النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 07:48 صـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تقارير تكشف ما جرى على متن “جيرالد فورد”.. انتقادات للقيادة العسكرية الأمريكية بعد معلومات عن أضرار وإرهاق الطاقم خلال دقائق.. تصريحات متناقضة لترامب بشأن إغلاق مضيق هرمز تثير تساؤلات حول الموقف الأمريكي السيسي يطلق الموقع والتطبيق الرسمي لإذاعة القرآن الكريم.. خطوة جديدة لرقمنة تراث التلاوة المصرية العزبى : يستمع إلى آراء المنتفعين المترددين على وحدة طب الأسرة بوادى طور سيناء تحليلات أميركية تتحدث عن ثلاثة سيناريوهات محتملة لنهاية الحرب ضد إيران تعاون مشترك بين الشباب والرياضة والخارجية لدعم البرامج الشبابية والثقافية الدولية «مصطفى محمود.. بين الشك واليقين» مشروع درامي مرتقب قد يشعل موسم رمضان 2027 رحيل الدكتورة هالة فؤاد.. أستاذة التصوف بجامعة القاهرة وأرملة المفكر جابر عصفور مدينة أبو زنيمة تحتفل بليلة القدر وتكرم حفظه القران الكريم محافظ الدقهلية يشارك أبناء مصر من الأيتام حفل الإفطار : ” خَلّوا بالكم من بعض واليوم من أسعد أيام حياتي وأنتظره كل... نبيه بري : يشيد بالجهود التي تبذلها فرنسا لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان وزيرة الشؤون القانونية تبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون ودعم خطط الوزارة

فن

رغم إمكانيات هوليوود الشرق..لماذا لا تنافس الأعمال المصرية بالمهرجانات العالمية؟! ( خاص)

ماجدة موريس
ماجدة موريس

مصر من أوئل الدول العربية التى شاركت بالمهرجانات السينمائية الدولية، ومن أبرز تلك المهرجانات هو مهرجان (كان) العريق والأكثر بريقًا منذ دوراته الأولى، ولكن الآن لم يعد للسينما المصرية حضورها المتميز فى المهرجانات فأصبحت لا تشارك إلا على استحياء، ففى الدورات الأخيرة لمهرجان (كان) كانت السينما المصرية غائبة حيث اقتصرت المشاركة على الأفلام القصيرة فقط، ولكن هذا العام كان لمصر فيلمان قصيران هما فيلم (عيسى) للمخرج مراد مصطفى و (الترعة) لجاد شاهين.

وفى هذا التقرير تستعرض (النهار) أسباب غياب السينما المصرية عن المهرجانات الدولية من وجهة نظر النقاد الفنيين، ويكشف لنا النقاد عن أسباب هذا التراجع، ويقدمون حلولهم لمحاولة استعادة السينما المصرية حضورها وبريقها وتواجدها من جديد.

- أزمة إنتاج

ترى الناقدة ماجدة موريس "أن هنالك أزمة إنتاج كبيرة فى السينما المصرية بالإضافة إلى أن الدولة لا تنتج ولا تساعد في العمالية الإنتاجية، وأن هناك منتجين توقفت على الإنتاج بسبب الخوف من الأفكار الجديدة والمختلفة، وبالتالي ممكن يتواجد شباب كتاب قصص وسيناريوهات جيدين ولكن لا يوجد منتج والوقت الحالى مثل منتجين زمان من نوعيه رمسيس نجيب وجمال الليثى فقد كانا يبحثان عن الوجه الجديدة واكتشاف مواهب فى الكتابة والإخراج والتمثيل وذلك النوع أصبح غير موجود الآن، ولأن الدولة لا تقدم أى مساعدات والتصوير فى بعض الأماكن فى مصر أصبح مكلف ماديًا للغاية، والحل أن الدولة تهتم أكثر بالسينما والثقافة وتهتم أنها تدعم الأفلام الجيدة وأنها تسهل التصوير فى كل المناطق العامة والقضية فى ايد الدولة ولابد الاخذ فى الاعتبار بأن السينما المصرية أقدم سينما فى الشرق الوسط كله لان مصر هى هوليود الشرق.


- أفلام تجارية

بينما ترى الناقدة دعاء حلمى أنه لا يوجد لدينا إنتاج سينمائي وبالتالي أصبح هنالك ضعف فى المستوى الإنتاجي والتمثيلي، وأن السينما فى العالم كله تمر بأزمة حقيقة وأن الاهتمام الأول والأخير بالسينما التجارية وبالتالى الأفلام لا يطابق عليها نفس الشروط وأصبحت بعيدة عن اهتمامات المنتج، وأن الأهم من أن ينافس على جوائز أنه ينتج أفلام تجارية، وأن فى مصر الباب موصد ولا بد من اتساعه لخلق مناخ جديد تنمو فيه المواهب الفنية المصرية.


- غياب الدعم

أما الناقد عصام زكريا فقد أشار لإلى أن السينما المصرية تعانى من أزمة كبيرة وأن مصر لا تنتج أفلاماً كثيرة ، والأعمال المنتجة تستهدف سوق محدود جداً، وبالرغم من أنها صناعة عريقة إلا أنها تتغير بشكل كبير والسوق كبير والسوق المصري لوحده لا يكفى للإستمرار بقوة وأصبح أقصى طموح المنتجين العرض فى عدة دول قليلة.