النهار
السبت 4 أبريل 2026 04:09 صـ 16 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يلتقي بأبناء الجالية المصرية في سلطنة عمان أفريقيا تتمرد على ”إملاءات المناخ”: هل تشتعل حرب تجارية بين القارة والاتحاد الأوروبي؟ اليماحي : الاعتداء الإيراني السافر على منطقة عجبان ومنشآت حبشان للغاز في الإمارات انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لحياة المدنيين الإنجيلية تحتفل رسميا بعيد القيامة بحضور رئيس الطائفة ومشاركة رموز الدولة المصرية 11 أبريل تكريم ملهم في يوم التوحد العالمي.. «التضامن» تحتفي برائدة دعم ذوي الإعاقة مها هلالي البابا تواضروس الثاني: جمعة ختام الصوم دعوة للتوبة وتجديد النفس قبل أسبوع الآلام د. حامد فارس خبير العلاقات الدولية: خطاب ترامب يكشف فشل أهداف الحرب ويقدم رسائل مزدوجة المالية: الموازنة تضاعف الفائض الأولى 100% وتسجل أعلى رقم تاريخي بـ657 مليار جنيه فات الميعاد.. حين شدّت كوكب الشرق بسمفونية اللاعودة النائب أسامة شرشر يعزي المهندس كريم بدوي وزير البترول والمهندس وليد لطفي رئيس شركة بتروجت في وفاة المهندس حسام صادق خليفة هل تتقاسم أمريكا رسوم عبور السفن في مضيق هرمز مع إيران؟ أستاذ دراسات إسرائيلية يفجر مفاجاة بشأن سقوط النظام الأمريكي

فن

شريهان ترفض الاحتفال بعيد ميلادها بسبب أحداث غزة

شريهان
شريهان

رفضت الفنانة شريهان، الاحتفال بعيد ميلادها هذا العام، في ظل الـأحداث الحالية بفلسطين حتى لا تكون متناقضة مع ذاتها.

ونشرت شريهان، عبر حسابها بموقع التدوينات الصغيرة، إكس، منشور قالت به:" لا أريد أبدًا مضايقتكم وتحديدًا في هذا اليوم والذي أصبح يومكم، وأشعر حقيقَة بالتقصير تجاهكم جميعًا في التواصل.. ولكن.. معذرة وسامحوني، أخجل من أي أنواع احتفال حاليًا ولو حتى لمجرد ساعات محدودة في هذا اليوم.".

وأضافت:" هذا الوقت الصعب جدًا على نفسي، رسائلكم جميعًا غالية، ولكنها في قت صعب أعيش فيه أصعب وأقسي أيام وساعات ولحظات عُمري التي عشتها، ولن أكون سعيدة إن احتفلت سواء مع أسرتي وعائلتي الكبيرة أو أسرتي وعائلتي الصغيرة، وهي أنتم محبي شريهان الشريهانيين كما تحبون أن أقول لكم أو أتكلم معكم وأناديكم وأنا سأظل أكثر من متشرفة.".

واستكملت شريهان، قائلة:" سامحوني فما تبقى لي هو عدم التناقض وقلبي وعقلي، الذي لا يستوعب مايحدث في العالم، وأنفاسي الأخيرة التي سأقابل بها ربي، ومعهم رفض إبادة الشعب الفلسطيني، ورفض قتل القضية الفلسطينية، ورفض مايحدث للشعب المدني الفلسطيني في غزة بجميع فئاته، ورفض تهجيره القسري وإنتهاك حقوق الإنسان، ورفض التطهير العرقي والإبادة الجماعية الشاملة للشعب الفلسطيني، واغتصاب حقوق هذا الشعب الأسطوري العظيم، كان وسيبقى وإلى الأبد.. ولا يوجد عندي أمل في غير آية من آيات الله، ومعجزة من معجزاته سبحانه وتعالى، تنزل على الأرض في وقتنا هذا، لعالمنا هذا لتنصر الحق والعدل وتلحق بالإنسان والإنسانية.. سامحوني".

موضوعات متعلقة