الأحد 26 مايو 2024 09:24 صـ 18 ذو القعدة 1445 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

عربي ودولي

الرئيس الأمريكي بايدن يوقع علي إرسال مساعدات عسكرية أمريكية خارجية ب95 مليارات دولار

الرئيس الأمريكي جوبايدن
الرئيس الأمريكي جوبايدن

وقع الرئيس الأمريكي جوبايدن المنتمي للحزب الديمُقراطي اليوم الأربعاء بالموافقة علي إرسال مساعدات عسكرية أمريكية خارجية بالغة 95 مليارات دولار ومقسمة بين 61 مليارات دولار لأوكرانيا و17 مليارات دولار لإسرائيل و9 مليارات دولار لدعم المساعدات الإنسانية بغزة والباقي لتايوان وبعض الدول التي دعمها أمريكا كتايوان.

وقد صوت مجلس الشيوخ الأمريكي في وقت متأخر من الأمس الثلاثاء بتمرير القرار بموافقة 79 عضوا ورفض 18 عضوا تمرير القرار وقال الرئيس الأمريكي بايدن في كلمته عقب تمرير المساعدات بإنه يوم تاريخي لإتحاد الأمريكيين بغض النظر عن اختلافاتهم السياسية سواء الحزب الجمهوري أو الديمُقراطي.

ويعتقد بايدن بإن المساعدات العسكرية الأمريكية الخارجية ستجعل أمريكا أكثر أمانا وكذلك العالم في ظل النزاعات المتوترة في بقاع مختلفة وفقا لأيه بي سي نيوز الأمريكية.

لكن 17 مليارات الدولار المرسلة إلي إسرائيل تُخالف قانون ليهي الأمريكي الذي يحظر توريد السلاح الأمريكي إلي قوات تقتل المدنيين وهو ما تقوم به قوات الإحتلال الإسرائيلي في إنتهاك صارخ للقانون الدولي والإنساني وقد أقر وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن في شهادة سابقة له أمام الكونجرس الأمريكي بإن إٍسرائيل قتلت 32 ألفا مدنيا بينما تحرك فريق عملياتي بالخارجية الأمريكية لدراسة إنتهاك حقوق الإنسان التي تقوم بها قوات الإحتلال في إتجاه آخر تحرك القضاء الهولندي لمنع وصول السلاح إلي إٍسرائيل التي تقتل المدنيين.

ولا تزال حكومة نتنياهو المتطرف تلوح باجتياح رفح الفلسطينية بالرغم من إحتماء مليون ونصف إنسان بها دون الاعتبار من سقوط مزيد من الضحايا المدنيين بالرغم من وضع الرئيس الأمريكي خطا أحمر لحماية المدنيين الفلسطينيين ودعوته من قبل للوقف الفوري لإطلاق النار بفلسطين والوساطة في إنجاح الهدنة الفلسطينية وتبادل الأسري بين الطرفين لكن نتنياهو عقبة السلام كما وصفه السيناتور الأمريكي شومر يعرقل جميع سُبل السلام للإبقاء علي إشعال أية حروب للبقاء في السُلطة والهروب من قضايا الفساد.

والنزاع الفلسطيني الإٍسرائيلي ليس وليد أحداث السابع من أكتوبر فلم يكُن الفلسطينيون من بادروا بالحرب إنها القضية التاريخية التي بدأت عام 1948 لإتخاذ الصهيونية قرارا بإقامة دولة إسرائيلية علي الأرض العربية الفلسطينية وأدخلت المنطقة العربية كلها في حروب علي فترات متباعدة لكننا نعيش في عصر القانون الدولي والإنساني الذي يحترمه جميع العالم ولم تندلع أحداث السابع من أكتوبر إلا بسبب غياب تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني التي أقرها مجلس الأمن الدولي بإقامة الدولة الفلسطينية علي حدود ما قبل عام 1967 وعاصمتها القدس بموجب قرار رقم 242 وتنفيذ حل الدولتين بشكل فعلي يضع حدا للأزمة الحالية وهي السبيل المنطقي لإحلال السلام الحقيقي الدائم.

خريطة الدولة الفلسطينية العربية في صحيفة نيويورك تربيون الأمريكية عام 1912.

موضوعات متعلقة