النهار
السبت 7 فبراير 2026 06:23 صـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيان مشترك للحزب الاتحادي الديمقراطي والاتحادي الديمقراطي الأصل السوداني «البحث عن داود عبدالسيد»… فيلم تحية تحوّل إلى وداع في حفل تأبينه بالأوبرا جنازة واحدة لـ4 أطفال.. ”قداس الوداع” لضحايا حادث أبو فانا بالمنيا جزء أصيل من الأجواء الرمضانية.. تحرك برلماني حول تنظيم استخدام مكبرات الصوت بالمساجد خلال رمضان مصر تسترد قطعة أثرية هامة من عصر الملك تحتمس الثالث في تعاون دولي مع هولندا ”تيك توك” تجدد التزامها في فعالية ”لايف فيست” هذا العام بتطوير مهارات صنّاع المحتوى وتعزيز التفاعل الهادف ضوابط وشروط الحصول على شقق بديلة من الإسكان مؤلفة مسلسل ”لعبة وقلبت بجد” لـ”النهار”: ”روبلوكس” عرضت أطفالنا للابتزاز في ظل غياب الرقابة الأبوية القس أندريه زكي: مشاركة إخوتنا المسلمين في احتفالاتنا رسالة محبة وتضامن مجاهد نصار: المنتدى المصري–التركي يعزز فرص الاستثمار ويدفع التعاون في قطاع النقل البحري مجلس إدارة غرفة الإسكندرية يشارك في ورشة عمل “دعم المصدرين وتيسير الإجراءات الجمركية” منع وإزالة 9 حالات تعدٍ وبناء مخالف في حملة مكبرة بمدينة سنورس بالفيوم

عربي ودولي

ما هوسر الجدل بين هاريس وترامب علي موضوع الميكروفون ؟

صورة لترامب وهاريس والصورة من العربية نت
صورة لترامب وهاريس والصورة من العربية نت

على مدى اليومين الماضيين انشغل كل من فريق المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية الأميركية كامالا هاريس، والمرشح الجمهوري دونالد ترامب بمسألة "الميكروفون"! ففيما أرادت حملة هاريس إبقاء "ميكروفونات" المرشحين مفتوحة خلال أول مناظرة مرتقبة بينهما في العاشر من سبتمبر المقبل، على شبكة "آي بي سي"، رفضت حملة ترامب الأمر.

فما السبب يا ترى؟
للإجابة على هذا السؤال لا بد من التمعن جيدا في المشهد، والعودة قليلا إلى شهر يونيو.

ففي ذلك الشهر ناظر الرئيس الديمقراطي الحالي جو بايدن خصمه الجمهوري ترامب، إلا أنه مني بهزيمة نكراء، حينها بدا بايدن مرتبكاً فيما ظهر ترامب على عكس المعتاد هادئا إلى حد ما لا يسبقه الكلام، وللمصادفة كان الميكروفون مغلقا وبالتالي لم يكن بإمكان ترامب المعروف بحماسته، مقاطعة خصمه لإطلاق تصريحاته النارية وهوما انعكس إيجاباً عليه، إذ بدا أكثر هدوءا وعقلانية مما اعتاد عليه الناخبون.

لذا لا شك أن حملته تود أن تكرر تلك التجربة، وتطالب بالتالي بفتح "ميكروفونات" المناظرين.

لحظة ذهبية
وعلى النقيض تماما تود حملة هاريس فتح الميكروفونات، عساها تحظى بلحظة ذهبية، يرتكب فيها ترامب هفوة ما تكلفه باهظاً يوم الخامس من نوفمبر، حين يحين موعد الاستحقاق الرئاسي.

إذ يعتقد الديمقراطيون أن منافسهم الجمهوري البالغ من العمر 78 عاما، بدا ليناً أكثر عندما لم يُسمح له بالكلام ساعة يشاء، مما منحه مظهرًا زائفًا من الانضباط، حسب ما نقلت "إي بي سي".

إلى ذلك، تود هاريس أن يرى العالم أجمع وليس الأميركيين "تفلت" خصمها وجموحه غير المنضبط.

وفي السياق، قالت ماري آن مارش، الخبيرة الاستراتيجية الديمقراطية: "إن المرشحة الديمقراطية لا تريد فقط أن يرى الأميركيون دونالد ترامب على حقيقته عارياً أمام ميكروفون مفتوح بل تريد أن تظهر لهم أيضا أنها تستطيع الوقوف في وجهه ومواجهة أي شيء.. أي تهمة يرميها في وجهها".

في المقابل ادعى الجمهوريون بأن هاريس تخشى وتخاف من "صمت" ميكروفون ترامب. واتهمتها حملة ترامب بأنها تستخدم مسألة الميكروفون كذريعة للتهرب من المناظرة.

كرسي وملاحظات
حتى إن دانيال ألفاريز، إحدى كبار المستشارين في حملة ترامب، سخرت من طلب المرشحة الديمقراطية الجلوس على كرسي خلال المناظرة المرتقبة، قائلة حتى بايدن (البالغ من العمر 82) تمكن من البقاء واقفا لمدة 90 دقيقة في المناظرة السابقة كما تساءلت عن السبب الذي دفع هاريس إلى طلب السماح بإدخال ملاحظات معها خلال تلك المواجهة المرتقبة بعد 11 يوما علماً أنه خلال انتخابات العام 2020 كان للحزبين موقفان مختلفان تماماً.

إذ عارض فريق ترامب حينها كتم صوت الميكروفون خلال المناظرات مع بايدن، قائلاً إنه "من غير المقبول على الإطلاق أن يمارس أي شخص مثل هذه السلطة"في حين طالبت حملة بايدن بكتم الميكروفونات، لأن مقاطعة المرشح لمنافسه أثبتت أنها تشتت الانتباه ووقتها عمد ترامب إلى مقاطعة بايدن 145 مرة.