النهار
الأربعاء 25 فبراير 2026 04:22 مـ 8 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
العثور على جثمان فتاة داخل منزلها في ظروف غامضة بالدقهلية جامعة القاهرة تنظم مسابقة ”اللغة العربية..هوية وإبداع” بالتعاون بين نادى اليونسكو بالجامعة ومركز تطوير تعليم اللغة العربية بكلية الدراسات العليا للتربية وزير التعليم العالي يؤكد دعم الدولة الكامل لتطوير الجامعات التكنولوجية وتعزيز شراكاتها الدولية والصناعية محافظ القاهرة يفاجئ بولاق أبو العلا بحملة مكبرة.. رفع إشغالات الجلاء وإنذار لرئيس الحي بعدم التهاون الدكتور تامر شوقي: 10 مخاطر تربوية واجتماعية تهدد تطبيق ضم الحضانة للتعليم الإلزامي تسهيلا لحركة الزائرين والمعتمرين في الحرمين الشريفين.. خرائط تفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية كلية العلوم تستضيف ندوة «الهوية المصرية التاريخية والانتماء والمواطنة» ضمن برنامج إعداد القادة ميناء الحمراء البترولي يبدأ نشاط تخزين وتداول الخام لحساب الغير.. وخطة لتحويله إلى مركز لوجستي إقليمي على المتوسط محافظ البحر الأحمر يشهد احتفالية المنطقة الأزهرية بمرور 1086 عامًا على تأسيس الجامع الأزهر محافظ البحيرة تستوقف عددا من سيارات السرفيس بدمنهور للتأكد من الالتزام بخطوط السير والتعريفة وعدم تجزئة الخطوط انعقاد مجلس جامعة طنطا الدوري بحضور محافظ الغربية اللواء علاء عبد المعطي هيثم منصور: المنصة الإلكترونية لميثاق الشركات الناشئة ستحدد نجاحه أو تعثره

منوعات

«أنا أقدم من إسرائيل»..مأساة استشهاد الحاجة الفلسطينية ”هادية نصار” برصاص الاحتلال

ملامحها مليئة بالعزيمة والصمود والإصرار على الانتصار وتحرير أرضهم من المحتل الغاشم .. طوال حياتها لم تعرف اليأس ولا تخاف من آلة الحرب الصهيونية ..رغم كبر سنها تقاوم بكل ثبات متمسكة بأرضها ووطنها متحصنة بإيمانها بالله وحقوقهم العادلة ..إنها المناضلة الفلسطينية الحاجة "هادية نصار" صاحبة العبارة الشهيرة :"أنا أقدم من إسرائيل "، والتى اغتالتها أمس طلقات العدو الغادر ،لترتقى روحها شهيدة إلى ربها .
استشهدت الحاجة هادية نصار صاحبة الـ79 عامًا برصاص قناصة الإسرائيليين أمام منزلها ،والتي ظلت تدافع عن أرضها كباقي أبناء فلسطين كبارا وصغارا الذين وهبوا حياتهم فداء لوطنهم ، رفضت الحاجة هادية التهجير واقتلاع جزورها من موطنها ،رافعةً شعارهم الأبدي "فلسطين أرضنا مش هنسيبها نحيا ونموت وندفن تحت ترابها ولن نتركها للمحتل"،استشهدت الجدة الجميلة ،ولكن صمودها وكلماتها الباسلة ستظل خالدة في الأذهان، يتعلم منها الأجيال أسمى معاني الانتماء وحب الوطن ، ستظل مقولتها "أنا عمرى أقدم من إسرئيل" تزلزل وجدان الكيان الصهيوني مغتصب الأرض الجبان .
قبل استشهادها اشتهرت الحاجة "هادية" مع بداية الحرب الإسرائيلية على غزة، بظهورها مع المصور الفلسطيني وصانع المحتوى" صالح الجعفراوي" ، الذي ذهب لزيارتها في المستشفى، وكانت حينها تتعالج من كسور وإصابات طفيفة في يديها .
وظل المصور يداعبها قائلا: "جاي أطقس عليكي، عيونك زرق بتجنني وعسل" لترد عليه بخجل، قائلة إن عينيها خضراوين، ومن خلال المقطع عبر حديث طويل أخرج المصور شهادة ميلادها قائلا لها: "أنت اتولدتي عام 1944، يعني مواليد قبل النكبة، عمرك أقدم من الاحتلال الإسرائيلي".
بكل شموخ ظلت الحاجة هادية خلال الفيديو تروي جانب من ذكرياتها في الدفاع عن الأرض ضد المحتل وقالت "فلسطين أرضنا، أنا متمسكة بالأرض، بلدي لو شحت عليا مريا وأهلي لو قسيوا عليا حناين..أنا عمرى أقدم من إسرائيل..
تذكرت الجدة الجميلة في حديثها الشهير مع" الجعفري" ، أنها خرجت من منزلها ونجت من الموت حاملة تذكارا وحيدا في جيبها، وهي صورتها مع فرنها القديم قبل النكبة، وتابعت : «كنت بخبز على الفرن الطين أكثر من 20 عاماً.
أستشهدت صاحبة أشهر عبارة «أنا أقدم من إسرائيل»، وذلك بعد قنصها على يد المحتل الغاشم ، حيث أعلن المصور "الجعفراوي"، الذي كان سبباً في شهرة الحاجة هادية، استشهادها معلقاً على مقطعها الشهير الذي أعاد نشره عبر خاصية الاستوري قائلا: «استشهدت، يا حبيبتي يا حجتي، الله يرحمك ويجعل مثواك الجنة، أنتي اللي حكيتيلي اسمك صالح وأنت صالح».
خيمت حالة من الحزن والآسى بين المتابعين حسرة على مقتل الحاجة" هادية نصار" ،تداول رواد التواصل الاجتماعي مقطع الفيديو الشهير لها والتي التي خطفت قلوب كل من راءه حول العالم، التي قالت خلاله أنها أقدم من إسرائيل، وأصبحت حديث الجميع ايقونة جديدة ، حتى أنها تصدرت تريند منصات التواصل الاجتماعي، وانهالت الدعوات لها بالرحمة والمغفرة، والتنديد بجرائم العدوان الصهيوني .
استشهدت الجدة الفلسطينية ولقنت العدو من خلال كلماتها وعباراتها الشهيرة، درسا قاسيا في حب الوطن والانتماء لتراب بلادهم ..استشهدت العجوز الفلسطينية برصاص الخسة والندالة ، ليسيطر اسمها خالدا ضمن ايقونة المقاومة ..ولكنه لن يستطيع أن يكتب النهاية لأثرها فى الحياة ..

موضوعات متعلقة