النهار
الخميس 19 مارس 2026 01:32 صـ 29 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أبو الغيط يدين العدوان الإيراني الغاشم علي منشأة غازية في مدينة رأس لفان الصناعية في قطر وزير التموين يكثف الحملات الرقابية على المخابز والأسواق ومحطات الوقود خلال اتصال هاتفي .. شيخ الأزهر يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بقرب حلول عيد الفطر المبارك الجندي: اتباع النبي ﷺ طريق نيل أعلى الدرجات والتقوى ثمرة الصيام إلهام علييف وحرمه في زيارة ميدانية بمنطقة خوجافند «إلى اللقاء رمضان».. وزارة الثقافة تُحوّل العاصمة الإدارية إلى منصة للفن في الفضاءات العامة محافظ الإسكندرية يبحث مع قنصل عام ليبيا سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات رئيس جمعية مسافرون للسياحة يضع رؤية لاستقطاب السياح راغبي الإقامات الطويلة بزيادة مدة التأشيرات ضبط 4 أطنان دقيق فاخر بدون فواتير بالإسكندرية ​صوتٌ يغزو القلوب وكواليس تملؤها الفرص المطربة سوزان مختار تخطف الأنظار في مسلسل ”إثبات نسب” مصادرة 287.5 كيلو من الدجاج غير صالح للاستهلاك بالإسكندرية أسماء مصابي حادث إنقلاب ميكروباص بطريق الإسكندرية الصحراوي

منوعات

«عمره 7 سنين شعره كيرلي وحلو».. قصة مأساوية للطفل الفلسطيني يوسف أثناء بحث والديه عليه.. والنهاية كانت صادمة

«عمره 7 سنين شعره كيرلي وحلو».. قصة مأساوية للطفل الفلسطيني يوسف أثناء بحث والديه عليه.. النهاية صادمة
«عمره 7 سنين شعره كيرلي وحلو».. قصة مأساوية للطفل الفلسطيني يوسف أثناء بحث والديه عليه.. النهاية صادمة

«زوج وأب وطبيب» مشاعر مختلطة عاشها طبيب فلسطيني أثناء بحثه عن ابنه، بعد صرخات عالية من زوجته، كي يجد ابنهما ظنًا منهما أنه مُصاب وتائه بين الأطفال الجرحى في ظل اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على أطفال غزة وأهالي فلسطين.


تداول رواد «السوشيال ميديا» مقطع فيديو يشرح مأساة الطبيب الفلسطيني، الذي يبحث عن ابنه بين الأطفال الجرحى برفقة زوجته المكلومة الباكية، لينتشر هذا المقطع على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي ويكسب تعاطفًا كبيرًا على الوضع الذي وصل إليه أهالي غزة.


وبعد بحث بين الكثير من الأماكن داخل المستشفى، وبعدما أوضحت الأم باكية مواصفات ابنها، قائلة:«اسمه يوسف عمره 7 سنين شعره كيرلي وأبيضاني وحلو».


وجد الأب المكلوم ابنه بين ضحايا القصف الغاشم متوفيًا داخل المستشفى الذي يعمل بداخلها ليجد نفسه في حالة من الصدمة وظل حامدًا لله، مرددًا:«الحمدلله على كل حال»، وعاد إلى زوجته كي يخبرها بهذا الخبر المأساوي.


وطالبت الأم الباكية رؤية ابنها وهي في حالة من الانهيار، ليظهر شقيقه الأصغر وهو يضرب والده الطبيب في حالة من الانهيار ويطلب منه عودة يوسف.

موضوعات متعلقة