الجمعة 1 مارس 2024 11:03 صـ 20 شعبان 1445 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصين ”تدين بشدّة” ”مجزرة ”شارع الرشيد” في غزة محافظ المنوفية يتابع جهود الوحدات المحلية في تنفيذ أعمال المرحلة الثانية للمبادرة الرئاسية 100 مليون شجرة صحة أسيوط: إحالة مدير مستشفى ورئيس تمريض ومشرفات بعض الأقسام للتحقيق تعرف على مواعيد مباريات اليوم الجمعة والقنوات الناقلة مصرع مسن صدمته سيارة بالمنصورة لأول مرة بالمحافظات.. الزملوط: تشغيل ٣ مكاتب صحة على مدار الساعة بالوادي الجديد بحضور خبراء وقيادات تقنية.. انعقاد اللقاء التعريفي لمؤتمر ليب 2024 بالرياض وزير المالية السعودي يختتم مشاركته في الاجتماع الأول ‏لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين ”مجموعة العشرين” لم تتمكن من إصدار بيان ختامي مشترك في البرازيل ..والسبب ”الصراعات الجيوسياسية” ختام بطولة الشطرنج الدولية بالغردقة لأول مرة بمشاركة ٦ جنسيات الفنانة المغربية زينب أسامة تطلق أغنية جديدة بعنوان «إينا لغة» بعد جدل إختطافه .. ابن حلمي بكر يوكل مرتضى منصور

تقارير ومتابعات

وثيقة زواج عمرها 98 عاما بتوقيع عز الدين القسام ..مستند

أرشيفية
أرشيفية

نشر عمرو موسى الشاب الفلسطينى وثيقة زواج جده وجدته بتاريخ مارس 1928 والذي أقيم حفل قرانهما في مدينة حيفا الفلسطينية ومزيلة بأختام فلسطينية مما يثبت وجود دولة فلسطين منذ قديم الأزل.

وتضمنت الوثيقة بنود المهر وشروط الزواج، بكتابة عز الدين القسام المأذون الشرعى بحيفا بأجرة 25 قرشا.

من هو عز الدين القسام؟

ولد محمد عز الدين القسام لأسرة من أصل عراقي تقطن الساحل الغربي السوري جنوبي محافظة اللاذقية، وأمضى طفولته متشربا علوم القرآن في كتاب والده.

ذهب القسام طالبا للعلم حين كان 14 عاما ليسافر لمصر عبر البحر في رحلة متوجها نحو الأزهر الشريف ليمضي 10 سنوات تلقى خلالها مختلف العلوم الشرعية.

أظهر القسام فترة إقامته في مصر وصعوبة الغربة قدرا من عزة النفس، حيث فضل أن يعمل بائعا لحلوى الهريسة على أن يتلقى النقود من زملائه ميسوري الحال، وذلك وفقا لشهادة زميله عز الدين التنوخي.

احتل الفرنسيون الساحل السوري في ختام الحرب العالمية الأولى سنة 1918م، فثار القسام في جماعة من تلاميذه ومريديه، وطارده الفرنسيون، فقصد دمشق إبان الحكم الفيصلي، ثم غادرها بعد استيلاء الفرنسيين عليها سنة 1920م، فأقام في حيفا بفلسطين، وتولى فيها إمامة جامع الاستقلال وخطابته، ورئاسة جمعية الشبان المسلمين.

واستطاع القسام في حيفا تكوين جماعة سرية عُرفت باسم العُصبة القسّامية، وفي عام 1935م شددت السلطات البريطانية الرقابة على تحركات القسام في حيفا، فقرر الانتقال إلى الريف حيث يعرفه أهله منذ أن كان مأذوناً شرعياً وخطيباً يجوب القرى ويحرض ضد الانتداب البريطاني، فأقام في قضاء جنين ليبدأ عملياته المسلحة من هناك. إلا أن القوات البريطانية كشفت أمر القسام، فتحصن هو وبعض أتباعه بقرية نزلة الشيخ زيد، فلحقت القوات البريطانية بهم وطوقتهم وقطعت الاتصال بينهم وبين القرى المجاورة، وطالبتهم بالاستسلام، لكنه رفض واشتبك مع تلك القوات، وقتل منها خمسة عشر جندياً، ودارت معركة غير متكافئة بين الطرفين لمدة ست ساعات، وانتهت المعركة بإستشهاد القسام وثلاثة من رفاقه، وجُرح وأُسر آخرون.

كان لإستشهاد القسَّام الأثر الأكبر في اندلاع الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936م، والتي كانت نقطة تحول كبيرة في مسيرة الحركة الوطنية الفلسطينية بعد ذلك.

موضوعات متعلقة