النهار
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 10:39 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
متحدث المنتخب: لا تغييرات في الجهاز الفني.. ولا أزمات مع سعفان الصغير علي ماهر يحصل على الرخصة التدريبية Pro رئيس الوزراء اليمني في أول حوار مع الإعلام المصري: إعادة بناء مؤسسات الدولة أولوية.. والتنسيق المصري اليمني ضرورة لحماية الأمن القومي العربي ودياً.. البنك الأهلي يفوز على بيراميدز بثلاثية مقابل هدفين استعداداً لغزل المحلة مصطفى شوبير يمدد تعاقده مع النادي حتى عام 2029 شي جين بينج في القاهرة.. مصر والصين تفتحان فصلاً جديداً في شراكة الـ70 عاماً «500 جنيه ووجبة».. «التعليم» تكشف حقيقة مكافأة الطلاب للإبلاغ عن الدروس الخصوصية تعزيز قدرات مصر على التكيف مع تغير المناخ بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع اقتراب العام الدراسي الجديد.. وزير التموين يمد فترة «الأوكازيون الصيفي» حتى 30 سبتمبر لتخفيف الأعباء عن المواطنين رئيس جمعية مسافرون للسياحة يدعو لدمج السينما بالسياحة ووضع خريطة سياحية لمواقع التصوير رئيس شعبة الإتصالات: يدعو لشراكات مصرية صينية لتوطين التكنولوجيا بحضور وزير التعليم العالي ورئيس جامعة المنوفية ورؤساء الجامعات.. جامعة المنوفية تتصدر منافسات «طرب» وتحصد 4 جوائز في الموسم الثاني بجامعة السويس

مقالات

أسامة شرشر يكتب: لقطة وفاء من «الأزهري» لـ«ياسين» و«أبو عيد» في زمن عزّ فيه الوفاء

أسامة الأزهري يكرم صبري ياسين
أسامة الأزهري يكرم صبري ياسين

هناك حالة من المناخ الإنساني في وزارة الأوقاف والمديريات التابعة لها، ونوع من النشوة والراحة والاستقرار الوظيفي منذ قدوم الدكتور أسامة الأزهري (حامل المسك والخير للناس)، خاصة مع ظاهرة الوفاء وتقدير الآخرين وتكريمهم بعد رحلة عطاء مهني عاشوا خلالها لحظات التوتر والقلق على مدار سنوات وسنوات، كان الإرهاب الوظيفي هو السيد والعلاقات الوظيفية صامتة بل غائبة، وكانت «غيبوبة العمل» تسير داخل «حضّانات التعليمات» والإنذارات والوقف عن العمل والخصم من الراتب، بلا تحقيقات أو الاستماع إلى الرأي الآخر.
وهكذا أدرك الناس وقتا في وزارة الأوقاف تُطلق فيه زغاريد الأمل والفرح، ويكرم فيه العاملون عند وصولهم سن التقاعد، وجاءت كلمات وهمسات العالم الجليل الدكتور أسامة الأزهري للشيخ صبري ياسين شهادة حق بحسن سيرته الوظيفية في المواقع التى عمل فيها وآخرها رئيس قطاعات التواصل السياسي والبرلمان، فكان سفيرا فوق العادة بوزارة الأوقاف مع النواب والصحفيين والجمهور، في حسن الاستقبال وإنهاء الإجراءات ودماثة الخلق ونظافة اليد.
وكانت كلمات الدكتور أسامة الأزهري للشيخ صبري ياسين أمام أسرته وعائلته والموظفين هي وسام على صدره زيّنه القرآن الكريم، وما أبسط الكلمات عندما تكون من القلب، وما أصعب الكلمات عندما يكون فيها نفاق.

كما جاء الاحتفال ليكرم أحد الجنود في وزارة الأوقاف وفي أخطر مكان بها، وهو المهندس مجدي أبو عيد الذى كان رئيسا للإدارة الهندسية، وهي مكان محفوف بالمخاطر، ولكنه عبر به بإخلاصه في عمله ونظافة يده.
وهكذا يجب أن تكون العلاقة داخل الوزارات بين الوزراء والمسئولين يشوبها الحب ويغلفها الاحترام والتقدير المتبادل، فبالحب والاحترام تٌسَيّر الأشياء وليس بالعنف والإرهاب داخل دولاب العمل الوظيفي.
فتحية للشيخ صبري ياسين الذي سيظل نموذجا مضيئا في وزارة الأوقاف ومعه المهندس مجدي أبو عيد من كتيبة رجال الأوقاف الذين انطلقوا إلى حب العمل والإخلاص فيه مع «حامل المسك» الدكتور أسامة الأزهري.
فلا نقول وداعًا ولكن نقول لقاءً لهؤلاء الرجال الذين أخلصوا في عملهم، لأنهم سيكون لهم مكان في المرحلة القادمة كخبراء ومستشارين في أخطر وزارة خدمية وإنسانية تهتم ببيوت الله وتعمير مساجد الرحمن.