النهار
الإثنين 22 يونيو 2026 08:42 مـ 6 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
توقيع بروتوكول تعاون بين جهاز مدينة العلمين الجديدة وشركة مدن مصر لإدارة الأصول والمرافق 3 يوليو المقبل.. المؤسسة الوطنية للشباب تحتفل بذكرى 30 يونيو بتنظيم الملتقى الوطني للنهضة الاقتصادية والدبلوماسية تقديرًا لدعمه مسيرة المعرفة.. وكيل الأزهر ومدير مبادرات محمد بن راشد يكرّمان سفير الإمارات في ختام حفل ”تحدي القراءة العربي” ”رائد” تنعي المناضلة البيئة ”منى خليل” بعد استشهادها بقصف إسرائيلي ”خلف الله” يتفقد جاهزية مركز المؤتمرات والمعارض الدولية بالمدينة التراثية تزامناً مع استضافتها كأس العالم..المكسيك تنقل كرة القدم من خلال التصوير إلى مترو القاهرة شعبة الكرتون باتحاد الصناعات: أزمة العمالة والدشت على رأس التحديات.. وخطة للتوسع بالطاقة الشمسية في إطار التسهيل على السودانيين المغادرين من مصر.. منتصر عثمان يؤكد التشدد في تطبيق ضوابط السفر والأمتعة خلال رحلات العودة الطوعية ... وزير التعليم من سوهاج: متابعة لحظية للثانوية العامة.. والانضباط داخل اللجان خط أحمر انفراجة جديدة.. الزمالك يبدأ رسميًا خطوات إنشاء فرعه بمدينة السادس من أكتوبر وزيرة خارجية فنلندا: الدول الأوروبية أحرزت تقدما في المفاوضات مع روسيا بعد الفوز على نيوزيلندا.. منتخب مصر يعود إلى سبوكين استعدادًا لموقعة إيران

فن

شريهان ترفض الاحتفال بعيد ميلادها بسبب أحداث غزة

شريهان
شريهان

رفضت الفنانة شريهان، الاحتفال بعيد ميلادها هذا العام، في ظل الـأحداث الحالية بفلسطين حتى لا تكون متناقضة مع ذاتها.

ونشرت شريهان، عبر حسابها بموقع التدوينات الصغيرة، إكس، منشور قالت به:" لا أريد أبدًا مضايقتكم وتحديدًا في هذا اليوم والذي أصبح يومكم، وأشعر حقيقَة بالتقصير تجاهكم جميعًا في التواصل.. ولكن.. معذرة وسامحوني، أخجل من أي أنواع احتفال حاليًا ولو حتى لمجرد ساعات محدودة في هذا اليوم.".

وأضافت:" هذا الوقت الصعب جدًا على نفسي، رسائلكم جميعًا غالية، ولكنها في قت صعب أعيش فيه أصعب وأقسي أيام وساعات ولحظات عُمري التي عشتها، ولن أكون سعيدة إن احتفلت سواء مع أسرتي وعائلتي الكبيرة أو أسرتي وعائلتي الصغيرة، وهي أنتم محبي شريهان الشريهانيين كما تحبون أن أقول لكم أو أتكلم معكم وأناديكم وأنا سأظل أكثر من متشرفة.".

واستكملت شريهان، قائلة:" سامحوني فما تبقى لي هو عدم التناقض وقلبي وعقلي، الذي لا يستوعب مايحدث في العالم، وأنفاسي الأخيرة التي سأقابل بها ربي، ومعهم رفض إبادة الشعب الفلسطيني، ورفض قتل القضية الفلسطينية، ورفض مايحدث للشعب المدني الفلسطيني في غزة بجميع فئاته، ورفض تهجيره القسري وإنتهاك حقوق الإنسان، ورفض التطهير العرقي والإبادة الجماعية الشاملة للشعب الفلسطيني، واغتصاب حقوق هذا الشعب الأسطوري العظيم، كان وسيبقى وإلى الأبد.. ولا يوجد عندي أمل في غير آية من آيات الله، ومعجزة من معجزاته سبحانه وتعالى، تنزل على الأرض في وقتنا هذا، لعالمنا هذا لتنصر الحق والعدل وتلحق بالإنسان والإنسانية.. سامحوني".

موضوعات متعلقة