النهار
الجمعة 7 أغسطس 2026 05:29 صـ 22 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مقتل مسن داخل منزله ببورسعيد.. والأجهزة الأمنية تكثف جهودها لكشف غموض الجريمة إنتيسا سان باولو تحقق 5.6 مليار يورو صافي ربح في النصف الأول وترفع توقعات أرباح 2026 العادات التقنية السليمة تعزز المرونة السيبرانية في مصر مكتبة الإسكندرية تفتتح الدورة الثالثة والعشرين من مهرجان الصيف الدولي ضبط مخزن أدوية غير مرخص تابع لمركز حقن مجهري ببورسعيد والتحفظ على مضبوطات بقيمة 3 ملايين جنيه انطلاق مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي في دورته ال16..سبتمبر المقبل ”الرحلة الأخيرة” فى مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية وفق المعايير الأوروبية.. ”إعلام الأكاديمية العربية” تنتزع الاعتماد الأكاديمي غير المشروط من AQAS الألمانية وفد سعودي يزور ميناء الإسكندرية لبحث تعزيز التعاون في مجالات النقل البحري واللوجستيات سفارة السودان بالقاهرة تعتمد مقراً جديداً لإصدار وثائق السفر الاضطرارية لراغبي العودة إلى الوطن ماهر الزين: 25 حافلة تُعيد 1250 سودانيًا ضمن الفوج الـ41.. والالتزام بوثائق السفر عزز انسيابية العودة الطوعية مصطفي كامل يعلن مغادرة مقعد ”نقيب الموسيقيين” نهائياً: سأعود صانعاً للأغنية

فن

رغم إمكانيات هوليوود الشرق..لماذا لا تنافس الأعمال المصرية بالمهرجانات العالمية؟! ( خاص)

ماجدة موريس
ماجدة موريس

مصر من أوئل الدول العربية التى شاركت بالمهرجانات السينمائية الدولية، ومن أبرز تلك المهرجانات هو مهرجان (كان) العريق والأكثر بريقًا منذ دوراته الأولى، ولكن الآن لم يعد للسينما المصرية حضورها المتميز فى المهرجانات فأصبحت لا تشارك إلا على استحياء، ففى الدورات الأخيرة لمهرجان (كان) كانت السينما المصرية غائبة حيث اقتصرت المشاركة على الأفلام القصيرة فقط، ولكن هذا العام كان لمصر فيلمان قصيران هما فيلم (عيسى) للمخرج مراد مصطفى و (الترعة) لجاد شاهين.

وفى هذا التقرير تستعرض (النهار) أسباب غياب السينما المصرية عن المهرجانات الدولية من وجهة نظر النقاد الفنيين، ويكشف لنا النقاد عن أسباب هذا التراجع، ويقدمون حلولهم لمحاولة استعادة السينما المصرية حضورها وبريقها وتواجدها من جديد.

- أزمة إنتاج

ترى الناقدة ماجدة موريس "أن هنالك أزمة إنتاج كبيرة فى السينما المصرية بالإضافة إلى أن الدولة لا تنتج ولا تساعد في العمالية الإنتاجية، وأن هناك منتجين توقفت على الإنتاج بسبب الخوف من الأفكار الجديدة والمختلفة، وبالتالي ممكن يتواجد شباب كتاب قصص وسيناريوهات جيدين ولكن لا يوجد منتج والوقت الحالى مثل منتجين زمان من نوعيه رمسيس نجيب وجمال الليثى فقد كانا يبحثان عن الوجه الجديدة واكتشاف مواهب فى الكتابة والإخراج والتمثيل وذلك النوع أصبح غير موجود الآن، ولأن الدولة لا تقدم أى مساعدات والتصوير فى بعض الأماكن فى مصر أصبح مكلف ماديًا للغاية، والحل أن الدولة تهتم أكثر بالسينما والثقافة وتهتم أنها تدعم الأفلام الجيدة وأنها تسهل التصوير فى كل المناطق العامة والقضية فى ايد الدولة ولابد الاخذ فى الاعتبار بأن السينما المصرية أقدم سينما فى الشرق الوسط كله لان مصر هى هوليود الشرق.


- أفلام تجارية

بينما ترى الناقدة دعاء حلمى أنه لا يوجد لدينا إنتاج سينمائي وبالتالي أصبح هنالك ضعف فى المستوى الإنتاجي والتمثيلي، وأن السينما فى العالم كله تمر بأزمة حقيقة وأن الاهتمام الأول والأخير بالسينما التجارية وبالتالى الأفلام لا يطابق عليها نفس الشروط وأصبحت بعيدة عن اهتمامات المنتج، وأن الأهم من أن ينافس على جوائز أنه ينتج أفلام تجارية، وأن فى مصر الباب موصد ولا بد من اتساعه لخلق مناخ جديد تنمو فيه المواهب الفنية المصرية.


- غياب الدعم

أما الناقد عصام زكريا فقد أشار لإلى أن السينما المصرية تعانى من أزمة كبيرة وأن مصر لا تنتج أفلاماً كثيرة ، والأعمال المنتجة تستهدف سوق محدود جداً، وبالرغم من أنها صناعة عريقة إلا أنها تتغير بشكل كبير والسوق كبير والسوق المصري لوحده لا يكفى للإستمرار بقوة وأصبح أقصى طموح المنتجين العرض فى عدة دول قليلة.