النهار
الجمعة 20 مارس 2026 03:26 صـ 1 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإفتاء : صلاة العيد سنة مؤكدة وإذا اتسع المسجد لأدائها يكون له الفضل وزارة الاتصالات ... تستعرض جهودها في إنشاء البوابة الالكترونية وتطبيق ”إِذاعة القرآن الكريم” بتوجيهات الإمام الأكبر .. وكيل الأزهر يطمئن على الشيخ إبراهيم البهنجاوي إمام القبلة بالجامع الأزهر إثر تعرضه لنزيف في المخ أزمة ثقة داخل المؤسسات الأمريكية.. استقالة كينت تفتح ملف الحرب والتسريبات ”هدى يسى ” تطلق مبادرة ””صناع البسـمة” فى العاشر من رمضان وتوزيع الملابس و الهدايا على الأطفال... الرئيس السيسي : أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري العظيم والأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر المبارك سلامة الغذاء: انتظام العمل بالموانئ وتسريع الإفراج الجمركي وحملات رقابية خلال عيد الفطر إيقاف ضابط عن العمل وإحالته للتحقيق لتجاوزه مع مواطن بالقاهرة ”شاركنا حلمك” .. البحيرة تدشن جدارية تفاعلية بميدان المحطة بدمنهور عقب افتتاحه بمشاركة المواطنين والفنانين التشكيليين محافظ البحيرة تفتتح ميدان المحطة بدمنهور.. جدارية بانورامية ومقاعد على شكل مسرح ومحاور مرورية حديثة إصابة 7 أشخاص إثر حادث تصادم 3 موتوسيكلات في قنا

فن

عزاء أحمد سامى العدل بمسجد الشرطة بالشيخ زايد.. اليوم

 أحمد سامى العدل
أحمد سامى العدل

يقام اليوم الإثنين عزاء الممثل الشاب أحمد سامي، نجل الفنان القدير الراحل سامي العدل، وذلك بعد صلاة المغرب بمسجد الشرطة بالشيخ زايد.

في السياق ذاته، كانت قد كشفت رشا العدل خلال الساعات الأخيرة بحياة شقيقها أحمد سامي، الذى غاب عن عالمنا بالإمس.

كتبت رشا عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك:" قاعدين علي البحر في دهب في ساعة غروب بنضحك و بنعيط سوا و نشتكي لبعض قد ايه ابونا وحشنا و قد ايه الحياة من غيره صعبة فضفضنا لبعض ووعدنا بعض بحاجات كتير".

وأتابعت؛" رجع القاهرة علي وعد بلقاء قريب نتجمع فيه تاني ... و جيه اللقاء بعد مكالمة تليفون الحقي اخوكي تعبان في المستشفي جريت عليه لقيت التعب و الألم زايدين علي عمره عمرين مش عارف يتنفس و كلامه بصعوبه قعدت اكلمه و اضحكه و أحاول اهون عليه شوية و اسيبه يرتاح شوية ".

وأضافت :"في عز محاولاتي نقله لمستشفي تانية فقد نبض قلبه لثواني قدامي اتخضيت الدكاترة طمنوني و قالوا مفيش حاجة اهو زي الفل بس قلبي وجعني و لقيتني بقول له عايزاك تسبح و تقول الشهادة معايا و تفضل تقول كل القرآن اللي انت حافظه يا دوبك لفيت ظهرى و لسة هاخرج اشوف موضوع الإسعاف و نقله لقيت دكاترة و ممرضين في كل حتة حوالين احمد بيحاولوا ينعشوه ٣٨ دقيقة علي الساعة محاولات و انا واقفة قدامه قلبي بيتقطع و روحي انا بتطلع مني ماسكة في خيط امل من الدخان اتقطع ب اخر نفس منه .... و راح أحمد ، اخويا الصغير الطيب الحنين الهادي "