النهار
الأربعاء 13 مايو 2026 05:34 صـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عاجل.. الحماية المدنية تسيطر على حريق بمحل تجاري غرب الإسكندرية وزير الإتصالات يدعو في قمة أفريقيا–فرنسا بكينيا لبناء منظومات ابتكار أفريقية للذكاء الإصطناعي 7 آلاف مصنع مستهدف بمبادرة «شمس مصر» للتحول إلى الطاقة الشمسية وخفض التكاليف محافظ الإسكندرية ملتزمون بتطوير بنية تحتية لدعم التنمية المستدامة وتلبي احتياجات سكان المواطنين رئيس جامعة المنوفية: دعم الدولة يقود الجامعة نحو طفرة تنموية وطبية وتعليمية غير مسبوقة هل تتمرن في الوقت الخطأ؟ الساعة البيولوجية قد تتحكم في نتائج لياقتك اكتشاف علمي يوضح إشارات غير مرئية تنظم استجابة الجهاز المناعي علماء: فيتامين B12 ضروري للحياة لكن زيادته أو نقصه قد يحمل مخاطر صحية كيف تؤثر جينات الدماغ على جهاز المناعة؟ دراسة حديثة تفتح أسئلة جديدة من الطب القديم إلى الحديث.. علاجات عمرها قرون تظهر نتائج واعدة لمرضى فشل القلب علماء: فهم “الحمض النووي المظلم” قد يقود لعلاجات غير مسبوقة هل هرمون التستوستيرون مسؤول فعلًا عن العدوانية؟ العلم يعيد النظر

عربي ودولي

ما هوسر الجدل بين هاريس وترامب علي موضوع الميكروفون ؟

صورة لترامب وهاريس والصورة من العربية نت
صورة لترامب وهاريس والصورة من العربية نت

على مدى اليومين الماضيين انشغل كل من فريق المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية الأميركية كامالا هاريس، والمرشح الجمهوري دونالد ترامب بمسألة "الميكروفون"! ففيما أرادت حملة هاريس إبقاء "ميكروفونات" المرشحين مفتوحة خلال أول مناظرة مرتقبة بينهما في العاشر من سبتمبر المقبل، على شبكة "آي بي سي"، رفضت حملة ترامب الأمر.

فما السبب يا ترى؟
للإجابة على هذا السؤال لا بد من التمعن جيدا في المشهد، والعودة قليلا إلى شهر يونيو.

ففي ذلك الشهر ناظر الرئيس الديمقراطي الحالي جو بايدن خصمه الجمهوري ترامب، إلا أنه مني بهزيمة نكراء، حينها بدا بايدن مرتبكاً فيما ظهر ترامب على عكس المعتاد هادئا إلى حد ما لا يسبقه الكلام، وللمصادفة كان الميكروفون مغلقا وبالتالي لم يكن بإمكان ترامب المعروف بحماسته، مقاطعة خصمه لإطلاق تصريحاته النارية وهوما انعكس إيجاباً عليه، إذ بدا أكثر هدوءا وعقلانية مما اعتاد عليه الناخبون.

لذا لا شك أن حملته تود أن تكرر تلك التجربة، وتطالب بالتالي بفتح "ميكروفونات" المناظرين.

لحظة ذهبية
وعلى النقيض تماما تود حملة هاريس فتح الميكروفونات، عساها تحظى بلحظة ذهبية، يرتكب فيها ترامب هفوة ما تكلفه باهظاً يوم الخامس من نوفمبر، حين يحين موعد الاستحقاق الرئاسي.

إذ يعتقد الديمقراطيون أن منافسهم الجمهوري البالغ من العمر 78 عاما، بدا ليناً أكثر عندما لم يُسمح له بالكلام ساعة يشاء، مما منحه مظهرًا زائفًا من الانضباط، حسب ما نقلت "إي بي سي".

إلى ذلك، تود هاريس أن يرى العالم أجمع وليس الأميركيين "تفلت" خصمها وجموحه غير المنضبط.

وفي السياق، قالت ماري آن مارش، الخبيرة الاستراتيجية الديمقراطية: "إن المرشحة الديمقراطية لا تريد فقط أن يرى الأميركيون دونالد ترامب على حقيقته عارياً أمام ميكروفون مفتوح بل تريد أن تظهر لهم أيضا أنها تستطيع الوقوف في وجهه ومواجهة أي شيء.. أي تهمة يرميها في وجهها".

في المقابل ادعى الجمهوريون بأن هاريس تخشى وتخاف من "صمت" ميكروفون ترامب. واتهمتها حملة ترامب بأنها تستخدم مسألة الميكروفون كذريعة للتهرب من المناظرة.

كرسي وملاحظات
حتى إن دانيال ألفاريز، إحدى كبار المستشارين في حملة ترامب، سخرت من طلب المرشحة الديمقراطية الجلوس على كرسي خلال المناظرة المرتقبة، قائلة حتى بايدن (البالغ من العمر 82) تمكن من البقاء واقفا لمدة 90 دقيقة في المناظرة السابقة كما تساءلت عن السبب الذي دفع هاريس إلى طلب السماح بإدخال ملاحظات معها خلال تلك المواجهة المرتقبة بعد 11 يوما علماً أنه خلال انتخابات العام 2020 كان للحزبين موقفان مختلفان تماماً.

إذ عارض فريق ترامب حينها كتم صوت الميكروفون خلال المناظرات مع بايدن، قائلاً إنه "من غير المقبول على الإطلاق أن يمارس أي شخص مثل هذه السلطة"في حين طالبت حملة بايدن بكتم الميكروفونات، لأن مقاطعة المرشح لمنافسه أثبتت أنها تشتت الانتباه ووقتها عمد ترامب إلى مقاطعة بايدن 145 مرة.