النهار
الجمعة 3 يوليو 2026 05:33 صـ 17 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل فهمي يدين الإنفجار بالقرب من القصر العدلي في دمشق ..ويؤكد دعم الجامعة العربية لسوريا في مكافحة الارهاب خلال مناقشة الخطة الاستثمارية لجهاز شئون البيئة للعام المالي الجديد .. دعم وحدات تغير المناخ سلامة الغذاء تواصل العمل خلال العطلات الرسمية لدعم الصادرات المصرية وتسريع نفاذها للأسواق العالمية مفتي الجمهورية يؤكد: التأويل المنضبط ضرورة لُغوية وشرعية لصيانة فهم النصوص وحماية العقيدة المركز الإعلامي للأزهر يحذر من التعامل مع أي جهة تنتحل اسم الأزهر أو اسم فضيلة الإمام الأكبر حين تعجز الخوارزميات عن فهم الروح.. مأساة الذكاء الاصطناعي في العلوم الإنسانية صندوق تكافل الصحفيين يدعو إلى جمعية عمومية غير عادية 27 يوليو لاعتماد زيادة الميزة التكافلية دون أعباء إضافية د. أحمد عوض يطرح رؤية علمية لإعادة هيكلة منظومة التسميد الأزوتي للموالح في مصر السفير صالح شن: التجارة المصرية التركية تتجه إلى 9 مليارات دولار واستثمارات جديدة خلال 2026 النائب أسامة شرشر يهنئ المحاسب أشرف شرشر والأستاذ محمد الشيخ خالد بمناسبة عقد قران المهندس إسلام والآنسة زينب لإنهاء حملها وإخفاء زواجه الثاني.. جلسة على الكورنيش انتهت بفقدان جنين واتهام زوج بتسميم زوجته وفاء صادق: لا يوجد «نمبر وان» في الفن.. وعادل إمام حبيب قلب مصر والعالم العربي

مقالات

أسامة شرشر يكتب: لقطة وفاء من «الأزهري» لـ«ياسين» و«أبو عيد» في زمن عزّ فيه الوفاء

أسامة الأزهري يكرم صبري ياسين
أسامة الأزهري يكرم صبري ياسين

هناك حالة من المناخ الإنساني في وزارة الأوقاف والمديريات التابعة لها، ونوع من النشوة والراحة والاستقرار الوظيفي منذ قدوم الدكتور أسامة الأزهري (حامل المسك والخير للناس)، خاصة مع ظاهرة الوفاء وتقدير الآخرين وتكريمهم بعد رحلة عطاء مهني عاشوا خلالها لحظات التوتر والقلق على مدار سنوات وسنوات، كان الإرهاب الوظيفي هو السيد والعلاقات الوظيفية صامتة بل غائبة، وكانت «غيبوبة العمل» تسير داخل «حضّانات التعليمات» والإنذارات والوقف عن العمل والخصم من الراتب، بلا تحقيقات أو الاستماع إلى الرأي الآخر.
وهكذا أدرك الناس وقتا في وزارة الأوقاف تُطلق فيه زغاريد الأمل والفرح، ويكرم فيه العاملون عند وصولهم سن التقاعد، وجاءت كلمات وهمسات العالم الجليل الدكتور أسامة الأزهري للشيخ صبري ياسين شهادة حق بحسن سيرته الوظيفية في المواقع التى عمل فيها وآخرها رئيس قطاعات التواصل السياسي والبرلمان، فكان سفيرا فوق العادة بوزارة الأوقاف مع النواب والصحفيين والجمهور، في حسن الاستقبال وإنهاء الإجراءات ودماثة الخلق ونظافة اليد.
وكانت كلمات الدكتور أسامة الأزهري للشيخ صبري ياسين أمام أسرته وعائلته والموظفين هي وسام على صدره زيّنه القرآن الكريم، وما أبسط الكلمات عندما تكون من القلب، وما أصعب الكلمات عندما يكون فيها نفاق.

كما جاء الاحتفال ليكرم أحد الجنود في وزارة الأوقاف وفي أخطر مكان بها، وهو المهندس مجدي أبو عيد الذى كان رئيسا للإدارة الهندسية، وهي مكان محفوف بالمخاطر، ولكنه عبر به بإخلاصه في عمله ونظافة يده.
وهكذا يجب أن تكون العلاقة داخل الوزارات بين الوزراء والمسئولين يشوبها الحب ويغلفها الاحترام والتقدير المتبادل، فبالحب والاحترام تٌسَيّر الأشياء وليس بالعنف والإرهاب داخل دولاب العمل الوظيفي.
فتحية للشيخ صبري ياسين الذي سيظل نموذجا مضيئا في وزارة الأوقاف ومعه المهندس مجدي أبو عيد من كتيبة رجال الأوقاف الذين انطلقوا إلى حب العمل والإخلاص فيه مع «حامل المسك» الدكتور أسامة الأزهري.
فلا نقول وداعًا ولكن نقول لقاءً لهؤلاء الرجال الذين أخلصوا في عملهم، لأنهم سيكون لهم مكان في المرحلة القادمة كخبراء ومستشارين في أخطر وزارة خدمية وإنسانية تهتم ببيوت الله وتعمير مساجد الرحمن.