النهار
الجمعة 17 أبريل 2026 06:24 مـ 29 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الاتصالات: تهيئة بيئة جاذبة للاستثمارات في صناعة الهواتف المحمولة لتوطين التكنولوجيا في مصر وخلق فرص عمل للشباب كيف دفعت الحرب إيران إلى موقع مختلف على خريطة النفوذ الدولي؟.. «نيويورك تايمز» توضح دلالات مهمة حول الإعلان عن فتح مضيق هرمز.. ماذا تقول الكواليس؟ خاص| ماذا كشف تقرير ”لجنة الهندسة الطبية” في واقعة العمي الجماعي؟ »وزير التعليم العالي: خطة شاملة لتأهيل الخريجين وفق متطلبات السوق السيول تضرب وادي سعال.. وتوجيه عاجل من التضامن بسرعة إنقاذ ودعم المتضررين في سانت كاترين مؤسسة مصر الخير عضو التحالف الوطني تشارك في الحفل الختامي لمسابقة «وسام الخير للمبادرات» وزير البترول يشهد عمومية “بتروتريد”.. وإطلاق تطبيق “Petro Smart” للتحول الرقمي في خدمات الغاز ولاء الصبان تؤكد أهمية «حياة كريمة» في دعم الشباب وخلق فرص العمل هند رشاد: توجيهات الرئيس بشأن قوانين الأسرة خطوة لتعزيز الاستقرار المجتمعي ”القومي للمرأة” يدعم الحرف اليدوية عبر مشاركته في ”ديارنا الجونة” محمد رمضان لمتابعيه: مفيش حاجة تستاهل تهمل صلاتك عشانها

عربي ودولي

الخارجية الإيرانية: وجود المستشارين العسكريين الإيرانيين سيستمر بناء على طلب دمشق

أكدت الخارجية الإيرانية اليوم الإثنين على وقوفها إلى جانب الحكومة السورية.

وقال المتحدث باسم الخارجية، اسماعيل بقائي، في مؤتمر صحفي :"إن وجود المستشارين العسكريين الإيرانيين سيستمر بناء على طلب دمشق"

واعتبر بقائي أن إسرائيل هي المستفيد الرئيسي من انعدام الأمن في سوريا والمنطقة . وقال:" قد يُعتقد أن إعادة نشاط الجماعات الإرهابية فور إعلان وقف إطلاق النار في لبنان مجرد مصادفة أو حادث عرضي، لكن إذا نظرنا إلى تاريخ نشأة الإرهاب في سوريا منذ عامي 2011 و2012، والعلاقات المشبوهة بينه وإسرائيل، فلا يمكننا اعتبار هذه الأحداث مجرد مصادفة."

وأوضح أن حتى المسؤولين الإسرائيلين اعتبروا أن تلك التحولات في سوريا تضعف "محور المقاومة".

وحول اتفاق أستانة فرأة بقائي :"أنه كأي ترتيب آخر، قد يشهد خروقات أحيانا، لكنها لا تعني بالضرورة انهياره، في اشارة إلى الاتفاق الذي عقد عام 2017 برعاية روسية إيرانية تركية بين ممثلين عن الحكومة السورية ووجوه معارضة، وخلص إلى ضرورة ارسال حل سياسي مبني على تطبيق قرار مجلس الأمن 2254.

وشدد على أن المسؤولين الأتراك قلقون أيضا بشأن التطورات في سوريا بقدر قلق بلاده.

ووفق قوله "أن أي انعدام للأمن أو انتشار للإرهاب في سوريا لن يقتصر تأثيره على سوريا فقط"،.

جاءت تلك التصريحات بالتزامن مع تواجد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في أنقرة لبحث الوضع السوري.

وكان تنظيم "هيئة تحرير الشام" التي كانت تسمى سابقا جبهة النصرة شنت بالتعاون مع فصائل مسلحة أخرى هجوماً مباغتاً وغير مسبوق على حلب، منذ الأربعاء الماضي، لتسيطر بشكل كامل على المدينة أمس، فضلا عن عشرات القرى في حماة وريف إدلب.

وأثارت تلك التطورات قلق الدول المجاورة كالعراق، وتركيا أيضا.

موضوعات متعلقة