النهار
الإثنين 27 يوليو 2026 11:58 صـ 11 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي يكشف قميصه للموسم الجديد بعد تحذيرات استخباراتية.. هل تتجسس الصين على رئيس وزراء بريطانيا الجديد؟ كيف يعيد جيه دي فانس تعريف العلاقات مع إسرائيل؟ أوكرانيا تتورط في حرب إيران.. سيناريوهات مقلقة الصحة: تقديم أكثر من 4.8 مليون جلسة علاج طبيعي وافتتاح 75 قسمًا ووحدة جديدة خلال العام المالي الماضي السبكي: أول مصنع لاختبارات التشخيص السريع يعزز الأمن الصحي ويضع مصر على خريطة الصناعات الطبية العالمية بالإبتكار الشامل والنمو ”OPPO تسلط الضوء على أبرز إنجازات الإستدامة لعام 2025 «جهار» تطلق أول برنامج وطني لتأهيل مراجعي المنشآت الصحية الصديقة للأم والطفل.. تمهيدًا لتطبيق معايير الاعتماد الجديدة محافظ القليوبية يطلق حملة شاملة لتجميل محيط مستشفى الناس بشبرا الخيمة رئيس هيئة الدواء: «إيبيكو 3» يعزز الأمن الدوائي ويضع مصر على خريطة تصنيع المستحضرات الحيوية إقليميًا لأول مرة.. رئيسة مسابقة ملكة جمال مصر ترد على اتهامات إيرينا يسري: قرار سحب لقب Miss Global Egypt صدر من المنظمة الدولية... بعد مراجعة ملفات الصحف.. نقابة الصحفيين تؤجل القيد وتطالب بتصحيح المخالفات

مقالات

أسامة شرشر يكتب: لقطة وفاء من «الأزهري» لـ«ياسين» و«أبو عيد» في زمن عزّ فيه الوفاء

أسامة الأزهري يكرم صبري ياسين
أسامة الأزهري يكرم صبري ياسين

هناك حالة من المناخ الإنساني في وزارة الأوقاف والمديريات التابعة لها، ونوع من النشوة والراحة والاستقرار الوظيفي منذ قدوم الدكتور أسامة الأزهري (حامل المسك والخير للناس)، خاصة مع ظاهرة الوفاء وتقدير الآخرين وتكريمهم بعد رحلة عطاء مهني عاشوا خلالها لحظات التوتر والقلق على مدار سنوات وسنوات، كان الإرهاب الوظيفي هو السيد والعلاقات الوظيفية صامتة بل غائبة، وكانت «غيبوبة العمل» تسير داخل «حضّانات التعليمات» والإنذارات والوقف عن العمل والخصم من الراتب، بلا تحقيقات أو الاستماع إلى الرأي الآخر.
وهكذا أدرك الناس وقتا في وزارة الأوقاف تُطلق فيه زغاريد الأمل والفرح، ويكرم فيه العاملون عند وصولهم سن التقاعد، وجاءت كلمات وهمسات العالم الجليل الدكتور أسامة الأزهري للشيخ صبري ياسين شهادة حق بحسن سيرته الوظيفية في المواقع التى عمل فيها وآخرها رئيس قطاعات التواصل السياسي والبرلمان، فكان سفيرا فوق العادة بوزارة الأوقاف مع النواب والصحفيين والجمهور، في حسن الاستقبال وإنهاء الإجراءات ودماثة الخلق ونظافة اليد.
وكانت كلمات الدكتور أسامة الأزهري للشيخ صبري ياسين أمام أسرته وعائلته والموظفين هي وسام على صدره زيّنه القرآن الكريم، وما أبسط الكلمات عندما تكون من القلب، وما أصعب الكلمات عندما يكون فيها نفاق.

كما جاء الاحتفال ليكرم أحد الجنود في وزارة الأوقاف وفي أخطر مكان بها، وهو المهندس مجدي أبو عيد الذى كان رئيسا للإدارة الهندسية، وهي مكان محفوف بالمخاطر، ولكنه عبر به بإخلاصه في عمله ونظافة يده.
وهكذا يجب أن تكون العلاقة داخل الوزارات بين الوزراء والمسئولين يشوبها الحب ويغلفها الاحترام والتقدير المتبادل، فبالحب والاحترام تٌسَيّر الأشياء وليس بالعنف والإرهاب داخل دولاب العمل الوظيفي.
فتحية للشيخ صبري ياسين الذي سيظل نموذجا مضيئا في وزارة الأوقاف ومعه المهندس مجدي أبو عيد من كتيبة رجال الأوقاف الذين انطلقوا إلى حب العمل والإخلاص فيه مع «حامل المسك» الدكتور أسامة الأزهري.
فلا نقول وداعًا ولكن نقول لقاءً لهؤلاء الرجال الذين أخلصوا في عملهم، لأنهم سيكون لهم مكان في المرحلة القادمة كخبراء ومستشارين في أخطر وزارة خدمية وإنسانية تهتم ببيوت الله وتعمير مساجد الرحمن.