النهار
الجمعة 24 أبريل 2026 09:16 مـ 7 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ابنه قتله عشان رافض جوازه.. كشف لغز واقعة مقتل مسن خلال ذهابه لصلاة الفجر في قنا محافظ جنوب سيناء يبحث مع سفير أذربيجان سبل تطوير التعاون فى عدة مجالات بمشاركة 1000 طالب.. «الأكاديمية العربية» تطلق ماراثون الغواصات الآلية للعبور نحو كندا مكتبة الإسكندرية تشهد افتتاح احتفالية ”الإسكندرية... مولد مدينة عالمية” في ذكرى تحرير سيناء.. وزير البترول: مصر تستلهم روح النصر وتواصل مسيرة البناء والتنمية البيت الابيض : ويتكوف وكوشنر يتوجهان إلى باكستان للقاء عراقجي خطوة فارقة في مسيرة تحرير الأرض.. نقيب الإعلاميين يهنىء الرئيس السيسي بذكرى تحرير سيناء فون دير لاين: خسائر اوربا 25 مليار يورو إضافية على فاتورة الطاقة بسبب الحرب على إيران الرئيس التركي أردوغان: إسرائيل تسعى لإشعال حرب جديدة بنك الشفاء المصرى يختتم سلسلة قوافل طبية مجانية بمحافظة الغربية النائب أسامة شرشر يهنئ أسرة المرحوم اللواء هاني عبد الله وأسرة المرحوم الدكتور سامي الجمال بمناسبة خطوبةالمهندس محمود والمهندسة ياسمين الشرع يدعو الاتحاد الأوروبي لموقف حازم ضد إسرائيل ويطرح مبادرة ”البحار الأربعة”

فن

استعراض أم استفزاز؟..بذخ الفنانين ومظاهر الثراء جدل بين الجماهير

ماجدة موريس ورامي المتولي
ماجدة موريس ورامي المتولي

دوما ما يسبب بزخ الفنانين واستعراضهم للمقتنيات الثمينة جدلا واسعا بين الجمهور، لا سيما أن الجمهور ينظر للفنان المفضل لديه كأيقونه فنيه لها قيمتها، وعندما يستعرض الفنان أو الممثل ما لديه من مجوهرات أو سيارات فارهة وما شابه ذلك، يترك هذا الأمر حالة من الاستفزاز لدي المشاهد البسيط الذي يشعر أن الفنانين منفصلون عن الواقع الحياتي الذي يعيشه المشاهد، ويمكن أن يتطور الأمر في بعض الأحيان لخلق حالة من المشاعر السلبية تجاه الفنانين.

فهل يعد اظهار الفنان واستعراضه لما يقتنيه وتفاصيل حياته المعيشية حق له أم أن هذا الأمر يضعه في مرمى الإنتقادات ؟

تقول الناقدة الفنية ماجدة موريس أن استعراض الفنان لمظاهر الحياة الفاخرة يمكن أن يعرضه لجميع أنواع المشاعر سواء السخرية أو الحسد أو الغضب أو الإعجاب حسبما يراه الجمهور المتلقى، و على الفنان أن يتسم بالاحساس والذكاء وأن يراعي مشاعر الناس، ولا يتباهى ليثير استفزاز الجمهور الذي له الفضل الأول والأخير في شهرته ووصوله لما هو عليه، موضحة أن قيمة الفنان وأهميته تكمن في اشادة الجمهور به .

بينما يري الناقد الفني رامي المتولي أن أدوات العصر الحالي اختلفت كثيرا عن السابق، حيث تتطلب الدعاية للفنان والترويج على السوشيال ميديا هذا الشكل، فلم تعد مشاركة الحياة الخاصة والمظاهر يقتصر على الفنانين فقط،، بل أن الأمر طال الأشخاص العاديين وأصبح ستايل للحياة اليومية لدى الكثيرين سواء من أصحاب الشهرة أو العكس، وهناك البعض من الجمهور الذي يستهويه رؤية حياة الفنان بتفاصيلها الفاخرة ويعجبه هذا الأمر ويبحث عنه، وتصوير تفاصيل الحياة الفارهة أصبح أسلوب حياة الفنانين الأجانب وليس المصريين فقط لأنه يعد من أكثر طرق الدعاية فاعلية.

فيما يقول الناقد الفني أحمد سعد الدين: أن الفنان له الحرية في ما يفعله في حياته الشخصية لأنها تخصه في الأصل، و كل فنان له طابع خاص به، فهناك من يجد متعة في أن يشارك الناس تفاصيل حياته، وهناك من لا يفضل الظهور أو إبراز حياته الخاصة على السوشيال ميديا.

موضوعات متعلقة