النهار
السبت 7 فبراير 2026 06:58 مـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفير العراق في القاهرة يبحث مع نظيره الكازاخستاني تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الدولي هل تتحول قناة السويس إلى مركز عالمي متكامل للخدمات البحرية؟ بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. وصول سفينة “صقر” إلى ميناء العريش محملة بـ4 آلاف طن من المساعدات لغزة 33 دولة عربية واوروبية تشارك في مؤتمر ”مارلوج15 ” الدولي للنقل البحري واللوجستيات..غدا جامعة المنوفية تشهد نشاطًا طلابيًا مكثفًا خلال إجازة نصف العام يعزز الوعي والإبداع «نقابة الإعلاميين» تُشدد قبضتها بالتعاون مع النيابات العامة والأجهزة الأمنية لضبط منتحلي صفة إعلامي في جميع أنحاء الجمهورية بعد إعلان المسلسل الإذاعي “مرفووع مؤقتًا من الخدمة”.. وسم “محمد صبحي في ماسبيرو” يحتل المركز الأول على تويتر ”إكس” هل تلجأ إيران إلى الألغام البحرية لمهاجمة الأسطول الأمريكي؟ كيف خطط رئيس الوزراء الإسرائيلي لإفشال محاولات ترامب في غزة؟.. إجراءات أحادية هل بدأت إيران التجسس على الجيش الألماني؟.. كواليس مخيفة لماذا غير الاتحاد الأوروبي نظرته لتركيا؟.. تحركات مهمة عقد اجتماع لقادة «مجلس السلام» بشأن غزة 19 فبراير.. تفاصيل مهمة

عربي ودولي

الخارجية الإيرانية: وجود المستشارين العسكريين الإيرانيين سيستمر بناء على طلب دمشق

أكدت الخارجية الإيرانية اليوم الإثنين على وقوفها إلى جانب الحكومة السورية.

وقال المتحدث باسم الخارجية، اسماعيل بقائي، في مؤتمر صحفي :"إن وجود المستشارين العسكريين الإيرانيين سيستمر بناء على طلب دمشق"

واعتبر بقائي أن إسرائيل هي المستفيد الرئيسي من انعدام الأمن في سوريا والمنطقة . وقال:" قد يُعتقد أن إعادة نشاط الجماعات الإرهابية فور إعلان وقف إطلاق النار في لبنان مجرد مصادفة أو حادث عرضي، لكن إذا نظرنا إلى تاريخ نشأة الإرهاب في سوريا منذ عامي 2011 و2012، والعلاقات المشبوهة بينه وإسرائيل، فلا يمكننا اعتبار هذه الأحداث مجرد مصادفة."

وأوضح أن حتى المسؤولين الإسرائيلين اعتبروا أن تلك التحولات في سوريا تضعف "محور المقاومة".

وحول اتفاق أستانة فرأة بقائي :"أنه كأي ترتيب آخر، قد يشهد خروقات أحيانا، لكنها لا تعني بالضرورة انهياره، في اشارة إلى الاتفاق الذي عقد عام 2017 برعاية روسية إيرانية تركية بين ممثلين عن الحكومة السورية ووجوه معارضة، وخلص إلى ضرورة ارسال حل سياسي مبني على تطبيق قرار مجلس الأمن 2254.

وشدد على أن المسؤولين الأتراك قلقون أيضا بشأن التطورات في سوريا بقدر قلق بلاده.

ووفق قوله "أن أي انعدام للأمن أو انتشار للإرهاب في سوريا لن يقتصر تأثيره على سوريا فقط"،.

جاءت تلك التصريحات بالتزامن مع تواجد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في أنقرة لبحث الوضع السوري.

وكان تنظيم "هيئة تحرير الشام" التي كانت تسمى سابقا جبهة النصرة شنت بالتعاون مع فصائل مسلحة أخرى هجوماً مباغتاً وغير مسبوق على حلب، منذ الأربعاء الماضي، لتسيطر بشكل كامل على المدينة أمس، فضلا عن عشرات القرى في حماة وريف إدلب.

وأثارت تلك التطورات قلق الدول المجاورة كالعراق، وتركيا أيضا.

موضوعات متعلقة