النهار
الأحد 2 أغسطس 2026 01:54 مـ 17 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بالحجاب وبدون بطاقة.. ياسمينا المصري تحضر استئناف حبسها لاتهامها بسب وقذف أشرف ذكى أيمن عبد العزيز يدعم خطوة انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور ميلان يدرس تخليد اسم باريزي في مدرجات سان سيرو تكريمًا لمسيرته الاتحاد الدولي للجودو يشيد بالاتحاد المصري برئاسة محمد مطيع.. ويؤكد: مصر تقدم نموذجًا عالميًا في نشر اللعبة مواعيد مباريات اليوم الأحد 2 أغسطس 2026.. ليفربول يواجه ليدز ووديات أوروبية قوية فقد عينه بضربة عصا.. الحبس 3 سنوات لمعلمة تسبب في عاهة مستديمة لتلميذ بقنا التحقيقات تكشف كواليس مقتل مدير مدرسة على يد خفير داخل مدرسة بالمعادي محافظ الإسماعيلية يستقبل نائب وزير الصحة والسكان لشئون السكان وتنمية الأسرة حصاد اليوم الأول لحملة ”100 يوم صحة” بالدقهلية.. تقديم ما يقرب من 79 ألف خدمة صحية وتوعوية للمواطنين محافظ بورسعيد يستقبل وزير العدل قبل افتتاح محكمة بورفؤاد الجزئية الجديدة استرداد 11 ألف و600 متر من أراضي الدولة خلال حملة مكبرة بقوص من يؤتمن عن العرض لا يسأل عن المال.. والد عروس يرفض كتابة قائمة منقولات لابنته على الزوج في قنا

مقالات

أسامة شرشر يكتب: لقطة وفاء من «الأزهري» لـ«ياسين» و«أبو عيد» في زمن عزّ فيه الوفاء

أسامة الأزهري يكرم صبري ياسين
أسامة الأزهري يكرم صبري ياسين

هناك حالة من المناخ الإنساني في وزارة الأوقاف والمديريات التابعة لها، ونوع من النشوة والراحة والاستقرار الوظيفي منذ قدوم الدكتور أسامة الأزهري (حامل المسك والخير للناس)، خاصة مع ظاهرة الوفاء وتقدير الآخرين وتكريمهم بعد رحلة عطاء مهني عاشوا خلالها لحظات التوتر والقلق على مدار سنوات وسنوات، كان الإرهاب الوظيفي هو السيد والعلاقات الوظيفية صامتة بل غائبة، وكانت «غيبوبة العمل» تسير داخل «حضّانات التعليمات» والإنذارات والوقف عن العمل والخصم من الراتب، بلا تحقيقات أو الاستماع إلى الرأي الآخر.
وهكذا أدرك الناس وقتا في وزارة الأوقاف تُطلق فيه زغاريد الأمل والفرح، ويكرم فيه العاملون عند وصولهم سن التقاعد، وجاءت كلمات وهمسات العالم الجليل الدكتور أسامة الأزهري للشيخ صبري ياسين شهادة حق بحسن سيرته الوظيفية في المواقع التى عمل فيها وآخرها رئيس قطاعات التواصل السياسي والبرلمان، فكان سفيرا فوق العادة بوزارة الأوقاف مع النواب والصحفيين والجمهور، في حسن الاستقبال وإنهاء الإجراءات ودماثة الخلق ونظافة اليد.
وكانت كلمات الدكتور أسامة الأزهري للشيخ صبري ياسين أمام أسرته وعائلته والموظفين هي وسام على صدره زيّنه القرآن الكريم، وما أبسط الكلمات عندما تكون من القلب، وما أصعب الكلمات عندما يكون فيها نفاق.

كما جاء الاحتفال ليكرم أحد الجنود في وزارة الأوقاف وفي أخطر مكان بها، وهو المهندس مجدي أبو عيد الذى كان رئيسا للإدارة الهندسية، وهي مكان محفوف بالمخاطر، ولكنه عبر به بإخلاصه في عمله ونظافة يده.
وهكذا يجب أن تكون العلاقة داخل الوزارات بين الوزراء والمسئولين يشوبها الحب ويغلفها الاحترام والتقدير المتبادل، فبالحب والاحترام تٌسَيّر الأشياء وليس بالعنف والإرهاب داخل دولاب العمل الوظيفي.
فتحية للشيخ صبري ياسين الذي سيظل نموذجا مضيئا في وزارة الأوقاف ومعه المهندس مجدي أبو عيد من كتيبة رجال الأوقاف الذين انطلقوا إلى حب العمل والإخلاص فيه مع «حامل المسك» الدكتور أسامة الأزهري.
فلا نقول وداعًا ولكن نقول لقاءً لهؤلاء الرجال الذين أخلصوا في عملهم، لأنهم سيكون لهم مكان في المرحلة القادمة كخبراء ومستشارين في أخطر وزارة خدمية وإنسانية تهتم ببيوت الله وتعمير مساجد الرحمن.