النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 05:52 صـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تقارير تكشف ما جرى على متن “جيرالد فورد”.. انتقادات للقيادة العسكرية الأمريكية بعد معلومات عن أضرار وإرهاق الطاقم خلال دقائق.. تصريحات متناقضة لترامب بشأن إغلاق مضيق هرمز تثير تساؤلات حول الموقف الأمريكي السيسي يطلق الموقع والتطبيق الرسمي لإذاعة القرآن الكريم.. خطوة جديدة لرقمنة تراث التلاوة المصرية العزبى : يستمع إلى آراء المنتفعين المترددين على وحدة طب الأسرة بوادى طور سيناء تحليلات أميركية تتحدث عن ثلاثة سيناريوهات محتملة لنهاية الحرب ضد إيران تعاون مشترك بين الشباب والرياضة والخارجية لدعم البرامج الشبابية والثقافية الدولية «مصطفى محمود.. بين الشك واليقين» مشروع درامي مرتقب قد يشعل موسم رمضان 2027 رحيل الدكتورة هالة فؤاد.. أستاذة التصوف بجامعة القاهرة وأرملة المفكر جابر عصفور مدينة أبو زنيمة تحتفل بليلة القدر وتكرم حفظه القران الكريم محافظ الدقهلية يشارك أبناء مصر من الأيتام حفل الإفطار : ” خَلّوا بالكم من بعض واليوم من أسعد أيام حياتي وأنتظره كل... نبيه بري : يشيد بالجهود التي تبذلها فرنسا لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان وزيرة الشؤون القانونية تبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون ودعم خطط الوزارة

فن

استعراض أم استفزاز؟..بذخ الفنانين ومظاهر الثراء جدل بين الجماهير

ماجدة موريس ورامي المتولي
ماجدة موريس ورامي المتولي

دوما ما يسبب بزخ الفنانين واستعراضهم للمقتنيات الثمينة جدلا واسعا بين الجمهور، لا سيما أن الجمهور ينظر للفنان المفضل لديه كأيقونه فنيه لها قيمتها، وعندما يستعرض الفنان أو الممثل ما لديه من مجوهرات أو سيارات فارهة وما شابه ذلك، يترك هذا الأمر حالة من الاستفزاز لدي المشاهد البسيط الذي يشعر أن الفنانين منفصلون عن الواقع الحياتي الذي يعيشه المشاهد، ويمكن أن يتطور الأمر في بعض الأحيان لخلق حالة من المشاعر السلبية تجاه الفنانين.

فهل يعد اظهار الفنان واستعراضه لما يقتنيه وتفاصيل حياته المعيشية حق له أم أن هذا الأمر يضعه في مرمى الإنتقادات ؟

تقول الناقدة الفنية ماجدة موريس أن استعراض الفنان لمظاهر الحياة الفاخرة يمكن أن يعرضه لجميع أنواع المشاعر سواء السخرية أو الحسد أو الغضب أو الإعجاب حسبما يراه الجمهور المتلقى، و على الفنان أن يتسم بالاحساس والذكاء وأن يراعي مشاعر الناس، ولا يتباهى ليثير استفزاز الجمهور الذي له الفضل الأول والأخير في شهرته ووصوله لما هو عليه، موضحة أن قيمة الفنان وأهميته تكمن في اشادة الجمهور به .

بينما يري الناقد الفني رامي المتولي أن أدوات العصر الحالي اختلفت كثيرا عن السابق، حيث تتطلب الدعاية للفنان والترويج على السوشيال ميديا هذا الشكل، فلم تعد مشاركة الحياة الخاصة والمظاهر يقتصر على الفنانين فقط،، بل أن الأمر طال الأشخاص العاديين وأصبح ستايل للحياة اليومية لدى الكثيرين سواء من أصحاب الشهرة أو العكس، وهناك البعض من الجمهور الذي يستهويه رؤية حياة الفنان بتفاصيلها الفاخرة ويعجبه هذا الأمر ويبحث عنه، وتصوير تفاصيل الحياة الفارهة أصبح أسلوب حياة الفنانين الأجانب وليس المصريين فقط لأنه يعد من أكثر طرق الدعاية فاعلية.

فيما يقول الناقد الفني أحمد سعد الدين: أن الفنان له الحرية في ما يفعله في حياته الشخصية لأنها تخصه في الأصل، و كل فنان له طابع خاص به، فهناك من يجد متعة في أن يشارك الناس تفاصيل حياته، وهناك من لا يفضل الظهور أو إبراز حياته الخاصة على السوشيال ميديا.

موضوعات متعلقة