النهار
السبت 10 يناير 2026 10:00 مـ 21 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقابة الصحفيين تسلّم أرض المدينة بحدائق أكتوبر للشركة الوطنية للمقاولات مسرحية “مرآة وجرس إنذار” يشارك في ” إبداع 14 ” بعد حصد 12 جائزة في مهرجان المسرح العرب بعد تغيبه.. العثور على جثة صغير غريق داخل ترعة في قنا رواية ”نساء الإسكندرية” بمعرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته المقبلة للمرة الخامسة.. ”المحكمة الإدارية العليا” تقضي ببطلان طعن دستوري للتجهيل ومحامٍ يوجّه بيانًا إلى الأمة ورسالة استغاثة لرئيس الجمهورية نيجيريا تتغلب على الجزائر بهدفين وتتأهل لمواجهة المغرب في نصف نهائي أمم أفريقيا 2025 بعد طرحها بساعات.. أنغام تنافس بسباق Music trending بأغنية ”الحب حالة” ملفات ناقصة وأجهزة ميتة.. تقرير صادم عن حضّانات مستشفى دار السلام العام.. ومصدر يكشف مفاجأة نقيب الإعلاميين يبحث مع صندوق التنمية الحضرية آليات التعاون المشترك لتوفير وحدات سكنية لائقة على مستوى الجمهورية ويل سميث يفاجئ جمهوره بغناء ”مكسرات” لـ أحمد سعد على إنستجرام ويشعل تفاعل المتابعين صلاح يقود تشكيل منتخب مصر ضد كوت ديفوار بكأس أمم أفريقيا 2025 غرق منذر ريحانة وميرنا وليد أثناء تصوير «روح أوف» دون تسجيل أي إصابات

منوعات

«أم عمر» تعمل على «تروسكل» وتتحدى المضايقات:«بتعرض للتنمر وكله يهون علشان ابني»

«أم عمر» تعمل على «تروسكل» وتتحدى المضايقات:«بتعرض للتنمر وكله يهون علشان ابني»
«أم عمر» تعمل على «تروسكل» وتتحدى المضايقات:«بتعرض للتنمر وكله يهون علشان ابني»

مع فجر كل يوم تستيقظ «أم عمر» المرأة الثلاثينية كي تذهب إلي السوق لجلب قوت يومها من خلال شراء الخضروات والفاكهة التي ستبيعها، وتبدأ رحلتها و مغامرات اليوم على تروسكل وتجوب شوارع القاهرة بحثًا عن الرزق لتنفق على نجلها عمر ٣ سنوات بعدما تبدل حالها و أصبحت بلا زوج ولا سند فى الحياة.
بدأت «أم عمر» حديثها لـ«النهار» من خلال شرح مراحل يومها بدءًا من استيقاظها كي تقوم بمهمتها اليومية في العمل على التروسكل، بعدما وجدت نفسها وحيدة بسبب ترك زوجها لها وتخليه عنها هي و نجله دون أن يتحمل مسؤلية، وحدها من تحملت مسؤلية الطفل و المنزل حتى أنها كانت تنفق على زوجها شخصيًا و عملت فى المنازل و دور المسنين و الرعاية.

عانت «أم عمر» كثيرًا لصعوبة ضغوطات الحياة، و كانت الصدمة لها عندما طلبت منه الانفصال قائلًا: «ادفعي فلوس و أنا اطلقك و مش هصرف على الولد و لا أعرفه»، حيث هنا كانت الصدمة التي قررت من بعدها الانفصال عنه مهما كان السبب.
وتابعت المرأة الثلاثينية أنها رغم ظروف الحياة الصعبة استطاعت أن تجمع مبلغًا ماليًا لشراء تروسكل على الرغم من عدم إتقانها القيادة، قائلة:«كنت بزق التروسكل قدامي علشان ألف المنطقة بالخضار و أرجع بالأكل لابني».

تعرضت المرأة الثلاثينية لكثير من الصعوبات كونها سيدة فى الشارع خاصة من سائقي العربات و غيرهم فضلًا عن التنمر عليها كونها سيدة بمفردها دون سند يعونها، حتي أنها كانت تبكي يوميًا و تتعرض لكثير من الحوادث بسبب قلة التركيز وما يحدث معها من مواقف صعبة، على الجانب الأخر كان هناك من يدعمها و يقف بجوارها من الأشخاص التي تقابلها يوميًا أثناء رحلة عملها.