النهار
السبت 25 أبريل 2026 09:48 مـ 8 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هي القيود التي تحد من فاعلية وساطة باكستان بين أمريكا وإيران؟ ما هي أدوات باكستان في ممارسة الوساطة بين أمريكا وإيران؟ تحرك عاجل من «المعلمين» لدعم معلمة بعد تعرضها لإصابة داخل ميكروباص بالمعادي تلاميذ جوارديولا تصنع المجد في الملاعب العالمية “خطوات على طيف التوحد” يختتم فعالياته بالمعادي.. ماراثون إنساني يعزز الدمج ويحتفي بقدرات الأبطال من معاناة أسرية إلى دعم كامل.. محافظة القليوبية تحتضن طالبة وتؤمن مستقبلها التعليمي تواصل جمعية رعاية مرضى الكبد جهودها في تنظيم القوافل الطبية المجانية البابا تواضروس الثانى يصل إسطنبول فى أول زيارة لتركيا منذ تنصيبه عام 2012 وزير الاتصالات يبحث مع «Nokia» إنشاء مركز إقليمي متكامل للدعم الفني وخدمات التشغيل في مصر مصرع فتاة صعقًا بالكهرباء داخل منزلها في قنا ضمن الحملة القومية ضد الجلد العقدي.. محافظ كفرالشيخ: تحصين 255 ألف رأس ماشية كانت بتجمع الغلال.. مصرع سيدة أصابتها دراسة قمح داخل الزراعات في قنا

فن

استعراض أم استفزاز؟..بذخ الفنانين ومظاهر الثراء جدل بين الجماهير

ماجدة موريس ورامي المتولي
ماجدة موريس ورامي المتولي

دوما ما يسبب بزخ الفنانين واستعراضهم للمقتنيات الثمينة جدلا واسعا بين الجمهور، لا سيما أن الجمهور ينظر للفنان المفضل لديه كأيقونه فنيه لها قيمتها، وعندما يستعرض الفنان أو الممثل ما لديه من مجوهرات أو سيارات فارهة وما شابه ذلك، يترك هذا الأمر حالة من الاستفزاز لدي المشاهد البسيط الذي يشعر أن الفنانين منفصلون عن الواقع الحياتي الذي يعيشه المشاهد، ويمكن أن يتطور الأمر في بعض الأحيان لخلق حالة من المشاعر السلبية تجاه الفنانين.

فهل يعد اظهار الفنان واستعراضه لما يقتنيه وتفاصيل حياته المعيشية حق له أم أن هذا الأمر يضعه في مرمى الإنتقادات ؟

تقول الناقدة الفنية ماجدة موريس أن استعراض الفنان لمظاهر الحياة الفاخرة يمكن أن يعرضه لجميع أنواع المشاعر سواء السخرية أو الحسد أو الغضب أو الإعجاب حسبما يراه الجمهور المتلقى، و على الفنان أن يتسم بالاحساس والذكاء وأن يراعي مشاعر الناس، ولا يتباهى ليثير استفزاز الجمهور الذي له الفضل الأول والأخير في شهرته ووصوله لما هو عليه، موضحة أن قيمة الفنان وأهميته تكمن في اشادة الجمهور به .

بينما يري الناقد الفني رامي المتولي أن أدوات العصر الحالي اختلفت كثيرا عن السابق، حيث تتطلب الدعاية للفنان والترويج على السوشيال ميديا هذا الشكل، فلم تعد مشاركة الحياة الخاصة والمظاهر يقتصر على الفنانين فقط،، بل أن الأمر طال الأشخاص العاديين وأصبح ستايل للحياة اليومية لدى الكثيرين سواء من أصحاب الشهرة أو العكس، وهناك البعض من الجمهور الذي يستهويه رؤية حياة الفنان بتفاصيلها الفاخرة ويعجبه هذا الأمر ويبحث عنه، وتصوير تفاصيل الحياة الفارهة أصبح أسلوب حياة الفنانين الأجانب وليس المصريين فقط لأنه يعد من أكثر طرق الدعاية فاعلية.

فيما يقول الناقد الفني أحمد سعد الدين: أن الفنان له الحرية في ما يفعله في حياته الشخصية لأنها تخصه في الأصل، و كل فنان له طابع خاص به، فهناك من يجد متعة في أن يشارك الناس تفاصيل حياته، وهناك من لا يفضل الظهور أو إبراز حياته الخاصة على السوشيال ميديا.

موضوعات متعلقة