العلمي والأكاديمي المصري الفرنسي بجامعة سيرجي بباريس في إطار احتفالات الدقهلية بالعيد القومي الـ 776... محافظ الدقهلية يستقبل وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية لأداء صلاة الجمعة بمسجد النصر برئاسة القاصد.. جامعة المنوفية تعزز مكانتها الدولية وتحقق طفرة غير مسبوقة في تصنيفات 2025 بحوزته مليون جنيه وسيارة.. القبض على شخص بتهمة التنقيب عن خام الذهب في جبال قنا محافظ الإسكندرية يستقبل النائب مصيلحي ويصاحبه رئيس نادي الاتحاد السكندري رئيس جامعة العاصمة يدعو الطلاب للمشاركة في المشروع الوطني للقراءة قبل انطلاق الترم الثاني...«أمهات مصر» ترصد مطالب أولياء الأمور: تخفيف التقييمات ومراعاة شهر رمضان على رأس الأولويات ٣٩ ش ٥٠١ المعادي الجديدة شكوى مستهلك ضد شركة «كريازي»: صيانة فاشلة بـ5 آلاف جنيه وحظر خط العميل 5 إرشادات مهمة لصيام رمضان بصحة وآمان

عربي ودولي

الخارجية الإيرانية: وجود المستشارين العسكريين الإيرانيين سيستمر بناء على طلب دمشق

أكدت الخارجية الإيرانية اليوم الإثنين على وقوفها إلى جانب الحكومة السورية.

وقال المتحدث باسم الخارجية، اسماعيل بقائي، في مؤتمر صحفي :"إن وجود المستشارين العسكريين الإيرانيين سيستمر بناء على طلب دمشق"

واعتبر بقائي أن إسرائيل هي المستفيد الرئيسي من انعدام الأمن في سوريا والمنطقة . وقال:" قد يُعتقد أن إعادة نشاط الجماعات الإرهابية فور إعلان وقف إطلاق النار في لبنان مجرد مصادفة أو حادث عرضي، لكن إذا نظرنا إلى تاريخ نشأة الإرهاب في سوريا منذ عامي 2011 و2012، والعلاقات المشبوهة بينه وإسرائيل، فلا يمكننا اعتبار هذه الأحداث مجرد مصادفة."

وأوضح أن حتى المسؤولين الإسرائيلين اعتبروا أن تلك التحولات في سوريا تضعف "محور المقاومة".

وحول اتفاق أستانة فرأة بقائي :"أنه كأي ترتيب آخر، قد يشهد خروقات أحيانا، لكنها لا تعني بالضرورة انهياره، في اشارة إلى الاتفاق الذي عقد عام 2017 برعاية روسية إيرانية تركية بين ممثلين عن الحكومة السورية ووجوه معارضة، وخلص إلى ضرورة ارسال حل سياسي مبني على تطبيق قرار مجلس الأمن 2254.

وشدد على أن المسؤولين الأتراك قلقون أيضا بشأن التطورات في سوريا بقدر قلق بلاده.

ووفق قوله "أن أي انعدام للأمن أو انتشار للإرهاب في سوريا لن يقتصر تأثيره على سوريا فقط"،.

جاءت تلك التصريحات بالتزامن مع تواجد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في أنقرة لبحث الوضع السوري.

وكان تنظيم "هيئة تحرير الشام" التي كانت تسمى سابقا جبهة النصرة شنت بالتعاون مع فصائل مسلحة أخرى هجوماً مباغتاً وغير مسبوق على حلب، منذ الأربعاء الماضي، لتسيطر بشكل كامل على المدينة أمس، فضلا عن عشرات القرى في حماة وريف إدلب.

وأثارت تلك التطورات قلق الدول المجاورة كالعراق، وتركيا أيضا.

موضوعات متعلقة