النهار
الأحد 25 يناير 2026 01:17 صـ 5 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ذهب إفريقي جديد للجودو المصري بقيادة ودعم محمد مطيع آلاف المريدين يتوافدون على الطريقة القادرية البودشيشية لإحياء الذكرى التاسعة لقطب صوفية المغرب «أبو كيلة» تتابع كنترولات أعمال تصحيح امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 «حصن متين».. رئيس جامعة الأزهر يهنئ الشرطة بعيدها الـ٧٤ ويحيِّي أرواح شهدائها البواسل نجم جعفر العمدة يحتفل قرأءة الفاتحة على فتاة من خارج الوسط الفني عمر محمد رياض لـ نجمك مع يارا: كنت خائفًا من عرض «اتنين قهوة» قبل رمضان والنجاح فاق توقعاتي ورشة عمل للحكام استعدادا لبطولة شمال أفريقيا لكرة القدم للمدارس «بعد رحلة علاجية في النمسا».. البابا تواضروس يعود الى أرض الوطن محمود تيمور يضيء بداية جديدة للقصة القصيرة العربية.. الإعلان عن الفائز بالدورة الأولى في معرض القاهرة للكتاب سلامة موسى.. الصحافة والفكر والتنوير في ندوة معرض القاهرة للكتاب سلوى بكر تفتح بوابة بريكس من القاهرة.. جائزة للأدب العابر للجغرافيا وزير الثقافة: 25 يناير رمز للتضحية ووحدة الصف وبناء الوعي الوطني

منوعات

«أم عمر» تعمل على «تروسكل» وتتحدى المضايقات:«بتعرض للتنمر وكله يهون علشان ابني»

«أم عمر» تعمل على «تروسكل» وتتحدى المضايقات:«بتعرض للتنمر وكله يهون علشان ابني»
«أم عمر» تعمل على «تروسكل» وتتحدى المضايقات:«بتعرض للتنمر وكله يهون علشان ابني»

مع فجر كل يوم تستيقظ «أم عمر» المرأة الثلاثينية كي تذهب إلي السوق لجلب قوت يومها من خلال شراء الخضروات والفاكهة التي ستبيعها، وتبدأ رحلتها و مغامرات اليوم على تروسكل وتجوب شوارع القاهرة بحثًا عن الرزق لتنفق على نجلها عمر ٣ سنوات بعدما تبدل حالها و أصبحت بلا زوج ولا سند فى الحياة.
بدأت «أم عمر» حديثها لـ«النهار» من خلال شرح مراحل يومها بدءًا من استيقاظها كي تقوم بمهمتها اليومية في العمل على التروسكل، بعدما وجدت نفسها وحيدة بسبب ترك زوجها لها وتخليه عنها هي و نجله دون أن يتحمل مسؤلية، وحدها من تحملت مسؤلية الطفل و المنزل حتى أنها كانت تنفق على زوجها شخصيًا و عملت فى المنازل و دور المسنين و الرعاية.

عانت «أم عمر» كثيرًا لصعوبة ضغوطات الحياة، و كانت الصدمة لها عندما طلبت منه الانفصال قائلًا: «ادفعي فلوس و أنا اطلقك و مش هصرف على الولد و لا أعرفه»، حيث هنا كانت الصدمة التي قررت من بعدها الانفصال عنه مهما كان السبب.
وتابعت المرأة الثلاثينية أنها رغم ظروف الحياة الصعبة استطاعت أن تجمع مبلغًا ماليًا لشراء تروسكل على الرغم من عدم إتقانها القيادة، قائلة:«كنت بزق التروسكل قدامي علشان ألف المنطقة بالخضار و أرجع بالأكل لابني».

تعرضت المرأة الثلاثينية لكثير من الصعوبات كونها سيدة فى الشارع خاصة من سائقي العربات و غيرهم فضلًا عن التنمر عليها كونها سيدة بمفردها دون سند يعونها، حتي أنها كانت تبكي يوميًا و تتعرض لكثير من الحوادث بسبب قلة التركيز وما يحدث معها من مواقف صعبة، على الجانب الأخر كان هناك من يدعمها و يقف بجوارها من الأشخاص التي تقابلها يوميًا أثناء رحلة عملها.