النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 07:21 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اتحاد المقاولين : تأهيل الشركات لعقود الفيديك يدعم فرصها في المشروعات الدولية توصية برلمانية بزيادة سنوية ثابتة لبدل التدريب والتكنولوجيا للصحفيين تضرر خدمة الانترنت في سوريا بعد استهداف الكابل البحري بين طرطوس والإسكندرونة «عمار العقارية» تراهن على السياحة والتعليم التطبيقي في توسعاتها الجديدة في الإسكان الفندقي وزير بولندي: معظم دول الاتحاد الأوروبي تؤيد فرض عقوبات على بن جفير رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة وسفير سنغافورة يبحثان تعميق التعاون بين البلدين جي دي فانس يكشف تفاصيل التوقيع مع إيران في جنيف 29 عامًا من القيادة والخدمة.. الكنيسة الأرثوذكسية تهنئ البابا تواضروس الثاني بذكرى رسامته أسقفًا. حسام حسن يتحدى بلجيكا: جيلنا لا يعتمد على نجم واحد.. وموقف حمزة عبد الكريم من المشاركه:- الشرطة الإيرانية تعلن تفكيك صاروخ ”توماهوك” متطور سقط في فارامين وزنه 500كجم «الكازار» تعرض مشروع أوت ليت تجاري بشرق القاهرة محاولة قرصنة قبالة السواحل اليمنية.. إطلاق نار على سفينة حاويات تمهيدا لاعتلائها

فن

شريهان ترفض الاحتفال بعيد ميلادها بسبب أحداث غزة

شريهان
شريهان

رفضت الفنانة شريهان، الاحتفال بعيد ميلادها هذا العام، في ظل الـأحداث الحالية بفلسطين حتى لا تكون متناقضة مع ذاتها.

ونشرت شريهان، عبر حسابها بموقع التدوينات الصغيرة، إكس، منشور قالت به:" لا أريد أبدًا مضايقتكم وتحديدًا في هذا اليوم والذي أصبح يومكم، وأشعر حقيقَة بالتقصير تجاهكم جميعًا في التواصل.. ولكن.. معذرة وسامحوني، أخجل من أي أنواع احتفال حاليًا ولو حتى لمجرد ساعات محدودة في هذا اليوم.".

وأضافت:" هذا الوقت الصعب جدًا على نفسي، رسائلكم جميعًا غالية، ولكنها في قت صعب أعيش فيه أصعب وأقسي أيام وساعات ولحظات عُمري التي عشتها، ولن أكون سعيدة إن احتفلت سواء مع أسرتي وعائلتي الكبيرة أو أسرتي وعائلتي الصغيرة، وهي أنتم محبي شريهان الشريهانيين كما تحبون أن أقول لكم أو أتكلم معكم وأناديكم وأنا سأظل أكثر من متشرفة.".

واستكملت شريهان، قائلة:" سامحوني فما تبقى لي هو عدم التناقض وقلبي وعقلي، الذي لا يستوعب مايحدث في العالم، وأنفاسي الأخيرة التي سأقابل بها ربي، ومعهم رفض إبادة الشعب الفلسطيني، ورفض قتل القضية الفلسطينية، ورفض مايحدث للشعب المدني الفلسطيني في غزة بجميع فئاته، ورفض تهجيره القسري وإنتهاك حقوق الإنسان، ورفض التطهير العرقي والإبادة الجماعية الشاملة للشعب الفلسطيني، واغتصاب حقوق هذا الشعب الأسطوري العظيم، كان وسيبقى وإلى الأبد.. ولا يوجد عندي أمل في غير آية من آيات الله، ومعجزة من معجزاته سبحانه وتعالى، تنزل على الأرض في وقتنا هذا، لعالمنا هذا لتنصر الحق والعدل وتلحق بالإنسان والإنسانية.. سامحوني".

موضوعات متعلقة