النهار
الخميس 26 فبراير 2026 03:15 مـ 9 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
صفقة إيرانية صينية.. مواصفات الصاروخ المرعب CM-302 العمل تعلن عن 250 فرصة تدريب لشباب الخريجين بالإسكندرية مياه البحر الأحمر تواصل خطتها لاسقرار إمدادات المياه للمواطنين وتعلن دخول منطقة العلام منظومة الضخ المباشر محافظ البحيرة تفاجئ المركز التكنولوجي بكوم حمادة: تسريع وتيرة العمل وتيسير الإجراءات محافظ البحيرة تفاجىء مخابز إيتاى البارود.. تحرير 12 محضرا وغرامة لمخابز مخالفة ندوة تعريفية بقانون العمل الجديد رقم (14) لسنة 2025 على طاولة القوى العاملة بجنوب سيناء جراي” توسع خدماتها المصرفية العالمية للأعمال بقدرات دفع جديدة قائمة على الدولار الأمريكي الكشف عن حملة جديدة تستغل إشعارات Google Tasks لسرقة بيانات الاعتماد الخاصة بالشركات دلالات الضغط العسكري كأداة في إدارة الأزمة «الأمريكية ـ الإيرانية» اعتماد الحيز العمراني الجديد لعدة قرى وعزب بمركز إيتاى البارود قرار جرىء من محافظ جنوب سيناء بإنهاء عقود جميع المستشارين بديوان عام المحافظة ترشيدًا للإنفاق انطلاق المرحلة الأولى من مبادرة «المليون كرتونة إلكترونية» بجميع محافظات الجمهورية

فن

أول تعليق لـ منى الشاذلى عن إهداء أم كلثوم ابنة نجيب محفوظ لموسوعات الأديب العالمى الى مكتبة الإسكندرية

منى الشاذلي
منى الشاذلي

كشفت الإعلامية منى الشاذلي عن كواليس تشويقية مثيرة لأهم حدث فى عالم الفن والأدب والثقافة المحلية والعالمية حيث رافقت الأستاذة ام كلثوم كريمة الاديب العالمى الراحل نجيب محفوظ خلال إهدائها لمكتبة والدها بما تحتويه من كتب وموسوعات وروايات الى مكتبة الإسكندرية.

وفى أول تعليق للإعلامية منى الشاذلي عن هذا الحدث العالمى حيث نشرت صورا لها من داخل مكتبة الأديب نجيب محفوظ عبر صفحتها على إنستجرام ووصفت حالة ابنته أم كلثوم قائلة :" وقفت الأستاذة أم كلثوم نجيب محفوظ وشعور الارتياح و الاطمئنان يملؤها .. الآن أصبحت كتب والدها اديب نوبل نجيب محفوظ فى أيد أمينة "

واضافت الشاذلى فى كلمتها :"حيث تسلمت مكتبة الاسكندرية العريقة وعلى رأسها د. أحمد زايد محتويات مكتبة والدها من كتب وموسوعات و روايات ترجع تواريخها للثلاثينيات و الأربعينات و الخمسينات و ما بعدها"
وكشفت الشاذلى عن حالة التشويق والمتعة التى شعرت بها خلال تواجدها وسط مكتبة الأديب الراحل قائلة :"شعور لا يوصف ان أعيش ساعات بين هذه الكتب و اطلع على الهوامش المكتوبة بخط يد نجيب محفوظ على الكثير منها".
واحتتمت كلمتها قائلة :"كل التفاصيل ستعلن فى مؤتمر صحفي كبير فى مكتبةالاسكندرية قريبا ".

وكانت أم كلثوم ابنة الأديب الكبير الراحل نجيب محفوظ قد قامت بإهداء مكتبته الخاصة إلى مكتبة الإسكندرية، تمهيدًا لإتاحتها لرواد المكتبة والباحثين والدارسين، وتضم المكتبة قرابة ألف وخمسمائة كتاب، تتنوع بين أعماله الروائية وكتب وقواميس وموسوعات اقتناها أديب نوبل، أو أُهديت إليه.

وقد استقبلت أم كلثوم؛ ابنة نجيب محفوظ، الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، على رأس وفد من خبراء المكتبة يتقدمهم الدكتور محمد سليمان رئيس قطاع التواصل الثقافي، لإتمام إجراءات استلام وتسلم المكتبة.

وعبرت أم كلثوم كريمة نجيب محفوظ عن سعادتها بإقدامها على إهداء المكتبة الخاصة بوالدها الراحل إلى مكتبة الإسكندرية التي تعتز بها، مشيرة أنها سعت إلى ذلك بعد أن زارت مقر المكتبة ورأت كيف يتم التعامل مع الكتب بأسلوب احترافي. وقالت إن هذه الخطوة تأتى في إطار حرصها على إتاحة تراث نجيب محفوظ لكل قرائه من كافة الأعمار.

ومن جانبه وجه الدكتور أحمد زايد الشكر لكريمة أديب نوبل على هذه الخطوة، معبرًا عن سعادته البالغة بهذا اليوم التاريخي الذي أتيحت له الفرصة خلاله لدخول شقة الأديب الكبير نجيب محفوظ، وتصفح كتب مكتبته الخاصة.


وقال إنه بعد أن يقوم خبراء المكتبة بما يلزم نحو فرز ومعالجة وتصنيف كتب المكتبة، سوف يتم عرضها في مكتبة الإسكندرية بما يليق باسم وقيمة نجيب محفوظ، مشيرًا أنه فور انتهاء الخبراء من هذه الخطوات الفنية والإجرائية الضرورية، سوف تكون هناك احتفالية ثقافية تليق بهذا الحدث الثقافي المهم، بحضور كريمة نجيب محفوظ ورموز ثقافية وفكرية نعلن خلالها عن كامل تفاصيل الحدث والصورة النهائية والمتكاملة التي ستكون عليها " مجموعة نجيب محفوظ "بعد انتهاء العمل وخروجها للنور مجددًا.

وأكد مدير مكتبة الإسكندرية في تصريحات صحفية أن مقتنيات المكتبة تكتسب أهميتها الحقيقية من كونها مكتبة نجيب محفوظ الخاصة، حيث إن بعض الكتب تحمل توقيعه الخاص، أو توقيعات من قاموا بإهدائه أعمالهم من كبار الأدباء والمفكرين في مصر والعالم، إضافة الى شهادات ووثائق، وصور شخصية، وحتى شرائط فيديو لأعمال روائية استندت الى رواياته وكتاباته. وقال إن "مكتبة نجيب محفوظ " الخاصة سوف تكون بالتأكيد إضافة حقيقية لزوار ورواد مكتبة الإسكندرية، بإتاحة الفرصة أمامهم للاقتراب من شخصية أدبية عالمية بقيمة أديب نوبل، كما أنها سوف تتيح مساحة معرفية لمن لم يقترب من أدبه وفكره كما ينبغي.