النهار
الأربعاء 24 يونيو 2026 02:46 صـ 7 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تيسير إجراءات إصدار الموافقات والتراخيص لقطاع التبريد للحفاظ على طبقة الأوزون إعتماد السعر الجديد لمادة الEM وتأجيل رفع قيمة زيارة ”محمية رأس محمد - محمية الجزر الشمالية - منطقة العرق والفانوس” ”خلف الله” يتابع المرور الدوري على رخص التشغيل بشواطئ العلمين الجديدة شيخ الأزهر يستقبل وزير الأوقاف والشؤون الدينية بحكومة إقليم كردستان بالعراق لبحث تعزيز التعاون العلمي والدعوي مفتي الجمهورية يستقبل وزير أوقاف كردستان العراق لبحث أوجه التعاون المشترك لتأهيل الكوادر في مجالات المتابعة والتقييم ..”العربي” يلتقي دارسي برنامج الماجستير المهني الرقمي شيخ الأزهر والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يبحثان تعزيز التعاون لدعم حقوق اللاجئين والنازحين مرتضى منصور: تحديد جلسة عاجلة لمحاكمة شاليمار الشربتلي أمام المحكمة الاقتصادية في قضايا سب وقذف وإزعاج قبول دعوى أسرة حبيبة الشماع وإلزام شركة أوبر بدفع 10 ملايين جنيه حجز دعوى إلغاء حجب «روبلوكس» للحكم بجلسة 9 يوليو أمام القضاء الإداري مكتبة الإسكندرية تشهد ندوة ”السياحة والآثار.. إعادة اكتشاف الوطن وصناعة المستقبل” رئيس ميناء الإسكندرية يبحث مع القنصل العام الصيني سبل تعزيز التعاون والشراكات الاستثمارية

مقالات

أسامة شرشر يكتب: لقطة وفاء من «الأزهري» لـ«ياسين» و«أبو عيد» في زمن عزّ فيه الوفاء

أسامة الأزهري يكرم صبري ياسين
أسامة الأزهري يكرم صبري ياسين

هناك حالة من المناخ الإنساني في وزارة الأوقاف والمديريات التابعة لها، ونوع من النشوة والراحة والاستقرار الوظيفي منذ قدوم الدكتور أسامة الأزهري (حامل المسك والخير للناس)، خاصة مع ظاهرة الوفاء وتقدير الآخرين وتكريمهم بعد رحلة عطاء مهني عاشوا خلالها لحظات التوتر والقلق على مدار سنوات وسنوات، كان الإرهاب الوظيفي هو السيد والعلاقات الوظيفية صامتة بل غائبة، وكانت «غيبوبة العمل» تسير داخل «حضّانات التعليمات» والإنذارات والوقف عن العمل والخصم من الراتب، بلا تحقيقات أو الاستماع إلى الرأي الآخر.
وهكذا أدرك الناس وقتا في وزارة الأوقاف تُطلق فيه زغاريد الأمل والفرح، ويكرم فيه العاملون عند وصولهم سن التقاعد، وجاءت كلمات وهمسات العالم الجليل الدكتور أسامة الأزهري للشيخ صبري ياسين شهادة حق بحسن سيرته الوظيفية في المواقع التى عمل فيها وآخرها رئيس قطاعات التواصل السياسي والبرلمان، فكان سفيرا فوق العادة بوزارة الأوقاف مع النواب والصحفيين والجمهور، في حسن الاستقبال وإنهاء الإجراءات ودماثة الخلق ونظافة اليد.
وكانت كلمات الدكتور أسامة الأزهري للشيخ صبري ياسين أمام أسرته وعائلته والموظفين هي وسام على صدره زيّنه القرآن الكريم، وما أبسط الكلمات عندما تكون من القلب، وما أصعب الكلمات عندما يكون فيها نفاق.

كما جاء الاحتفال ليكرم أحد الجنود في وزارة الأوقاف وفي أخطر مكان بها، وهو المهندس مجدي أبو عيد الذى كان رئيسا للإدارة الهندسية، وهي مكان محفوف بالمخاطر، ولكنه عبر به بإخلاصه في عمله ونظافة يده.
وهكذا يجب أن تكون العلاقة داخل الوزارات بين الوزراء والمسئولين يشوبها الحب ويغلفها الاحترام والتقدير المتبادل، فبالحب والاحترام تٌسَيّر الأشياء وليس بالعنف والإرهاب داخل دولاب العمل الوظيفي.
فتحية للشيخ صبري ياسين الذي سيظل نموذجا مضيئا في وزارة الأوقاف ومعه المهندس مجدي أبو عيد من كتيبة رجال الأوقاف الذين انطلقوا إلى حب العمل والإخلاص فيه مع «حامل المسك» الدكتور أسامة الأزهري.
فلا نقول وداعًا ولكن نقول لقاءً لهؤلاء الرجال الذين أخلصوا في عملهم، لأنهم سيكون لهم مكان في المرحلة القادمة كخبراء ومستشارين في أخطر وزارة خدمية وإنسانية تهتم ببيوت الله وتعمير مساجد الرحمن.