النهار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 08:09 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس كوبا يستقبل رئيس اللجنة البارالمبية الدولية المقاولون يهزم وادي دجلة بهدفين نظيفين في الدوري إيهاب منصور يسأل الحكومة عن تأخر تعويضات نزع ملكية عقارات المتحف المصري الكبير هناء أنيس: التنسيق المصري السعودي ركيزة لتعزيز الأمن والاستقرار العربي خلال لقائها الامين العام لديوان الزكاة السوداني ..وزيرة الرعاية بالولاية الشمالية تكرم الديوان تقديرا لجهوده السعودية الشريك العالمي الثالث لمصر …حجم التبادل التجاري بين البلدين يتجاوز 82 مليار دولار خلال خمسة أعوام بنسبة نمو تبلغ 5.66% وزير التعليم يبحث مع السفير الياباني تعزيز التعاون في تدريب وتأهيل المعلمين تخدم الإعلاميين في 5000 منشأة حول العالم : السفير العرابي يطلق بطاقات عضوية اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي نبيل فهمي يدين استمرار الهجمات على السعودية ويؤكد دعم الجامعة العربية لأمنها وسيادتها الإمارات تتوسع في قطاع الطاقة داخل أذربيجان حمزة عبد الكريم بعد تجديد عقده مع برشلونة: البقاء هنا حلم تامر عبد الحميد: زيارة محمد بن سلمان للقاهرة تفتح آفاقًا لشراكة اقتصادية أعمق

عربي ودولي

لماذا أدت التغيرات الإقليمية إلى انفجار الوضع في سوريا؟

عناصر المقاومة المسلحة احرار الشام في سوريا
عناصر المقاومة المسلحة احرار الشام في سوريا


شهدت الأيام الأخيرة تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا في محيط مدينة حلب، مع معارك عنيفة بين الجيش السوري والجماعات المسلحة، في وقت يتزايد فيه الحديث عن التحركات الإقليمية والدولية التي تؤثر على المشهد السوري ويرى الخبراء أن هذه التطورات لا يمكن فهمها بمعزل عن التغيرات الإقليمية والدولية التي أعادت ترتيب المصالح الاستراتيجية في المنطقة.

تركزت المعارك في الأيام الأخيرة في مناطق مثل إدلب وحلب، مع محاولات من الفصائل المسلحة لتعزيز وجودها بدعم خارجي

ويشير الخبراء إلى أن "هذه العمليات ليست عشوائية، بل منظمة بدعم تركي مباشر، من خلال استخدام المدفعية والراجمات وتنسيق الاستخبارات التركية مع قادة الفصائل المسلحة، الذين اجتمعوا مؤخرًا في مناطق مثل تل رفعت ومنغ استعدادًا لمهاجمة مدينة حلب" إلى أن ما يحدث حاليًا هو نتيجة مباشرة لتداخل عوامل خارجية، مؤكدًا أن "التصعيد الحالي مخطط له منذ فترة، ويأتي في سياق تناغم بين أجندات إقليمية، أبرزها الدور التركي" و أن "ما يحدث هو جزء من استراتيجية تركية تهدف إلى تعزيز نفوذها في المنطقة، في إطار حسابات الأمن القومي التركي، التي تربطها أنقرة بالتحركات الكردية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)".

وأشار الخبراء إلى وجود نحو 17 ألف جندي تركي في إدلب وشمال حلب، مؤكدًا أن هؤلاء الجنود يتموضعون جنبًا إلى جنب مع الجماعات المسلحة، التي وصفها بأنها "تحت السيطرة المباشرة للاستخبارات التركية" وجهة نظر تركية حول الدعم للجماعات المسلحة