النهار
الإثنين 20 أبريل 2026 01:30 مـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة فني كهرباء بصعق خلال صيانة برج ضغط عالٍ بطامية الرئيس التنفيذي لشركة ”دياموند Diamond” مصر تمتلك فرصة تاريخية للتحول إلى ”مركز إقليمي للأعمال” مدير تعليم الجيزة: سرعة إنهاء مصالح المواطنين ورفع كفاءة الأداء أولوية عمومية إيديتا تقر توزيعات بـ1.2 مليار جنيه وزيادة رأس المال بأسهم مجانية النيابة العامة تُدرج الممتنعين عن سداد النفقات على قوائم الممنوعين من السفر وترقب الوصول 48 مليار جنيه لتأمين صحة المنيا.. استعدادات مكثفة لإطلاق المرحلة الثانية من التأمين الصحي الشامل الرئيس السيسي يؤكد حرص مصر على الاستمرار في تطوير مساجد آل البيت بالبلاد «مجمع الفنون بجامعة العاصمة» يفتتح موسم الفعاليات 2026 بحفل تخرج سانت ميري وزارة الخارجية تتابع مع السلطات الاماراتية واقعة وفاة مواطن مصري في دبي رئيس البرلمان العربي: توحيد الصوت البرلماني الدولي ضرورة عاجلة لمواجهة تصعيد الاحتلال في فلسطين نجاح علاج جراحي مرحلي لحالة كيس عظمي بالفك السفلي بمستشفى شربين المركزي تعليم الفيوم يشيد بانضباط وتميز مدرسة قلهانة.. ويُكرم أوائل الشهادة الإعدادية في جولة مفاجئة بإدارة إطسا

عربي ودولي

لماذا أدت التغيرات الإقليمية إلى انفجار الوضع في سوريا؟

عناصر المقاومة المسلحة احرار الشام في سوريا
عناصر المقاومة المسلحة احرار الشام في سوريا


شهدت الأيام الأخيرة تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا في محيط مدينة حلب، مع معارك عنيفة بين الجيش السوري والجماعات المسلحة، في وقت يتزايد فيه الحديث عن التحركات الإقليمية والدولية التي تؤثر على المشهد السوري ويرى الخبراء أن هذه التطورات لا يمكن فهمها بمعزل عن التغيرات الإقليمية والدولية التي أعادت ترتيب المصالح الاستراتيجية في المنطقة.

تركزت المعارك في الأيام الأخيرة في مناطق مثل إدلب وحلب، مع محاولات من الفصائل المسلحة لتعزيز وجودها بدعم خارجي

ويشير الخبراء إلى أن "هذه العمليات ليست عشوائية، بل منظمة بدعم تركي مباشر، من خلال استخدام المدفعية والراجمات وتنسيق الاستخبارات التركية مع قادة الفصائل المسلحة، الذين اجتمعوا مؤخرًا في مناطق مثل تل رفعت ومنغ استعدادًا لمهاجمة مدينة حلب" إلى أن ما يحدث حاليًا هو نتيجة مباشرة لتداخل عوامل خارجية، مؤكدًا أن "التصعيد الحالي مخطط له منذ فترة، ويأتي في سياق تناغم بين أجندات إقليمية، أبرزها الدور التركي" و أن "ما يحدث هو جزء من استراتيجية تركية تهدف إلى تعزيز نفوذها في المنطقة، في إطار حسابات الأمن القومي التركي، التي تربطها أنقرة بالتحركات الكردية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)".

وأشار الخبراء إلى وجود نحو 17 ألف جندي تركي في إدلب وشمال حلب، مؤكدًا أن هؤلاء الجنود يتموضعون جنبًا إلى جنب مع الجماعات المسلحة، التي وصفها بأنها "تحت السيطرة المباشرة للاستخبارات التركية" وجهة نظر تركية حول الدعم للجماعات المسلحة